ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Issue No 9 ,
JUNE 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
الحرب البرية
الاتصالات التكتية
بقلم اندرو وايت

في اطار سعيها الى مواجهة المتطلبات الناشئة جراء البيئات العاملة الراهنة والمستقبلية، ترد القوات المسلحة حول العالم بسلسلة من برامج الاتصالات التكتية من الجيل المقبل.
تأتي هذه الخطوات بعد المخاوف الحالية بشأن الاستعمال المتزايد للتهديدات أكان من حيث الحرب الالكترونية أم الحرب السيبرانية والقادرة على تعطيل شبكات الاتصالات التقليدية بما في ذلك الاتصالات عبر الاقمار الاصطناعية التكتية (TACSAT).
تجدر الاشارة الى انه، بحسب مديرية العلوم والتكنولوجيا في قيادة العمليات الخاصة الاميركية، فانه يتوجب على القوات المسلحة الاكثر حداثة وتطوراً ان تكون قادرة على التواصل في طيف كهرمغناطيسي متنازع دون استخدام الاقمار الاصطناعية. ان نمو وتكاثر القدرات الفضائية التجارية والاجنبية، الى جانب القدرة على منع وخداع الاشارات الفضائية التي يعتمد عليها لاغراض الاتصالات والملاحة، سيستمر في تضييق الحسنات النسبية لقيادة العمليات الخاصة وذلك على حد ما قاله مصدر رسمي عند طلب التطوير في تكنولوجيا جديدة والاجراءات التي لا تتأثر كثيراً بالتداخل التقني والمراقبة.
اذا استندنا الى الرسميين، فان نظم الاتصالات التجارية القادرة على التعرف على الاشارات ذات الاهتمام، تحديد موقعها جغرافيا وتعطيلها، تصبح الان متوفرة بشكل اسهل للقوات واللاعبين غير الحكوميين بمن فيهم المنظمات المتطرفة العنيفة حول العالم. يمكننا حيال ذلك التأكيد انما سبق هو السبب الذي من اجله لا تزال قيادة العمليات الخاصة الاميركية وقوات الدول الشريكة تطلب قدرة للدفاع عن الشبكات التكتية، العملانية والاستراتيجية ضد الحرب الالكترونية والهجمات السيبرانية مع اجهزة اتصالات قادرة على العمل في المواقع النائية، البيئات المحرمة او المتنازع عليها مع احتمال ضئيل للاعتراض والكشف من قبل القوات المعادية. تعمل قيادة العمليات الخاصة الاميركية وشبكة شركائها الدوليين الواسعة، على تصميم تجهيزات وتقنيات برمجيات جديدة، قادرة على دعم الاشكال الموجية الخاصة، اجهزة الاستقبال الحساسة وألغورتمات المعالجة الصلبة لدعم اتصالات قوية معتمدة وقدرة تبادل بيانات، كل ذلك كجزء من مجموعة حلول.
تتضمن الامثلة التكنولوجية التشبيك الخاص النقال (Mobile Ad Hoc Networking - MANET) والشبكات المتشابكة التي تتضمن طبقات من عقد الاتصالات العاملة على خط البصر والتي تبقى غير معتمدة على الاتصال عبر الاقمار الاصطناعية التكتية.
تتضمن التكنولوجيات المتاحة للقوات العسكرية العاملة على المستوى التكتي مجموعة مختلفة من الاجهزة اللاسلكية اليدوية نوع MANET والمتضمنة الاجهزة TSM - 950 Shadow MPU5 من Persistent Systems و4200 من Silvus Technologies ويكثر استعمالها خصوصاً ضمن مجموعة القوات الخاصة على المستوى الدولي، لانها تسعى الى تخفيض اعتمادها على الاتصالات عبر الاقمار الاصطناعية خصوصاً في المناطق المحرمة والمناطق الآهلة في المدن.
على كل حال وكما يصوره الجهاز اليدوي من الجيل الجديد الخاص بالاتصالات التكتية لقوات العمليات الخاصة SOF Tactical Communications Next Generation Handheld (STC NGHH) الذي يستكمل تسليمه الى القوى منذ الاول من ايار الماضي، فان الاشكال الموجية MANET الخاصة يمكنها ان تدمج في الاجهزة اللاسلكية العاملة بالبرمجيات من الجيل المقبل والمتعددة القدرات. نذكر من بين الامثلة الشكل الموجي MANET نوعTSM-X من Trellisware Technologies الذي تم دمجه في جهاز STC NGHH الذي بنته شركة Harris.
اذا استندنا الى ما ادلى به السيد Matt Fallows، مدير التطبيقات والنظم في شركة Trellisware، فان القوات المسلحة تطلب اليوم ١٠٠% من الاتاحة في مجال الاتصالات في اي مكان من العالم مع دعم من التطبيقات المتضمنة الفيديو في الوقت الحقيقي، الصوت وتطبيقات مراسم الانترنت الاخرى. على كل حال، حذر السيد Fallows ان حلول التشبيك النقالة التقليدية تتوقف عن العمل عند محاولتها الحفاظ على الاتصال في البيئات القاسية وعند تأمين تشبيك نقال سلس.
تطوير نظم الجندي والبزات القتالية
بقلم تيم ريبلي

يشكل الحد من حجم الاصابات او الوفاة الناجمة عن الاصابة من جرّاء الاسلحة التقليدية، العبوات الناسفة غير النظامية وحوادث العربات اولوية غاية في الاهمية بالنسبة للجيوش حول العالم. لا يقتصر الامر على حماية الجنود من تعرضهم لاصابة ما او لوفاة فحسب، بل يحسن ايضا من فعالية القتال لانه يسمح للجنود في مواصلة القتال حتى في الحالات التي تهدد حياتهم. ادى كل ذلك الى زيادة الاستثمار في تكنولوجيا معدات الحماية الشخصية من الجيل المقبل (PPE) بما في ذلك نظم تحسين الدروع والخوذ.
على مدى العقود الماضية، انقذت هذه النظم آلاف الارواح خلال النزاعات التي دارت حول العالم لكنها في الوقت نفسه اوجدت معضلة. لقد اضافت تكنولوجيات PPE هذا العبء على كاهل الجنود في ساحات القتال فأحيانا كان يضطر الجندي الى حمل ٧٠ الى ٧٥ كلغ من تكنولوجيات PPE خصوصا في العراق، وافغانستان حيث يحمل الجندي الاسلحة، الذخائر وتجهيزات اخرى.
طالب العديد من الجيوش حول العالم باجراء بعض التغييرات لتحسين هذه الحمولات بغية تعزيز حركية الجندي وفعالية القتال بالاضافة الى الحد من احتمال حصول اصابات طويلة الامد جراء حمل اوزان ثقيلة اثناء القتال ولفترات طويلة، لذا حاولت الشركات الموردة لمثل هذه النظم العمل للحد من وزن الحمولات هذه بنسبة الثلثين اي ما بين ٢٥ الى ٣٠ كلغ.
بعد مضي عقد من الزمن، حاول بعض الجيوش تجميع وتحديد احتياجاتهم المرتبطة بمعدات الحماية الشخصية وجمعها تحت مسمى نظم الجنود التي تتضمن اللباس العسكري الموحد، الدروع، الخوذ، معدات الحمل، الاجهزة الراديوية، الاسلحة والذخائر. من بين هذه النماذج يذكر نظام Soldato Futuro الايطالي ويُعنى بذلك نظام الجندي المستقبلي. يشمل الفريق الصناعي لهذا الاخير كلا من Leonardo، Aero Sekur، Beretta، Galileo Avionica، Larimart وSistema Compositi. ترأس هذه الاخيرة تطوير الخوذ، الثياب ونظم الحماية. تشمل سترة القتال المشتركة مع وحدات الدعم العالمية المطورة من قبل شركتي Sistema Compositi وSelex Communications حاليا Leonardo كابلات لدمج المكونات الكهربائية الموجودة ضمن نظام Soldato Futuro الذي سُلم لاول مرة الى الجيش الايطالي عام ٢٠٠٩ لتتوالى التسليمات بعدها بدءا من العام ٢٠١٥. تم تبسيط النظام النهائي فخفضت نسبة اجمالي الحمل الى اقل من ٤٠ كلغ. منذ ذلك الحين، خفضت الجيوش من طموحاتها الكامنة في برامج نظم الجنود الخاصة وعمدت الى بذل جهود اضافية.
تحظى اليوم الاوزان الثقيلة المستخدمة ضمن الدروع الواقية ووحدات الحماية الواقية الاخرى باهتمام كبير لناحية تقليص الوزن وزيادة صفائح بالستية، خوذ قتالية، نظم حماية العين والاذن وحلول اخرى ذات صلة بالوجه والفكين.
طيران الجيش
بقلم ريتشارد غاردنر

بدأ الاستخدام العسكري للتجهيزات الجوية قبل توفر الطائرات لمساعدة عمليات الجيش على ارض المعركة. ادخلت وحدات الجيش المناطيد في كل من فرنسا وبريطانيا وبعدها بقليل في عدة دول اوروبية اخرى. لقد استعملت للاستطلاع الجوي، بحيث اعطت للمراقبين المجهزين بالمناظير الطويلة القدرة على توسيع آفاق نظرهم. بدأ الجيش البريطاني في اواخر القرن التاسع عشر اختبار مع طائرات شراعية مأهولة التي كانت اسهل من المناطيد من حيث التشغيل، الا انه عندما ظهرت الطائرات ذات المحركات، لم يمض وقت طويل حتى اعتمدت لتحديد مراكز المدفعية المعادية ومراقبتها، لقد كانت حسنتها الكبرى الجديدة قدرتها على الانتقال على علو آمن خلف خطوط الجبهات لتسجيل نشاطات وترتيبات المخيمات المعادية، مخازن الذخيرة والتجمعات اللوجستية. اصبحت في العام ١٩١٨ الطائرات اداة اساسية لأي جيش اراد الدفاع عن نفسه ضد الهجمات الجوية المعادية وايضا لاغراض الاستطلاع والدعم القريب للقوات بالرغم من ان العمليات الجوية على شكل الدفاع الجوي عن الارض والقصف الاستراتيجي قد اصبحت الدور الاول لاسلحة الجو المستقلة، الا ان الدور الاساسي للدعم الجوي لوحدات الجيش على الارض اقر بها من قبل عدة دول مع انشاء التشكيلات الجوية تحت السيطرة المباشرة للجيش.
لقد شغلت وحدات طيران الجيش في اكثرية الاحيان طائرات التحديد الخفيفة، والتي غالبا ما تم تكييفها عن الطائرات الرياضية المدنية، حاملة طاقما من عنصرين وهما الطيار والمراقب. كانت هذه الطائرات اجمالا عالية الجناح ذات تصاميم احادية المحرك وعاملة بالكباس، وهي قادرة على الاقلاع والهبوط على مدارج في غاية القصر، من التراب، العشب او الطرقات. يعني ذلك انها كانت قادرة على الطيران من امكنة قريبة جدا من وحدات الجيش التي كانت تدعمها، مع حد ادنى من المنشآت في القواعد، الى جانب القدرة على الرد بسرعة كبيرة على حاجات القادة حول ادخال الطوافات في الاربعينات من القرن الماضي قدرة وحدات طيران الجيش بحيث سمح لها بالعمل من مواقع خطرة او محظورة، مما اتاح مرونة للدعم الجوي الذي لم يكن ممكنا سابقا بالنسبة للطائرات الثابتة الجناح. لا يزال اليوم الجمع بين الطوافات وطائرات الدعم الخفيفة يؤمن قدرة فورية تشكل قيمة هائلة لوحدات الجيش، مما يعطي القادة العسكريين خيارات تكتية أكثر لمواجهة التهديدات السريعة التبدل. وسع ادخال الطائرات دون طيار اكثر خيارات اجهزة طيران الجيش، ولكن في حين ان المركبات الجوية غير المأهولة المجهزة بمستشعرات كهربصرية يمكنها تأمين ادراك وضع ميداني معززا مع وصلات بيانات فيديوية لحظية للقوات البرية، كما انها تستطيع العمل دون خطر على الحياة في المناطق المعادية، لا شك انه في اطار مهمات معينة قد تقدم طوافات الجيش او طائرات دعم يقودها طاقم بشري، تلك القدرات نفسها لكن مع مستوى من الدعم الجوي المباشر والافادة التكتية في حلقة اتخاذ القرار الذي من الصعوبة بمكان مضاهاته من قبل نظام جوي غير مأهول يشغل عن بعد، حيث يستوجب تحليل البيانات من قبل جنود موجودين على بعد مسافة. وبشكل معاكس، فان طاقما في طائرة للجيش مأهولة يسجل الحوادث غير المتوقعة ويفيد القيادة العليا لاخذ النصيحة، التأكيد اوتعليمات جديدة وقد يسجل ايضا تحركات برية مشبوهة لم تلاحظها الطائرات دون طيار التي قد تكون مبرمجة للبحث عن عناصر اخرى يسجل قاسم مشترك بين كل من التجهيزات الجوية المأهولة وغير المأهولة العاملة سويا، بحيث يتيح الاستثمار الكامل لمحاسنها الخاصة، كما يجري بشكل واسع على امتداد المناطق العملانية في الشرق الاوسط، وعلى وجه خاص في العراق.
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DEVELOPMENTS IN COMBAT UNIFORMS AND SOLDIER SYSTEMS
Reducing the extent of injuries or death from conventional weapons, improvised explosive devices and vehicle accidents is a high priority for armies around the world. Not only does this protect their soldiers from death an ...
<< read more