ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
issue No 12,
EPTEMBER 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
الملك سلمان يعيد قضية العرب الأولى إلى الواجهة ويطلق عليها اسم القدس
أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية التاسعة والعشرين التي انعقدت في مدينة الظهران في 16 نيسان/أبريل الماضي تسمية القمة العربية ال 29 ب قمة القدس وقال في الكلمة الإفتتاحية: ليعلم القاصي والداني أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين، كما أعلن عن تبرع السعودية مبلغ 150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس و 50 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى الأونروا.
الى ذلك، اعتبر الملك سلمان في حديث له خلال ترؤسه الجلسة الافتتاحية لقمة القدس، إن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وستظل كذلك، حتى حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على جميع حقوقه المشروعة وعلى

رأسها إقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس الشرقية كما جدد الملك سلمان استنكاره لقرار واشنطن بشأن القدس قائلا: إننا إذ نجدد التعبير عن استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأميركية المتعلق بالقدس، فإننا ننوه ونشيد بالإجماع الدولي الرافض له ونؤكد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية.
طرح الملك سلمان خلال كلمته أمام القادة العرب، مبادرة للتعامل مع التحديات التي تواجهها الدول العربية بعنوان تعزيز الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكداً على أهمية تطوير جامعة الدول العربية ومنظومتها. في الشأن اليمني، أكد خادم الحرمين الشريفين التزام بلاده بوحدة اليمن، سيادته، استقلاله، أمنه وسلامة أراضيه مضيفا: اننا نؤيد كل الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2216.
في مجال المسألة اليمنية أيضا صرّح الملك سلمان: نحمل الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كامل المسؤولية حيال نشوء واستمرار الأزمة اليمنية والمعاناة الإنسانية التي عصفت باليمن ونرحب بالبيان الصادر عن مجلس الأمن الذي أدان بشدة إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية صواريخ باليستية إيرانية الصنع تجاه المدن السعودية. تلك الصواريخ التي وصل عددها إلى 119 صاروخاً؛ ثلاثة منها استهدفت مكة المكرمة برهنت للمجتمع الدولي مجدداً على خطورة السلوك الإيراني في المنطقة وانتهاكه لمبادئ القانون الدولي ومجافاته للقيم والأخلاق وحسن الجوار. إننا نطالب بموقف أممي حاسم تجاه ذلك.
في الشأن الليبي، جدد الملك سلمان دعمه لمؤسسات الدولة الشرعية، التمسك باتفاق الصخيرات كونهما الأساس لحل الأزمة الليبية، الحفاظ على وحدة ليبيا وتحصينها من التدخل الأجنبي واجتثاث العنف والإرهاب، مضيفا ان من أخطر ما يواجهه العالم اليوم هو تحدي الإرهاب الذي تحالف مع التطرف والطائفية لينتج صراعات داخلية اكتوت بنارها الكثير من الدول العربية، مجددا في هذا الخصوص الإدانة الشديدة للأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية رافضا تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية وقال: ندين محاولاتها العدائية الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية لما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي وانتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي، مرحباً بما توافقت عليه الآراء بشأن إقامة القمة العربية الثقافية، آملين أن تسهم في دفع عجلة الثقافة العربية الإسلامية، مؤكداً في ختام كلمته أن الأمة العربية ستظل رغم أي ظروف عصية برجالها ونسائها طامحة بشبابها وشاباتها، داعياً الله التوفيق لتحقيق ما تصبو إليه الشعوب من أمن واستقرار ورخاء لنصل بأمتنا إلى المكانة الجديرة بها في العالم.

الملك سلمان أرسى الدعائم القوية للدبلوماسية السعودية
لم تكن قمة القدس الأولى ولن تكون الأخيرة في مسيرة الملك سليمان الآيلة إلى رفع شأن المملكة والدفاع عنها وتوطيد الأمن والسلام في الخليج والأقطار العربية كافة فالحركة الدبلوماسية التي قام ويقوم بها كان من شانها إعطاء الزخم من أجل رص الصفوف لمواجهة كل الأخطار خاصة في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها الأمة العربية. من المبادرات التي قام بها خادم الحرمين الشريفين نورد التالي على سبيل المثال لا الحصر:
دعم التعاون والشراكة مع عدة بلدان
سعى الملك سلمان إلى إيجاد جسر جديد مع بعض الدول بافتتاح سفارات فيها، في خطوات سعودية حثيثة لتفعيل العلاقة بين دول العالمين الإسلامي والعربي. في عهده الميمون، شهدت الدبلوماسية السعودية قفزات نوعية في دعم التعاون مع عدد من الدول وكذا الشراكة والتفاهم مع البلدان. تجلى هذا التقدم بشكل ملموس من خلال الزيارات المتبادلة بين رؤساء الدول والمسؤولين السعوديين لتقوية العلاقات، خصوصا مع دول تم تجاهلها في السابق. من أهم هذه الزيارات تلك التي قام بها الرئيسين الأميركيين أوباما وترامب حيث تم نقاش شامل عن الملف النووي الإيراني، مكافحة الإرهاب وأزمات العراق وسوريا واليمن.
من أرض اليمن.. رسائل للوحدة العربية
استجاب الملك سلمان، إلى طلب الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي، بعد سيطرة الانقلابيين الحوثيين وأعوانهم واستطاعت الرياض بقوتها الدبلوماسية جمع تحالف كبير لدعم الشرعية والقيام بعمليات عسكرية يتيحها ميثاق الأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، قادت السعودية حملة دبلوماسية تمخضت عن موافقة مجلس الأمن الدولي على المشروع العربي المقدم وإصدار القرار 2216، الذي أيّد جهود دول الخليج ودعم الرئيس اليمني هادي. نصت أهم بنود القرار على سحب الحوثيين قواتهم من جميع المناطق التي سيطروا عليها والكف عن أعمال تعتبر من الصلاحيات الحصرية للحكومة اليمنية الشرعية إضافة إلى الامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة.
العلاقة الاستراتيجية مع دول أفريقيا
أثمرت الجهود السعودية الحثيثة نحو دول القرن الأفريقي وبعض أواسط أفريقيا فزار السعودية ثمانية زعماء أفارقة حملت زيارات بعضهم توقيع اتفاقيات عدة لمشروعات بين البلدين، بغية تحقيق التكامل وبناء تحالفات على أوجه متنوعة، من الغابون إلى النيجر ومن ثم موريتانيا وحتى دول القرن الأفريقي إثيوبيا، جيبوتي، إريتريا، الصومال وصولا إلى السودان وليس آخرها حتما جمهورية القمر.
كان لافتا في مسعى السعودية تأمين انتصاراتها في اليمن بعد دعم الشرعية اليمنية والرئيس عبد ربه منصور هادي، تركيز اهتمامها على دول البحر الأحمر ذات الأهمية الاستراتيجية من شماله إلى جنوبه، خاصة في دول المثلث المطلة على مضيق باب المندب الذي يعد أهم الممرات المائية والذي تمر عبره التجارة العالمية بأكثر من 7 في المائة جلها من الناقلات النفطية الرابطة بين الشرق والغرب.
من الرياض إلى القاهرة.. وحدة عربية
خلال الأسابيع الأولى من حكم الملك سلمان، حاولت وسائل إعلام معادية للسعودية أن تؤثر على صناعة القرار داخل السعودية وجر بعض الرأي العام في السعودية إلى أن الملك سلمان سيغير سياسة السعودية الراسخة والثابتة إلى تسامح مع تيارات وضعتها الرياض ضمن التيارات المتطرفة وعلى رأسها الإخوان المسلمون، لكن الرد الملكي على ذلك قطع كل الأوهام وأثبت أن القرار والدبلوماسية السعودية ثابتة في العلاقة مع مصر وهي أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات المميزة الراسخة بين البلدين الشقيقين. إن موقف السعودية تجاه مصر واستقرارها وأمنها ثابت لا يتغير وقد تم التعبير عن ذلك بإعلان القاهرة التاريخي الذي أنشأ مجلس تنسيق لتنفيذه بنوده الستة التي تدعو إلى تطوير التعاون العسكري، العمل على إنشاء القوة العربية المشتركة، تعزيز التعاون المشترك والاستثمارات في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والنقل، تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، العمل على جعلهما محورا رئيسيا في حركة التجارة العالمية كذلك تعيين الحدود البحرية، تكثيف الاستثمارات المتبادلة السعودية والمصرية بهدف تدشين مشروعات مشتركة وتكثيف التعاون السياسي والثقافي والإعلامي بين البلدين.
توحيد صف المعارضة السورية
وفّرت السعودية للمعارضة السورية فرصة صياغة المستقبل في بلادها، لتوحيد الصف بعد تشظٍ كبير في أجنحة المعارضة المعتدلة، التي كانت طوال أعوام سابقة منذ بدء الأزمة السورية تعمل عبر جبهات عدة، دون تنسيق مشترك. شاركت الرياض في مؤتمر فيينا ومنه بدأت في لم شمل المعارضة، للخروج بنقاط كان أبرزها وحدة سوريا، رحيل بشار الأسد والتأكيد على خروج القوات الأجنبية من سوريا.
تعزيز العلاقات مع باريس وموسكو
توجت السعودية حراكها الدبلوماسي باتفاقيات اقتصادية كثيرة، بعد دعوات عدة من دول ذات فاعلية في الملفات الإقليمية، من ضمنها روسيا، التي زارها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونتج عن الزيارة توقيع 6 اتفاقيات استراتيجية، على رأسها اتفاقية تعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري، التعاون في مجال الفضاء إضافة إلى اتفاقيات تعاون في مجالات الإسكان والطاقة والفرص الاستثمارية فيما يظل تطوير العلاقات ذا فاعلية ستشهدها الأيام المقبلة.
كانت فرنسا، التي تمثل قوة كبرى في الاتحاد الأوروبي، محطة لنقل التحالف بين البلدين إلى مستوى الشراكة، بعد توقيع 10 اتفاقيات بين البلدين، من ضمنها تأسيس صندوق سعودي للاستثمار في فرنسا، تأتي هذه الخطوات المشتركة بعد تطابق كبير في الخرائط الدبلوماسية الشاملة بين البلدين.
تمتين البيت الخليجي أولوية سعودية
أنهت السعودية عامها في سجل الامتياز بعد أن أكدت قمة الرياض التي حضرها قادة الخليج، على السعي إلى مكافحة الإرهاب، مواصلة العمل على تحقيق الحلول السياسية في كل الأقطار العربية المضطربة خصوصا في سوريا واليمن كذلك الدعوة إلى مؤتمر لإعادة إعمار اليمن. عن إيران، جدد المجلس دعوته للجمهورية باحترام سيادة الدول ومبدأ حسن الجوار.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DIESEL POWERED SUBMARINES UPDATE
Submarines are the ultimate "stealth" naval vessel able to operate out of sight and launch surprise attacks on enemy surface vessels or approach enemy shores unseen on covert reconnaissance mission.
...
<< read more