ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Issue No 9 ,
JUNE 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
العالم العربي
تدريب بالذخيرة الحية بمشاركة محلية وعالمية على أراضي المملكة
مناورات درع الخليج المشترك - 1.. قدرات خارقة ورادعة
رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية فعاليات ختام تمرين درع الخليج المشترك 1، بحضور قادة وكبار ممثلي 25 دولة شقيقة وصديقة مشاركة في التمرين الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري واستمر لمدة شهر .
وقبيل بدء الحفل استقبل خادم الحرمين الشريفين أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة وكبار ممثلي الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في التمرين، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
بعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين وضيوفه مكانهم في المنصة الرئيسة عزف السلام الملكي، ألقى معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، كلمة أعرب فيها باسمه ونيابة عن القوات المشاركة في تمرين درع الخليج المشترك - 1 عن اعتزازهم برعاية خادم الحرمين الشريفين لختام فعاليات التمرين وقال: نختتم فعاليات تمرين درع الخليج المشترك 1 المنفذ في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية بناء على توجيهات الملك بأهمية الحرص الدائم على التعاون البناء لما فيه الخير على مختلف الأصعدة ومنها المجال العسكري بمتابعة وإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.كما أوضح أن البيئة الاستراتيجية أصبحت أكثر تعقيدا بعد أن أطل الإرهاب المؤدلج برأسه وهو الخطر الذي يداهم العالم بوجود دول وأنظمة وأحزاب ترعاه وتدعمه وتأوي أعضاؤه وقياداته وتلعب دورا خطيرا ، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية أدركت تحولات البيئة الاستراتيجية ونوايا الأعداء فتصدت لذلك بحزم وقادت تحالفا عسكريا لإعادة الشرعية لليمن الشقيق والتصدي للأنشطة الهدامة التي تقودها قوى الشر والظلام لاختطافه وجعله جزء من أحلامهم إضافة إلى تشكيلها تحالفا عسكريا إسلاميا لمكافحة الإرهاب ومركزا للحرب الفكرية وأسست لمبادئ أصبحت عالمية لمكافحة الإرهاب ترتكز على محاربته فكريا وماليا وإعلاميا وعسكريا.
عقود وصفقات ضخمة نتيجة جولة محمد بن سلمان
الخارجية
عاد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الى السعودية عقب جولة خارجية شملت كلا من الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا واسبانيا بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بحث خلالها الأمير محمد بن سلمان مع قادة تلك الدول العلاقات الثنائية كما شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات والبرامج الثنائية بالاضافة الى مناقشة القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

صفقات عسكرية اميركية ونجاحات اقتصادية
شهدت زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز التاريخية الى اميركا متابعة واهتمام كبيرين لما تحمله من انجازات تصب جميعها في خانة تطوير وتفعيل رؤية المملكة ٢٠٣٠. توجه ولي العهد الى بوسطن اولا في زيارة استغرقت عدة ساعات قبل ان يتوجه الى العاصمة الاميركية واشنطن حيث التقى الرئيس الاميركي دونالد ترامب وناقشا معا ابرز المحاور الاقليمية والدولية التي تهم البلدين. خلال الزيارة، أبرم الاتحاد السعودي للامن السيبراني والبرمجة مذكرة تفاهم مع شركة Booz Allen Hamilton المختصة في الامن السيبراني. من المحطات التي زارها ولي العهد ايضا مدينة سياتل ومدينتي بوسطن ونيويورك. تضم هذه المدن نحو ٥٠٠ شركة عملاقة ابرزها Boeing وMicrosoft. نجح ولي العهد محمد بن سلمان في تعزيز الاستفادة من الصفقات الاقتصادية المبرمة مع العديد من الدول لذا لم يعد الهدف من هذه الصفقات تأمين احتياجات السعودية عبر استيراد السلع المصنعة من الخارج انما حرص على ان تثمر هذه الصفقات عن فوائد عدة في مقدمتها نقل التقنية، تعزيز التوطين وايجاد المزيد من فرص العمل للشباب السعودي.
الى ذلك، شهد ولي العهد اثناء زيارته الى اميركا، ابرام عدد من الصفقات الاقتصادية المهمة، ابرزها صفقة هجومية ودفاعية. اظهرت اللوحة التي استعرضها الرئيس الاميركي ترامب، اثناء لقائه مع ولي العهد، مجموعة من الطائرات والسفن البحرية ووسائل الدفاع الجوي المتطورة بالاضافة الى الطائرات المقاتلة والدبابات وكتب على اللوحة انها بقيمة ٢.١٢ مليار دولار. زاد التعاون العسكري بين المملكة والولايات المتحدة بمقدار ٥٥% تقريبا لا سيما بعد الزيارة الاخيرة للرئيس ترامب للمملكة ايار/مايو والتي شهدت التوقيع على صفقات بقيمة ١١٠ مليارات دولار.
البنتاغون: الموافقة على بيع طوافات هجومية من Bell للبحرين
وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع طوافات هجومية للبحرين، بقيمة تقدر بنحو 911 مليون دولار، وفق ما ذكرت وكالة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية. أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي أن شركة General Electric ووحدة BELL التابعة لشركة TEXTRON هما المتعاقدان الرئيسيان في الصفقة.
يتطلب القانون من وزارة الدفاع الأميركية إخطار الكونغرس بخطط بيع الأسلحة أو المعدات العسكرية إلى دول أخرى. لدى الكونغرس 30 يوما لحجب الصفقة، لكنه نادر الحصول.
قال البنتاغون إن هذه الصفقة ستساهم في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن حليف رئيسي من خارج الناتو وهو شريك أمني مهم في المنطقة كما لفت إلى أن هذه الصفقة تحسن قدرة البحرين على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية. ستستخدم هذه القدرة كرادع للتهديدات الإقليمية ولتعزيز دفاعها عن الوطن والبحرين اليوم أصبح قادرا على استيعاب هذه المعدات المتطورة. وفقا للبنتاغون، فإن بيع هذه التسليحات إلى المنامة لن يؤدي إلى تغيير في التوازن العسكري في المنطقة.
تتضمن الصفقة 12 طوافة هجومية AH-1Z ، 26 محرك T-700 GE 401C 24 على الطوافات و2 احتياط ، 14 صاروخ AGM-114 Hellfire و 56 Advance Precision Kill Weapon System II ( APKWS - II ) WGU-59Bs. تتضمن أيضا 15 نظام Honeywell Embedded Global Positioning System ( GPS ) Inertial Navigation System (INS)، 12 نظام Joint Mission Planning Systems Computers، 12 مدفع رشاش 20 ملم M197، 30 نظام Tech Refresh Mission Computers، 14 نظام AN/AAQ-30 Target Sight Systems، 26 شاشة مركبة على خوذة ، 15 نظام APX-117 IFF، 15 نظام AN/AAR-47 Missile Warning System، 15 نظام AN/ALE-47 Countermeasure Dispenser Sets، 15 APR-39(V)2 جهاز Radar Warning Receivers ومعدات دعم وصيانة وتدريب.
صفقة بين السعودية وNavantia الاسبانية بقيمة ٨.١مليار يورو
وقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزيرة الدفاع الإسبانية ماريا دولوريس دي كوسبيدال في مدريد بروتوكول اتفاق تشتري بموجبه الرياض خمس سفن حربية من اسبانيا بقيمة تناهز 1.8 مليار يورو. هذا وقد أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية توقيع الاتفاق عبر موقع تويتر خلال زيارة ولي العهد السعودي لإسبانيا، المحطة الأخيرة في جولة دولية طويلة قادته إلى مصر وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا.
عدّلت الحكومة السعودية بعض جوانب الإتفاقية الموقعة مع شركة Navantia على بناء 5 كورفيتات لصالح البحرية السعودية في حوض السفن سان فرناندو، كتلك التي بيعت إلى فنزويلا خلال حكومة الرئيس رودريغيز ثاباتيرو.
كان الاتفاق الأولي الذي توصل إليه الطرفان قبل عامين وأيّده الملك فيليب السادس خلال زيارته للرياض في 15 كانون الثاني/يناير 2017، من بين أمور أخرى، بناء السفن الخمس في اسبانيا من قبل جزء من الشركات الإسبانية للقاعدة البحرية حيث سيكون المقر العسكري لتلك السفن في ساحل الجزيرة العربية، تدريب الطواقم المختلفة والتنازل لشركة Navantia للقيام بأعمال الصيانة أو دورة الحياة. كانت تلك، بشكل عام، البنود الرئيسة للعقد البحري بين اسبانيا والسعودية بقيمة 2000 مليون يورو.
أصرت Navantia من اللحظة الأولى على أن الاتفاق كان مرتبطاً بحقيقة أن يقوم الملك سلمان بن عبد العزيز، بتوقيع الملف بالأحرف الأولى، إلا أن هذا التوقيع قد تأخر مع مرور الوقت حتى وصل إلى الوضع الذي أُجبرت فيه الشركة الإسبانية على قبول سلسلة من الشروط التي فرضتها الحكومة السعودية خلفاً لها.
البواردي يبحث التعاون مع الرئيسة التنفيذية لشركة Lockheed Martin
بحث محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع مع السيدة مارلين هيوسون رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة "Lockheed Martin" سبل التعاون في قطاع التدريب في مجال العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الطيران والتأهيل لبناء الكوادر الوطنية المتميزة القادرة على قيادة قطاع الطيران والمنافسة عالمياً. جاء ذلك على هامش فعاليات القمة العالمية لصناعة الطيران 2018 المنعقدة في فندق سانت ريجيس جزيرة السعديات في أبوظبي.
أكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية تبادل الخبرات والمعلومات في مجال قطاع صناعات الطيران والصناعات الدفاعية وضرورة مواكبة أهم البحوث المتعلقة بتطوير الصناعات المحلية التي تلبي الاحتياجات التجارية لدعم متطلبات الاقتصاد الوطني مستقبلاً.
فرقاطة MMSC للسعودية
أبرمت السعودية عقدا مع شركة Lockheed Martin بشأن 4 فرقاطات من طراز MMSC متعددة المهام Multi Mission Surface Combatant وهي سفن سطح قتالية متعددة المهام صممت وفقاً لمواصفات القوات البحرية السعودية.
تبلغ قدرة الإزاحة MMSC 4000 طن، طولها 118 م وتصل سرعتها القصوى الى 30 عقدة 55.5كمس. تجهز هذه الفرقاطة برادار TRS-4D من إنتاج شركة Airbus Defence وهو رادار AESA مخصص للبحثسطح-جوومساعد في ادارة النيران يعمل بالموجة NATO G-BAND دوبليري على تردد 17.5جيغاهرتز.
من الممكن أن تزود MMSC برادار AN/SPY-1F(V) FARS المخصص للفرقاطات وهو مشتق من رادار APY-1D ورادار التتبع والتحكم بالنيران CEROS 200 من SAAB ونظام اسناد الحرب الإلكترونية (ESM) WBR-2000. يرتبط التسليح بنظام ادارة المعركة المتكامل COMBATSS-21 المركب في سفينة CIC. يعد هذا الأخير نظام قيادة وسيطرة عملاني متكامل يتيح للعاملين في ال CIC تنسيق، ترتيب، متابعة، مراقبة وادارة نيران جميع العمليات التكتية بالسفينة كما يربط جميع مستشعرات السطح الرادار- المتتبعات ومستشعرات تحت السطح سونار وايضا يربط الصواريخ والاسلحة ليتمكن ال TAO التنسيق ما بينها.
مَراسم إنهاء مهام قيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة
في مراسم احتفالية جرت في بغداد، تم إنهاء مهام قيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة، دلالة على إنتهاء العمليات القتالية الرئيسية ضد داعش في العراق والإعلان عن تغيير في هيكلية ومسؤوليات التحالف.
تولت قيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة مسؤولية إدارة عمليات الإسناد البرية التي يقوم بها التحالف لدعم قوات الأمن العراقية خلال حملتها من أجل هزيمة داعش وتحرير اكثر من ٥،٤ مليون عراقي يرزحون تحت سيطرة داعش الوحشية.
حضر الحفل قيادات رفيعة من قوات الأمن العراقية والتحالف وقد تضمّنت المراسم التقليد الخاص بلف علم قيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة حيث تم نقل مهامها رسمياً الى قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب.
قال اللواء والتر بايت، القائد العام السابق لقيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة، إنَّ لف علم قيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة هو عبارة عن بادرة رمزية، تكريماً لمُثابرة وتضامن شركائنا في التحالف. بفضل نجاحنا المشترك اننا قادرون على مواصلة الدعم لحكومة العراق في ظل القيادة الموحدة لقوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب.
الإمارات تقدم ٢٠٠ مليون دولار للجيش وقوى الأمن اللبناني
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تقديمها دعما للجيش وقوات الأمن اللبنانية بما يعادل 200 مليون دولار ذلك استمرارا للجهود التي تبذلها في سبيل استقرار وازدهار لبنان وشعبه وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي للإمارات أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل دعمها المستمر لاستقرار لبنان ومؤسساته والوقوف إلى جانب الأشقاء في الظروف كافة ومن هذا المنطلق فإن الإمارات كانت على الدوام مشاركة في المؤتمرات وداعمة للجهود الساعية لدعم لبنان وشعبه.
أضاف البيان أنه في هذا الشأن يأتي دعم المؤسسة العسكرية بما يعادل 100 مليون دولار للجيش اللبناني و100 مليون دولار للقوى الأمنية.
الى ذلك، أكدت الوزارة حرص دولة الإمارات على ضمان استقرار لبنان وأمنه انطلاقا من وشائج الانتماء العربي المشترك وضمن مسؤولية الإمارات الدولية تجاه الأمن والسلم الإقليمي والدولي، معتبرةً أن مناعة وقوة المؤسستين العسكرية والأمنية في لبنان أولوية لدولة الإمارات في هذه الظروف الدقيقة لما لذلك من دور في تعميق استقرار لبنان واستعادة دوره في محيطه الإقليمي.
بريطانيا تفتتح أول قاعدة بحرية دائمة لها في الشرق الأوسط
افتتحت بريطانيا في البحرين في نيسان/أبريل الماضي أول قاعدة بحرية دائمة لها في الشرق الأوسط منذ أكثر من أربعة عقود، لتعزز بذلك حضورها العسكري في الخليج والمنطقة وقد أعلنت السفارة البريطانية في المنامة على موقعها على الإنترنت افتتاح القاعدة في ميناء سلمان، بعد نحو ثلاث سنوات من توقيع عقد مع المنامة لإقامة القاعدة بتكلفة قدّرت بنحو 23 مليون دولار.
في المناسبة، ذكرت السفارة البريطانية أن القاعدة البحرية ستلعب دوراً مركزياً في دعم قدرة المملكة المتحدة على العمل في المنطقة، حيث إنها ستكون مركز عمليات البحرية الملكية في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي.
من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني غافين وليامسون بحسب ما نقل عنه موقع السفارة إن الوجود البريطاني في البحرين سيلعب دوراً محورياً في إبقاء بريطانيا آمنة وفي حماية أمن الخليج.
نهاية 2014، وقّعت لندن والمنامة اتفاقاً يسمح لبريطانيا بإقامة القاعدة من أجل تعزيز التعاون في مواجهة التهديدات في المنطقة.
انسحبت بريطانيا من قواعدها في دول الخليج في 1971 في إطار خطتها للإنسحاب من شرق السويس لذا فإن القاعدة الجديدة تعد أول قاعدة بريطانية دائمة في المنطقة منذ ذاك التاريخ.
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DEVELOPMENTS IN COMBAT UNIFORMS AND SOLDIER SYSTEMS
Reducing the extent of injuries or death from conventional weapons, improvised explosive devices and vehicle accidents is a high priority for armies around the world. Not only does this protect their soldiers from death an ...
<< read more