ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
March 2
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
تكنولوجيا الدفاع
طائرات التدريب

Training Aircraft
بقلم ريتشارد غاردنر
في حال وُجِد شيء ما معين في الطيران العسكري، فهو أنه وعلى الرغم من كل التطورات القائمة في مجال النظم الجوية غير المأهولة وخدمات الأقمار الاصطناعية والفضائية، تبقى الحاجة الى وجود مدربين جويين كفوئين قادرين على العمل لعقود مقبلة وربما للبقاء دوما. وحتى لو سُمِح بزيادة الاعتماد على استخدام أجهزة التشبيه المتطورة الخاصة بالطيران بما في ذلك منصات التدريب على المهام والطيران كاملة الحركة، لا يمكن أن يكون هناك أي بديل في الواقع الافتراضي عن العوامل الاضافية الخاصة بخبرة الطيران الحقيقي والمخاطر الشخصية المرتبطة بأعمال التحضير للمهام العملانية في قمرة القيادة التابعة للطائرة الحقيقية.
يتراوح توافر أجهزة التشبيه بين النظم كاملة الحركة ذات تكلفة تصل الى عدة ملايين من الدولارات وبين معدات الطيران المكتبية التي تسمح للطلاب بمعرفة البيئة العامة لقمرة القيادة، مهارات الطيران الاساسية بالاضافة الى الاجراءات المعيارية وتلك التي تتخذ في الحالات الطارئة. وعلى الرغم من أن هذه المساعدات العملية قد تعطي الطيارين الطلاب الوعي الكافي للتعرف على قدرات الطائرة، الاخطار المحتملة الناتجة عن تجاوز حدود الآداء وفرصة تطبيق اجراءات الاستعادة الآمنة، يبقى الواقع أن الطلاب الذين يعلمون أن أي فشل في الرد الصحيح على أي عمل ما قد يكلفهم ليس حياتهم فحسب بل أيضاً خسارة في قيمة الطائرة حيث أن جهاز الكمبيوتر الذي يوفر البيانات المؤتمتة والصور الخاصة بالعالم الخارجي يمكن ببساطة إعادة تشغيل أو تعيين لمسات زر المشغل وفي هذه الحال يعاد درس الطيران بعد التعرف على الأخطاء وتقديرها. ولنفترض أن هذا الفشل حدث في حالة طيران حقيقية وليست افتراضية، فان الفرصة الثانية للحصول على مثل هذا الحق أي إعادة تكرار درس الطيران قد لا تكون موجودة أصلاً كما يبقى الطيران الحقيقي في ظروف مناخية متغايرة ليلاً نهاراً، مهارة حيوية لضمان أن الطالب يملك المعرفة، الدراية والثقة بالنفس للتعامل مع أي مشكلة على غرار اتخاذ رد الفعل الملائم لمثل هذه الحالات. بسبب التكلفة المرتفعة للمقاتلات الحديثة المحلّقة على الخطوط الامامية بالاضافة الى طائرات النقل العسكري وطائرات المهام الخاصة، فانه لا مفر نهائياً من أن يعمد الطيارون الجدد الى تمضية نسبة كبيرة من وقتهم في التدريب على مشبهات الطيران من نوع واحد أو أكثر، ولكن حتى لو كان الطيران على مستوى منخفض، فإنه من الضروري جداً إعداد الطيارين ليكونوا قادرين على معرفة مسار الطائرة. لذا وإزاء هذا الواقع، تبقى طائرات التدريب العنصر الأهم الذي يجذب انتباه أهم المصنعين الفضائيين في العالم. إن السرعة في إدخال نظم الافيونكس من الجيل الجديد، شاشات العرض ونظم المهام ضمن البرامج الجوية جعل من التدريب أمراً غاية في الأهمية بالنسبة للطيارين الجدد الذين هم في مرحلة التدريب بحيث يعتمد بذلك على النظم المحمولة جواً العاملة وفقاً لأجهزة الكمبيوتر وضمن بيئة قمرة القيادة الذكية. وفي هذه الحالة، تصبح جميع العمليات مؤتمتة ويملك حينها الطيار القدرة الكبيرة على رصد البيئة الجوية بالكامل وإدراك الوضع الميداني وكل ذلك يتم في جو منخفض وتيرة الضغط. تخفي كل لمسة زر موجودة في مشبه الطيران في طياتها الكثير من مهام الطيران كما الشاشات اللمسية ولوحات التحكم بالصوت وكل هذا يمكن الطيارين في التركيز على المهام بدلاً من الطائرة. الى ذلك، قد تفشل نظم الكمبيوتر المستخدمة على متن الطائرة تماماً مثل جهاز الكمبيوتر بسبب عدم اكتمال اجراءات الصيانة والمراجعة مما يؤدي الى احداث فشل ذريع في تأدية المهام نتيجة التعرض لأذى أو عمل عدائي وغياب القدرة على الرد سريعاً لذا فالطيار يجب أن يكون مستعداً لايجاد أي حل في الجو بطريقة يعمل فيها على إعادة الطائرة الى قاعدتها بأمان. خلال التدريب العملاني، يجب التعامل مع كل هذه القضايا كما يجب أن تخضع الطائرات الى طلعات جوية مكثفة على نطاق واسع سواء أكان من خلال المشبهات أم الطيران الحقيقي وكل ذلك يتم لكشف فشل النظم المعتمدة وإيجاد الحلول البديلة.
نظراً للمستوى العالي من الأتمتة في هذه الطائرات العملانية وكيفية برمجة نظمها وتشغيلها، فإن العديد من طائرات التدريب القديمة لم تعد قادرة على توفير بيئة ملائمة تماماً للجيل المقبل من الطيارين. لذلك، فان طائرات التدريب الجديدة آخذة في الظهور. وتبدو مماثلة لتلك القديمة من الخارج لكنها تستوعب نظماً حديثة تعد أكثر انسجاماً مع المقاتلات الجديدة.
تقدم طائرات التدريب الجديدة ذات الدفع التوربيني آداء عاليا إبان الطيران مع قدرة على المناورة وسرعة تعادل تلك الموجودة في المقاتلات الحربية في ما خص المحرّك العامل بالكبّاس. فضلاً عن ذلك، تمكن نظم الأفيونكس الجديدة وشاشات العرض الموجودة في هذه الطائرات من توفير التدريب اللازم لإتمام المهام العملانية في ظل تكلفة منخفضة. ثم تطبيق نفس التطويرات الخاصة بالقمرة المحدّثة لكن على طائرات تدريب ذات دفع توربيني الأمر الذي رفع من قدراتها العملانية لناحية التدريب على الطيران المتطور القريب بعد التدريب الاساسي على الطيران.
تهدف العديد من القوات المسلحة حول العالم الى التقليل قدر المستطاع من الحاجة الى استخدام أنواع متعددة من الطائرات لمراحل التدريب المختلفة: الاساسية، المتقدمة والعملانية. في الوقت الحاضر، تنفذ جميع مراحل التدريب الأساسي على أنواع الطائرات البسيطة نسبياً ومن ثم ينتقل الطلاب الى التدريب المتقدم على طائرات صغيرة أخرى أو طائرات ذات دفع توربيني.
حماية الجنود
Soldier Protection
بقلم أندرو وايت

تبقى معدات الحماية الشخصية للجندي (PPE) واحدة من اهم المتطلبات الضرورية التي تحتاجها القوات المسلحة الساعية الى الحدّ من الخسائر البشرية والاصابات في ساحات القتال.
فوفقاً لعقيدة وزارة الدفاع الاميركية (DoD)، ترتكز PPE في الاساس على لوحات التدريع الصلبة، السترات المدرعة بصفائح صلبة ناعمة والخوذ القتالية كما يمكن ان تشمل مفهوم حماية العين من الضربات البالستية، حماية الاذن والوجه بالاضافة الى الحلول القادرة على حماية الأطراف والرقبة.
الى ذلك، تواصل القوات المسلحة حول العالم المضي قدماً في جهودها الرامية الى زيادة التدابير الوقائية لهذه الحلول بحدها الاقصى مع محاولة تقليص الحجم والوزن بهدف توفير أقصى قدر ممكن من المناورة للجندي في ساحة المعركة.
بحسب تقرير صادر عن مكتب المحاسبة التابع للحكومة الاميركية (GAO)، والمعنون تجهيزات الحماية الشخصية "Personal Protective Equipment" والصادر في ٥ أيار/مايو ٢٠١٧، تضيف نظم PPE كميات كبيرة من الوزن والحمولة على الحمل الكلي للجنود ومشاة البحرية مما قد يعيق التنقل والفعالية القتالية، لا سيما عندما ننظر ايضاً لكل ما يحمله الجندي من نظم اسلحة وذخائر وأجهزة اتصالات أخرى الكترونية بالاضافة الى الغذاء والماء وغير ذلك من الأنواع المختلفة.
وأضاف التقرير: يطور اليوم الجيش ايضاً اهدافه ومخططاته لتقليص وزن ألواح التدريع الصلبة بنسبة ٢٠% من خلال تحديد الحماية البالستية الزائدة والقضاء عليها. بالاضافة الى ذلك، يسعى الجيش ومشاة البحرية الى بذل جهود اخرى للحد من وزن PPE على غرار اعطاء القادة خيار استخدام مستويات مختلفة من معدات الحماية الشخصية ذلك وفقاً لتقديراتهم للمعركة ودراسة آثار دمج معدات PPE مع الحمولة القتالية الشاملة.
فعلى سبيل المثال، وصف التقرير كيف ان الجندي او العنصر في مشاة البحرية سوف يرتدي خوذة قتالية معززة بزنة ٣ ارطال وسترة مدرّعة بألواح تزن ٥.٨ رطل او سترة تضمينية قابلة للتكبير بزنة ٥.٧ رطل تضم اسلحة حماية صغيرة في المقدمة او الخلف ليصل بذلك مجموع الحمولة الكلي ١١ رطل بالاضافة الى زوج من العتاد البالستي المعزز بزنة ٥ أرطال.
على الرغم من الجهود المستمرة الرامية الى الحد من وزن السترات المصفحة وأدوات الواح السيراميك، يشهد السوق اليوم العديد من جهود الأبحاث والتطوير لنشر أنواع جديدة من معدات الحماية الشخصية التي يمكن أن تقلل بشكل كبير من الوزن الإجمالي للمعدات الشخصية والتجهيزات الملقاة على عاتق الجندي بنسبة تصل الى ٥٠% كما ذكرت بعض المصادر الصناعية.
وفي حديث لمجلة الدفاع العربي، وصف مسؤولون في الخدمة ضمن الجيش ومشاة البحرية كيف استمرت مكونات القوات المسلحة في النظر بالتحديثات المستقبلية وإعادة تصميم السترات ذات التدريع الناعم بهدف تحقيق وفورات في الوزن تصل الى ٤٠ و٥٠% وقال المسؤولون: تحفز هذه الخدمة شركاء الصناعة على انتاج نظم ومعدات خفيفة الوزن ذلك من خلال دمج تخفيض الوزن كجزء من عملية اختيار المصدر لخوذة القتال المعززة.
وفي الوقت عينه، يدرس الجيش سلسلة من التحديثات للحفاظ على الوزن مع زيادة الحماية البالستية للجنود من خلال اللجوء الى تصاميم جديدة لم يكشف عنها حتى الآن ولكن على ما يبدو أنها تحتوي على لوحات تدريع صلبة ومن المتوقع أن يكشف النقاب عنها في السنة المالية لعام ٢٠١٩.
ومن الأمثلة على مثل هذه الحلول من الجيل المقبل نذكر تلك التي تجريها الشركة المشتركة بين BAE Systems Canada وHelios Global Technologies. وفي تموز/يوليو ٢٠١٧، وافقت الشركتان على مذكرة تفاهم MoU تهدف الى تصميم وتطوير تكنولوجيا التدريع السائل والتي، وبحسب مسؤولون عن البرنامج، قادرة على توفير وفورات في الوزن تصل الى ٥٠% أكثر من حلول السيراميك القديمة.
وفقاً لبيان صادر عن شركة BAE Systems، فإن مذكرة التفاهم تهدف الى مواصلة تطوير الدروع السائلة والتي يشار اليها من قبل شركة Helios Global Technologies بأنها سائل هلامي Liquid Gel. وفي هذا الإطار، شرحت السيدة Anne Healey، المديرة العامة لشركة BAE Systems في كندا قائلة: أثبت هذا النمط من الوقاية Custard ضد الرصاص، في الإختبارات، قدرته على صدّ المقذوفات بفعالية أكثر وفي حال جمعها مع Kevlar، قد توفر هاتان المادتان عدداً كبيراً من الفوائد لتطبيق أوسع. إن ما يجعل التكنولوجيا فريدة من نوعها هو تصاعد السائل عندما يتعرض لضربة قوية واضافت: يقدم التدريع السائل للفرق العسكرية حماية عالية ولكن أن يكون الوزن خفيفاً، فإن ذلك يسمح بمناورة أفضل.
بحسب متحدث باسم شركةBAE Systems ، تضم تكنولوجيا التدريع السائل مادة قد تزيد بشكل كبير من مستويات الحماية المتاحة للجنود مع انخفاض في الوزن، تغطية أوسع للمناطق، مناورة أفضل وسهولة في الدمج مع باقي النظم.
واضاف: لقد اثبتت الدراسات انه عند الجمع، توفر المادتان سويا حرية عالية في الحركة وانخفاض في السماكة الاجمالية للتدريع بنسبة تفوق ال ٤٥%، شارحا انه عندما تضرب المقذوفات المواد بسرعة، يرتفع حينها السائل بسرعة هائلة ليمتص الطاقة المؤثرة وبالتالي يحمي الجندي من تعرضه لأي ضرر.
وشرح مسؤول في الشركة انه عند اقتران النظام ب Kevlar، فان انخفاض تدفق السوائل في الدروع السائلة يقيد حركة خيوط النسيج مما يعني زيادة في المساحة التي تتشتت فيها طاقة التأثير. ووفقا للمسؤولين في الشركة فان هذه المواد من المحتمل ان تكون اقل عرضة للتلف من الدروع المعيارية التي تنحني عادة عندما تضربه رصاصة وتمنع الموت لكنها تتسبب باضرار كثيرة.
بدوره، قال متحدث باسم شركة Helios Global Technologies، مقرها كندا، ان هذا المفهوم يهدف الى نشر مجموعة اولية من النتائج التي ستصدر خلال عامين مضيفا: تعمل شركة BAE Systems على التدريع السائل لبعض الوقت وتحقق نتائج مبهرة في هذا الصدد. اليوم، يتطلب المفهوم اجراء المزيد من الابحاث بهدف توفير تطبيقات تركز اكثر على التكنولوجيا. الى ذلك، شرحت مصادر صناعية مرتبطة بالبرنامج لمجلة الدفاع العربي كيف ان هذا النوع من التكنولوجيا لا زال في مرحلة مبكرة نسبيا ومن المرجح ان تدمج وتنصهر مع حلول موجودة لتحديث الواح التدريع الناعم انطلاقا من التطويرات الخاصة بألواح التدريع الصلب على سبيل المثال.
السفن الحربية البرمائية
Amphibious Warfare Ships
بقلم تيم ريبلي
يتطلب نقل الفرق، التجهيزات والمعدات الى الشواطئ المعادية سفناً خاصة، فالقرن الماضي شهد تطوراً ملحوظاً ضمن فئات السفن البرمائية لتلبية المتطلبات الخاصة بهدف تنفيذ مهام الانزال في الاراضي او البيئات المعادية.
الى ذلك، مرّ قطاع النقل البرمائي بعدة مراحل كان أبرزها وصول اول سفينة برية متخصصة برمائية مجهزة بسلاسل للسماح للدبابات وآليات أخرى في الوصول الى الشاطئ وذلك قبل إنزال الحلفاء على شاطئ النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية. عُرفت حينها هذه السفن بسفن الابرار LST.
لمساعدة نقل سفن الانزال عبر مسافات واسعة من المحيط الهادئ، طورت البحرية الاميركية أحواض سفن الانزال Landing Ships Docks (LSD). تتسم هذه السفن بأحواض قابلة للعوم موجودة في الجزء الخلفي للسفينة تسمح بإنزال المراكب لتحميلها بالفرق والآليات اللازمة للقتال وذلك في ظل راحة وآمال لا مثيل لهما.
في العام ١٩٥٠، أدى وصول الطوافات الى تحويل الحروب البرمائية عن طريق السماح للفرق في الهبوط خلف خطوط العدو المتواجدة على الشاطئ. ولكن سرعان ما قامت بعض البحريات باختبار ناقلات طوافات مسطحة مخصصة او منصات انزال طوافات (LPH) لدعم الإنزال البرمائي. انضمت الى منظومة التطورات البرمائية المتعاقبة سفن تحوي على أحواض داخلية، أعتدة تثبيت الطائرات وأسطح سفينة مسطّحة من أجل تنفيذ عمليات الحشد للطوافات. صممت هذه السفن عالية الجودة على اعتبار أنها سفن هجوم برمائية او LHA وهي قادرة على نقل قدرات تضم الكثير من القوات المسلحة في ظل مرونة عالية.
تستخدم العديد من القوات البحرية اليوم مزيجاً من سفن النقل البرمائية الحربية ذلك اعتماداً على استراتيجيات الدفاع الوطني الخاصة بها والمصادر الجغرافية والمالية المتاحة.
تعد سفن LSTS سفن أبرار حربية اكثر شعبية بسبب مرونتها العملانية وسهولة استخدامها. فبالاضافة الى عمليات الانزال البرمائية، باستطاعة LSTS تأدية عمليات الدعم اللوجستي الروتيني، عمليات حفظ السلام ومهام انسانية اخرى. بالنسبة للدول التي تملك استراتيجيات دفاعية أكثر طموحاً، تقدم LPH وLHA احتمالات كثيرة تخص توفير قدرات مشروع الطاقة على مسافات طويلة.

سفن إنزال الدبابات
تعتبر سفن إنزال الدبابات (LST) نوع TCG Bayraktar سفناً برمائية مبنية لصالح البحرية التركية في حوض بناء السفن ANADOLU. تهدف هذه السفن اولاً في تصميمها الى تأدية المهام البرمائية ونقل الفرق والعتاد وثانياً للقيام بمهام ثانوية تشمل المساعدات الانسانية، الاغاثة في حالات الكوارث، المساعدات الطبية والنقل.
حصلت شركة ANADOLU على عقد لبناء سفينتين نوع LST لصالح البحرية التركية وذلك من سلطات التسليح التركية Turkish SSM في حزيران/يونيو ٢٠١١. بموجب هذه الاتفاقية، يتولى حوض بناء السفن التصميم، البناء، دمج النظم، الاختبار والتسليم.
تضم هذه السفن تصميم بدن أحادي متوسط الحجم ومصنوع من مادة الصلب. تجهز السفن البرمائية السريعة بأسلحة نوعية وتكون قادرة على نقل كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر بالاضافة لفرق مشاة البحرية لدعم العمليات البرمائية.
يبلغ الطول الاجمالي لكل سفينة ٥٧.١٣٨ متراً أما عرضها فهو ٦٠.١٩ متراً وعمقها في المياه فهو أقل من مترين في المقدمة وأقل من ٥ أمتار في الخلف عندما تكون محمّلة بالكامل.
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
SOLDIER PROTECTION
Soldier personal protection equipment (PPE) remains one of the most important and critical requirements to armed forces seeking to minimise casualties and fatalities inflicted across the battlefield.
According to US De ...
<< read more