ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
March 2
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
الافتتاحية
صناعة بحرية عسكرية مزدهرة
أصبحت ميزانيات الدفاع البحري العالمية مقيدة أكثر فأكثر، مما يضغط على القوات البحرية في جميع أنحاء العالم لبناء قدراتها وأساطيلها لكي تظل قوية في البحار السبعة. يجبر تجدد الخصوم وقدراتهم المتزايدة الدول المتحالفة على إعادة تقييم حالتها الراهنة والتفكير في قرارات الشراء في السنوات المقبلة. وفي هذا الصدد، صدرت عن أحواض بناء السفن في الإتحاد الأوروبي أخبار جيدة تفيد أن صناعة السفن والغواصات العسكرية هي على ما يرام خاصة في الأسواق الدولية حيث الصادرات مزدهرة. لكن إذا كانت هذه الصناعة تريد البقاء في القمة، فإنها تحتاج الى المزيد من الاستثمار في البحث والتكنولوجيا كما أظهرت دراسة حديثة تم إعدادها بتكليف من وكالة الدفاع الأوروبية.
على الرغم من الظروف الصعبة في سوق البحرية العالمية المضطربة بشكل متزايد، والناجمة أساسا عن ارتفاع الصادرات من أحواض بناء السفن في الصين، روسيا وكوريا الجنوبية، تمكنت الصناعة البحرية في أوروبا من الحفاظ على مكانتها كلاعب عالمي تنافسي للغاية إن لم تكن رائدة عالميا في المجال التكنولوجي وهذا واضح في الصادرات القوية. أكدت النتائج أن الصناعات البحرية الأوروبية قوية جدا ليس في أسواقها الأوروبية المحلية فحسب بل في الأسواق الدولية أيضا على غرار منطقة الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا وأميركا اللاتينية التي تكرس جميعها ميزانيات متزايدة للدفاع.
تعتزم فرنسا تخصيص قسما من الميزانية الدفاعية هذا العام لإعادة تجديد أسطولها البحري وبناء غواصات نووية من الجيل الجديد كما تنوي إطلاق دراسات مرتبطة باستبدال حاملة الطائرات الوحيدة التي تمتلكها "شارل ديغول" ، التي يفترض أن تتقاعد من الخدمة بحلول العام 2040 وتزويد الفرقاطات الفرنسية بنظم صاروخية بالستية مثل أستير 30 مما سيزيد من قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ العاملة من مسافة 600 حتى 1500 كلم.
الى ذلك، تسير عملية الدمج بين الشركتين العملاقتين الفرنسية نافال غروب والإيطالية فينكانتييري وفق الخطة الموضوعة بعد اجتماع وزاري عُقد على أعلى المستويات في روما في الأول من شهر شباط/فبراير الماضي. تأتي هذه العملية بمساندة البلدين فرنسا وإيطاليا لتعزيز الصناعة البحرية العسكرية الأمر الذي سيجعل منهما جبهة قوية في مجال صادرات السفن الحربية. من جهتها، وصفت وزيرة الدفاع الايطالية، روبيرتا بينوتي، مشروع الشراكة مع فرنسا في صناعة السفن الحربية بالناجح خاصة مع التقدم المستقبلي تجاه تحقيق الدفاع الاوروبي المشترك، والذي شكلت نواته توقيع 23 بلدا أوروبيا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على وثيقة تعاون منظم دائم في المجال الدفاعي.
على صعيد روسيا الإتحادية، فإن صناعتها البحرية في أوجها. داخليا، ستنعكس الزيادة في الموازنة الدفاعية بقيمة ٨.٢% للعام الحالي في الإستحواذ على الكثير من السفن الحربية وغواصة مزودة بصواريخ كما من المفترض تجديد حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف". فبعد أن لاحظت روسيا أهمية سفن الإنزال في تنفيذ عملياتها البعيدة عن القواعد البحرية، أدخلت في برنامجها بناء العديد من هذه السفن التي بدورها ستزيد من قوتها الإقليمية والدولية. نظرا لإهتمام الكثير من الدول في جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط بالغواصات ذات الحجم الصغير والتي تعمل بالقرب من السواحل لحمايتها من أي عمل عدائي، ستعمل روزوبورونكسبورت على تسويق هذا النوع الذي اشتهرت به أحواضها.
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
SOLDIER PROTECTION
Soldier personal protection equipment (PPE) remains one of the most important and critical requirements to armed forces seeking to minimise casualties and fatalities inflicted across the battlefield.
According to US De ...
<< read more