ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Jan 2015
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
موضوع الغلاف
WOWSlider generated by WOWSlider.com
  • 656k
  • 656k
  • 656k
jquery slider by WOWSlider.com v5.4
حماية المرفأ والدفاع عنه
بقلم تيم ريبلي


تعتبر حماية المرافئ وما يرتبط بها من البنية التحتية من الهجوم اولوية اساسية بالنسبة للدول التي تعتمد على التجارة البحرية. تكمن الحاجة، في وقت السلم، في الوقاية من الهجمات الارهابية اما في زمن الحرب، فتنحصر الحاجة الى ايجاد مفاتيح للدفاع ضد التخريب الذي قد يقوم به الاعداء من خلال عمليات للقوات الخاصة. كل ها يحتم وجود القدرة على الرصد المستمر للمواقع السطحية والتحت سطحية داخل مرافق الميناء وحولها على غرار مسارات المسافرين على شكل Y ومرافق البضائع اضافة الى القواعد البحرية والبن...
الافتتاحية
بعد استلام فلاديميربوتين رئاسة الإتحاد الروسي تغيرت الأحوال في البلاد إذ نجح في الصعود من حالة ما بعد انهيار الإتحاد السوفياتي فتعافى الإقتصاد خاصة بفضل ارتفاع أسعار النفط وارتفع الناتج القومي 72% ما جعل روسيا تعود مرة جديدة لاعباً رئيساً على الساحة الدولية.
في المقلب الآخر تقدمت الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا نحو الحدود الروسية وضمت غالبية دول الإتحاد السوفياتي السابق الى حلف الناتو وإلى الإتحاد الأوروبي وعقدت معها تحالفات عسكرية واقتصادية ونشرت فيها الدرع الصاروخي مما شكل حصاراً بكل ما للكلمة من معنى وقد سماه البعض ستاراً حديدياً جديداً.
شكلت الأزمة الأوكرانية امتداداً لهذا المنحى التصاعدي خاصة بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم ومساعدة الثوار الإنفصاليين ما أدى الى فرض عقوبات قاسية وحظراً اقتصادياً عليها نتج عنه انخفاض سعر الروبل 40% من قيمته مع توقع صفر نمو خلال العام 2015 وركود اقتصادي وارتفاع في التضخم . وما ساهم في تفاقم الأزمة أيضاً الإنخفاض الكبير والكارثي في أسعار النفط الذي يشكل 50% من موازنة الدولة إذ وصل سعر البرميل إلى ما دون 60 دولاراً وهذا قد يمتد بحسب الخبراء إلى الخمس سنوات تستطيع أميركا ودول الخليج تحمله ولكنه بمثابة ضربة مميتة لروسيا. لذلك ينظر إليه البعض أن هدفه إيجاد واقع إقتصادي سيء يؤدي إلى ثورات شعبية تفضي بدورها إلى تغييرات سياسية.
تصاعدت النبرة الكلامية على إثر حوادث أوكرانيا رد عليها الرئيس بوتين بقوله: من الأفضل أن لا تعبثوا معنا. أريد أن أذكر أن روسيا هي من الدول الأقوى نوويا. وترافقت هذه اللهجة مع مناورات عسكرية محدودة تمثلت بطلعات جوية عددها 16 هذه السنة قامت بها قاذفات قنابل روسية تحمل قنابل نووية قريبا من الحدود الأميركية الكندية و100 طلعة فوق المياه البريطانية. ورداً على سؤال حول احتمال نزاع عسكري حذر وزير الدفاع البريطاني: تحضروا للأسوأ، إن بوتين يلعب لعبة خطرة ومستفزة.
في ضوء هذا التصعيد الكلامي والعسكري, الحالة الإقتصادية المأزومة التي تعيشها روسيا، إعتبار أوروبا أوكرانيا أكبر بلد أوروبي يجب الدفاع عنه, المناورات العسكرية التي يجريها الناتو في أوروبا والتصعيد الذي ستحدثه موافقة الكونغرس الأميركي على قانون دعم الحرية في أوكرانيا المتعلق بإرسال أسلحة الى أوكرانيا ، ما هي السيناريوات المطروحة:
رسالة الناشر
عدد كانون الثاني من الدفاع العربي مواده استراتيجية وعسكرية متنوعة، في مستهلها موضوع لافت اعدّه العميد الركن المتقاعد ناظم الخوري حول اندماج عدد من شركات الصناعات العسكرية الاماراتية لاقامة شراكة متكاملة للخدمات والتصنيع تحت اسم شركة الامارات للصناعات العسكرية اديك، وتلحظ المرحلة الاولى 11شركة من وحدات شركات الاستثمار الحكومية، مبادلة للتنمية توازن القابضة ومجموعة الامارات المتقدمة للاستثمارات.

ريتشارد غاردنر تناول الدعم الجوي القريب والحرب غير النظامية ويقول:
تعتبر مهمات الدعم البري التقليدية التي تنفذ في كل هذه المناطق العملانية، والتي تتم من خلال الطائرات المحلقة على ارتفاع منخفض، خطرة جداً لأن الطائرات المغيرة قد تستهدف بصواريخ ارض - جو. وتشكل الصواريخ التي تطلق من على الكتف مصدر التهديد الأكبر للطائرة، ومع ذلك يمكن ان تكون نيران الرشاشات الثقيلة والمدفعية المتحركة فعالة اذا توافر وقت انذار كاف للقوات المدافعة للرد.
بغية مواجهة هذه التهديدات يأتي الدعم الجوي القريب من النفاثات المقاتلة المحلقة على علو مرتفع، عبر استعمال مزيج من الأسلحة الدقيقة وأجهزة التعقب الكهربصرية المستقرة والعاملة بالأشعة تحت الحمراء التي يمكنها استعمال ذخائر موجهة بالليزر او بال GPS لتضرب الأهداف التي تم تحديدها بدقة كبيرة ولتفادي الأضرار.
GPS Modernization Video
Patriot Time Lapse Montage
تحديث السلاح
 
ستؤمن Britannia 2000 كمبيوتر المهمة الجوي الصغير الحجم (Computer Compact Airborne Mission) لصالح برنامج التحديث لمنتصف العمر العملي الذي تنفذه الشرطة الوطنية البريطانية، وذلك بموجب عقد من شركة Bond Helicopters Europe. سيتم تركيبه على طوافات EC135 التابعة للشرطة المذكورة.
ان CAMC نظام سيطرة ومعلومات ومهمة جوي. صممم ليتلاءم مع البيانات المدخلة الاتصالات والمستشعرات، وليشغل برمجية نظام المهمة، ويؤمن اشكال فيديوية متعددة لما يصل الى ثلاث شاشات عرض لمسية، بغية التخفيض من اعمال المشغل وتحسين فعالية المهمة للمنصات الثابتة ودوران الجناح.
يقبل النظام مجموعة واسعة من الاشكال الفيديوية بما في ذلك الوضوح الحالي الكامل Full HD، وهو مصمم لتشغيل برمجبة CarteNav AIMS، بما في ذلك التأشير على الاهداف المتحركة (Moving Target Indication - MTI)بفعالية قصوى. يقبل ايضا معطيات خارجية اضافية واردة من المستشعرات مثل البرج الكهربصري والعامل بالاشعة تحت الحمراء.
تساعد اجهزة مراقبة المعطيات الواردة المتعددة على تخفيض اعمال المشغل وتحسين فعالية المهمة من خلال مشاركة المهمات بين المراقبين والمشغلين. يستطيع الطيارون مثلا، مشاهدة الخرائط على شاشة العرض في حين يتحكم المشغلون بالبرج الكهربصري والعامل على الاشعة تحت الحمراء ويجمع المراقبون المعلومات على شاشاتهم.
يقول السيد Ralph Jones، المدير الاداري لشركة Britannia 2000، في هذا الصدد ان ادخال نظام CAMC من شأنه ان يؤمن بيئة نظيفة في الحجرة، عبر التخفيض المهم لعدد وحدات LRU وعدد الاسلاك المرافقة لنظم المهمة المعقدة، وفي الوقت نفسه تخفيض اعمال دمج النظام ككل.
اطلقت شركة Airbus Defence and Space حلها الجديد المتمثل في نقل البيانات ذات اهمية كبيرة من مواقع استشعار لامن الحدود تشغل من بعد الى مراكز العمليات الاساسية وذلك عبر الاقمار الاصطناعية.
اضافة الى ذلك، يمكن لتطبيقات التحكم وبرامج التحاليل الخاصة بمستشعرات امن الحدود في ان تشغل على نفس الخط، مما يعطي سلطات أمن الحدود القدرة على توفير القدرات الامنية اللازمة لسلامة الحدود.
لغاية الآن، لم يكن هناك اي بديل عن الاتصالات المكلفة وتلك التي تستغرق وقتا طويلا من اجل ايصال المعلومات المراد ايصالها، فجميعها كانت مجهزة بكابلات نحاسية ووصلات ألياف بصرية.
وفي حين ان الروابط الارضية باتت تقليدية لجهة الالياف الضوئية العاملة على مسافات متوسطة - على غرار الاجهزة التي تستخدم الموجات الدقيقة لمسافات قصيرة - لا يزال من الممكن استخدامها حيث البنية التحتية المتوفرة والتضاريس المناسبة. اضافة الى ذلك، يمكن لحاملي هذه الاتصالات ان تستكمل وتجهز بطريقة عصرية لتصبح آمنة وقابلة للتكيف باسعار معقولة خصوصا في الاماكن النائية.
طلبت الدول المُشغّلة لمقاتلة Typhoon الدمج الكامل لرادار المسح من نوع Captor E-Scan في هذه الطائرة. ويُمثّل العقد أرباحا لشركة BAE المُدمجة للنظام تقدّر ب 365 مليون جنيه استرليني.
ستؤمن شركة BAE، بموجب العقد المذكور لمقاتلة Typhoon احد اكثر الرادارات تقدماً في العالم، مما يوفر للمقاتلة حقل رؤية اوسع من اي طائرة مقاتلة اخرى. تتضمن الحسنات الاخرى كشفا ومديات تعقّب اكبر، بالاضافة الى قدرة رماية جو-ارض واجراءات حماية الكترونية معززة. خضعت طائرة تطوير من نوع Eurofighter Typhoon حدّثتها BAE Systems لسلسلة من التعديلات كجزء من عملية تطوير الرادار Captor E-Scan القائمة. انطلقت الطائرة المجهزة بهذا الرادار للمرة الاولى في تموز الماضي وستستمر في تجارب الطيران والتجارب الارضية على حد سواء.
ينظر حاليا الى مقاتلة Eurofighter Typhoon كواحدة من المقاتلات المتعددة الادوار الرائدة وستعزز اضافة الرادار Captor E-Scan ايضا قدراتها وبالتالي التهافت عليها في السوق الدولية.
ستعمل BAE Systems مع شركائها في تجمع Eurofighter على إتمام المطلبات التي يرفعها كل من زبائن Typhoon. تتضمن المتطلبات تلك إعادة تجهيز الطائرات بما يتناسب مع المرحلتين Tranche 2 وTranche 3 الحاليتين.
وقعت كل من بريطانيا وايطاليا واسبانيا وألمانيا عقدا بقيمة مليار يورو بغية تطوير ودمج برنامج خاص بتجهيز الطائرات المقاتلة النفاثة Eurofighter Typhoon برادار مسح الكتروني نشط (AESA).
تم ابرام العقد بعد محادثات ولقاءات جمعت بين ممثلين عن الدول الاربع في العاصمة الاسكوتلندية Edinburgh، حيث يتواجد فريق رادارات Selex ES الرائد في مجال تطوير نظام Captor E-Scan.
هذا التحديث يجعل من طائرات Typhoon سلاحا حيويا وهو التحديث الاخير في مجال المقاتلات الغربية الساعية الى انجاز المهام المتعددة من خلال تجهيزها برادار AESA وهذا الامر من شأنه ان ينعكس ايجابا على سوق الانتاج في اوروبا ذلك بعد العام 2018.
يتوقع ان تخضع طائرة Typhoon بنسختها المطورة والمحدثة الى سلسلة من الاختبارات نهاية الربع الثاني من العام 2015، تأتي هذه المعلومات وفقا لما نقلته مصادر عن شركة BAE Systems.
يعد هذا العقد الاحدث من نوعه ضمن سلسلة من التحديثات التي خضعت لها طائرة Typhoon حيث سبقه عقدا آخر قضى بتجهيز الطائرة بصواريخ جوالة من طراز Storm Shadow. وفي اول تعليق على هذا العقد، قال متحدث من شركة Eurofighter: يغطي توقيع هذا العقد تطوير قدرات رادار E-Scan بالاضافة الى دمجه ضمن نظام سلاح طائرة Eurofighter
العالم العربي
 
انعقدت في العاصمة القطرية الدوحة، القمة الخليجية التي ركزت ابحاثها على الارهاب والنفط وتعزيز التعاون، ودعم مصر. وقد دعا امير الكويت الى تشكيل لجنة لبحث اقامة الاتحاد الخليجي.
وقد افتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، القمة الخليجية ال 35، وألقى كلمة دعا فيها إلى مصالحة وطنية في اليمن وليبيا، موضحا أن الأوضاع في ليبيا واليمن والعراق تفرض علينا التعاون لتجاوز الظروف الراهنة.
وقال: نجتمع في ظروف اقليمية ودولية بالغة التعقيد ونأمل أن تؤسس القمة انطلاقة جديدة لمسيرة التعاون الخليجي. سنبقى نواصل الجهود لتحقيق الاتحاد الخليجي انسجاما مع مبادرة خادم الحرمين، ونأمل أن يشكل مجلس التعاون نموذجا للمنطقة.
وأضاف: تعلمنا من التجارب الاخيرة أن لا نسرع في تحويل الخلاف السياسي الى خلافات اجتماعية واقتصادية واعلامية. ودعا دول مجلس التعاون الخليجي إلى عدم الالتفات للخلافات الجانبية.
وأوضح أمير قطر أن مجلس الأمن فشل في حماية المدنيين بسوريا، وأن النظام ما زال متمسكا بالحل العسكري. وأكد وقوفه مع تطلعات الشعب السوري، ومع الحل السياسي في البلاد وتحقيق الحرية، مدينا في الوقت نفسه العدوان الاسرائيلي في الأراضي المحتلة بفلسطين.

امير الكويت
وقال الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت في كلمة، إن العام الماضي شهد قلقا وتخوفات على مسيرة مجلس التعاون الخليجي، في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة، انعكست على مسيرة عمل المجلس المشترك، مشيرا إلى أن الخلافات كادت ان تعصف بالكيان الخليجي.
وأوضح أن اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي ومطلوب ولا يدعو إلي القلق، محذرا من خطورة وصوله إلي مرحلة الخلاف والقطيعة، مطالبا بالتواصل والحوار المستمر والدائم بين أعضاء المجلس لإزالة أي خلافات، وهزيمة أي خلاف، قائلا: لو وقفت حكما علي الماضي لأضعت المستقبل.
وأكد أن الحديث عن اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي، يعد هدفا وأملا لشعوب تلك الدول، مؤكدا أن الدخول في اتحاد يضيع اي خلافات، مقترحا تشكيل لجنة من خبراء اقتصاديين ومن مختلف المجالات لدراسة الصيغة المثلى للاتحاد الخليجي، قبل عرضها على المجلس الوزاري للمجلس، ثم قادة دول التعاون.
وأشار أمير دولة الكويت إلى ان أحد أهم التحديات التي يواجهها دول مجلس التعاون تتمثل في انخفاض أسعار النفط وتأثير ذلك على عوائد دول الخليج.
وأكد ان قادة المجلس أمام مسؤولية تاريخية وقانونية واخلاقية، تحتم تضاعف الجهود مع المجتمع الدولي لإيقاف الكارثة الانسانية في سوريا وحقن دماء ابناء الشعب السوري، ووقف نزيف الدم هناك، ودعم حراك سياسي لإنهاء الاوضاع الدائرة.
ثمن الاجتماع الوزاري المشترك الرابع بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في المغرب، الزيارات المتبادلة والتواصل المستمر بين قادة هذه الدول، التي عكست الأهمية التي يوليها القادة لتطوير العلاقات المتميزة التي تربط بين دولهم، وحرصهم على وضع الإطار الأمثل لشراكة إستراتيجية متميزة تهدف إلى تعزيز مسيرة التنمية والاستثمار، وتخدم المصالح والأهداف المشتركة.
وأبدى الوزراء، في بيان صدر بختام أعمال الاجتماع الوزاري المشترك الذي عقد في الدوحة، ارتياحهم للتقدم المستمر في العمل المشترك لتحقيق هذه الشراكة الإستراتيجية وفق خطط العمل التي تم إقرارها في الاجتماعات السابقة بينهم، والتي حددت أبعاد تلك الشراكة وأهدافها وغاياتها التفصيلية، والآليات والبرامج اللازمة لتنفيذها خلال الفترة من 2013 - 2018.
وبحسب البيان، فقد اعتمد الوزراء توصيات اللجنة المشتركة بين مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، واللجنة المشتركة بين مجلس التعاون والمملكة المغربية، التي عقدت اجتماعاتها في دولة الكويت خلال شهر تشرين الأول 2014، وتوصيات فرق العمل المشتركة في إطار خطط العمل المشترك للفترة المذكورة والتي تم اعتمادها في اجتماعهم المشترك الثاني في تشرين الثاني 2012.

القضية السورية
وفي الشأن السوري، أكد الوزراء ضرورة تشكيل حكومة سورية جديدة تعكس تطلعات الشعب السوري، وتدفع إلى الأمام بالوحدة الوطنية والتعددية وحقوق الإنسان لجميع السوريين وتمكين الشعب السوري من قيادة مرحلة الانتقال السياسي وفق الضوابط المتفق عليها في بيان مؤتمر جنيف الأول في 30 يونيو 2012 والتي تقضي بتشكيل هيئة حكم انتقالية بكامل الصلاحيات، تحافظ على مؤسسات الدولة السورية وتنقذ الشعب السوري من بطش النظام والعنف الإرهابي المفروضين عليه.
كما أكدوا دعمهم للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري، واتفقوا على اتخاذ خطوات عملية لزيادة التدريب والمساعدات للمعارضة السورية المعتدلة، وحماية المدنيين من بطش النظام والعنف الإرهابي، وإخضاع كل من أجرم في حق الشعب السوري للمحاسبة.
وأكدوا موقفهم بعدم شرعية نظام بشار الأسد الذي يواصل بطشه بالمدنيين من خلال الضربات الجوية والقصف المدفعي واستخدام الأسلحة الكيميائية وقنابل البراميل لإرهاب المناطق المدنية، وأن نظام الأسد قد برهن على عدم وجود الرغبة أو القدرة لديه لمواجهة مواقع ومخابئ الإرهاب داخل الأراضي السورية، مما يجعل العمل الدولي ضد الإرهاب في سوريا مُبرَّراً وضرورياً.
بحث الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر العلاقات التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، وسبل دعمها وآفاق تعزيزها في شتى المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.
جاء ذلك لدى استقبال الشيخ تميم بن حمد في الديوان الاميري القطري الشيخ محمد بن زايد، بحضور الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ منصور بن زايدآل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.
وجرى خلال اللقاء استعراض مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحرص البلدين على دعم العمل الخليجي المشترك في كل ما من شأنه ان يعزز وحدته ويخدم مسيرته ويعمق روابط التعاون الاخوي ويحقق للجميع الخير والتقدم والازدهار.
ونقل ولي عهد أبوظبي تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات إلى امير قطر وتمنياته للشعب القطري الشقيق المزيد من التقدم والرقي والازدهار.
من جانبه حمل الشيخ تميم ولي عهد ابوظبي نقل تحياته الى الشيخ خليفة بن زايد وتمنياته لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الشقيق المزيد من النماء والرخاء. كما جرى خلال اللقاء التشاور وتبادل الرأي حول أبرز القضايا وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وعبر الشيخ محمد بن زايد عن قناعة دولة الإمارات العربية المتحدة التامة بوحدة المصير الذي يجمع دول مجلس التعاون الخليجي، وان التكاتف والتعاضد ووحدة الكلمة تعزز من المسيرة الخليجية المشتركة أمنا واستقرارا وازدهارا.
كما أكد ولي عهد ابوظبي حرص دولة الإمارات وإيمانها بمنظومة مجلس التعاون الخليجي معربا عن سعادته بنتائج لقائه مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والذي يصب في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين ومسيرة مجلس التعاون الخليجي.
وأقام أمير قطر مأدبة غداء تكريما للشيخ محمد بن زايد والوفد المرافق.
وقد غادر الشيخ محمد بن زايد الدوحة مساء امس.
استقبل عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، السفيرة آن باترسون مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى، وتوم مالينوسكي مساعد وزير الخارجية الاميركي للديمقراطية وحقوق الانسان والعمل.
وقد اشاد الملك حمد بعلاقات الصداقة والتعاون التاريخية الطيبة الوطيدة القائمة بين البلدين، مؤكدا حرص مملكة البحرين واهتمامها بتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الاميركية في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
ونوه بالدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة الاميركية مع جهود المجتمع الدولي في حفظ الامن والاستقرار في المنطقة وتعزيز قضايا السلام العالمي.
وتطرق العاهل البحريني خلال اللقاء الى المشاركة الشعبية الواسعة في الاستحقاقات النيابية والبلدية التي جرت في مملكة البحرين وما حظيت به من ترحيب واشادة اقليمية ودولية واسعة، وعززت من تلاحم ابناء البحرين، واسهمت في ترسيخ النهج الديمقراطي والحضاري في المملكة من اجل غد مشرق للمواطن البحريني. ونوه بدور المرأة البحرينية ومساهمتها الإيجابية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البحرين في المجالات كافة، إلى جانب مشاركتها في السلك العسكري وما أبدته المرأة من كفاءة وقدرة على تحمل المسؤوليات عبر تاريخنا الوطني وإن حقوق المرأة يكفلها الدستور البحريني.
وأكد أن المجتمع البحريني مجتمع متحاب ومتجانس بين جميع الأديان والطوائف وأن الجميع تربطهم محبتهم لوطنهم وتعايشهم وتعاونهم وحرصهم على خدمة وطنهم.
بحث العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومكافحة الإرهاب، خلال لقائهما بالرياض. كما جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية، أن العاهلين أكدا حرص بلديهما على مساندة كل ما من شأنه مكافحة الإرهاب، وبحثا جهود تحقيق السلام في المنطقة، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجرى خلال المباحثات بحث جهود تحقيق السلام في المنطقة، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحضر المحادثات عن الجانب السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والامير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض.
وحضر عن الجانب الاردني: رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، ومدير مكتب الملك الدكتور جعفر حسان، ورئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، ومدير المخابرات العامة الفريق اول فيصل الشوبكي، والسفير الاردني في السعودية جمال الشمايلة.
أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني محادثات مع الرئيس الأميركي أوباما في واشنطن تناولت الأزمات في الشرق الأوسط ومواجهات الإرهاب وتنظيم داعش.
وابلغ الرئيس الأميركي العاهل الأردني أن الولايات المتحدة تعتزم زيادة مساعداتها لبلاده وتقديم ضمانات قروض إضافية.
وقال أوباما إنهما ناقشا القضية الإيرانية وإنه من غير الواضح ما إذا كانت طهران ستغتنم الفرصة للتوصل لاتفاق في المحادثات النووية مع القوى الغربية. وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفاءها يحرزون تقدما بطيئا لكن مضطردا في مكافحة تنظيم داعش.
وكان العاهل الأردني أكد أن تحقيق السلام يتطلب شجاعة من الجميع، وتكثيف جهود المجتمع الدولي لمساعدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة إلى طاولة المفاوضات التي لا سبيل عنها لتحقيق السلام في المنطقة استنادا إلى حل الدولتين.
جاء ذلك خلال لقاء الملك عبدالله الثاني مع مجموعة من القيادات الفكرية والأكاديمية في واشنطن، لبحث مجمل تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ورؤية العاهل الأردني حيالها.
ووفقا لبيان صدر عن الديوان الملكي، تطرق العاهل الأردني إلى مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط..داعيا إلى ضرورة دعم مصر لتقوم بدورها الريادي وتحقق مستقبل أفضل لشعبها.
وحول الوضع في سوريا، تناول الملك عبدالله الثاني المخاطر الناجمة عن الوضع المتفاقم هناك وتداعيات ذلك على المنطقة خصوصا دول الجوار ومنها الأردن الذي يستضيف أعدادا كبيرة ومتزايدة من اللاجئين السوريين والضغط الذي يسببه ذلك على موارد المملكة المحدودة.
وتناول اللقاء الوضع في العراق، حيث أشار العاهل الأردني إلى أهمية دعم جهود تعزيز أمن واستقرار العراق والوفاق بين جميع مكوناته، لافتا إلى أن الحرب على الإرهاب تشكل مصلحة مشتركة لأن التنظيمات الإرهابية تستهدف الجميع دون استثناء.
حول العالم

أخبار متفرقة
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
ARTILLERY DEVELOPMENTS
Artillery is at a turning point. The traditional missions of artillery to lay down wide area suppressive fires in conventional combat operations are being added too with requirements for precision strikes on specific targe ...
<< read more