ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Issue No 9 ,
JUNE 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
عقود وصفقات ضخمة نتيجة جولة محمد بن سلمان
الخارجية
عاد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الى السعودية عقب جولة خارجية شملت كلا من الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا واسبانيا بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بحث خلالها الأمير محمد بن سلمان مع قادة تلك الدول العلاقات الثنائية كما شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات والبرامج الثنائية بالاضافة الى مناقشة القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

صفقات عسكرية اميركية ونجاحات اقتصادية
شهدت زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز التاريخية الى اميركا متابعة واهتمام كبيرين لما تحمله من انجازات تصب جميعها في خانة تطوير وتفعيل رؤية المملكة ٢٠٣٠. توجه ولي العهد الى بوسطن اولا في زيارة استغرقت عدة ساعات قبل ان يتوجه الى العاصمة الاميركية واشنطن حيث التقى الرئيس الاميركي دونالد ترامب وناقشا معا ابرز المحاور الاقليمية والدولية التي تهم البلدين. خلال الزيارة، أبرم الاتحاد السعودي للامن السيبراني والبرمجة مذكرة تفاهم مع شركة Booz Allen Hamilton المختصة في الامن السيبراني. من المحطات التي زارها ولي العهد ايضا مدينة سياتل ومدينتي بوسطن ونيويورك. تضم هذه المدن نحو ٥٠٠ شركة عملاقة ابرزها Boeing وMicrosoft. نجح ولي العهد محمد بن سلمان في تعزيز الاستفادة من الصفقات الاقتصادية المبرمة مع العديد من الدول لذا لم يعد الهدف من هذه الصفقات تأمين احتياجات السعودية عبر استيراد السلع المصنعة من الخارج انما حرص على ان تثمر هذه الصفقات عن فوائد عدة في مقدمتها نقل التقنية، تعزيز التوطين وايجاد المزيد من فرص العمل للشباب السعودي.
الى ذلك، شهد ولي العهد اثناء زيارته الى اميركا، ابرام عدد من الصفقات الاقتصادية المهمة، ابرزها صفقة هجومية ودفاعية. اظهرت اللوحة التي استعرضها الرئيس الاميركي ترامب، اثناء لقائه مع ولي العهد، مجموعة من الطائرات والسفن البحرية ووسائل الدفاع الجوي المتطورة بالاضافة الى الطائرات المقاتلة والدبابات وكتب على اللوحة انها بقيمة ٢.١٢ مليار دولار. زاد التعاون العسكري بين المملكة والولايات المتحدة بمقدار ٥٥% تقريبا لا سيما بعد الزيارة الاخيرة للرئيس ترامب للمملكة ايار/مايو والتي شهدت التوقيع على صفقات بقيمة ١١٠ مليارات دولار.

استعرض ترامب مع ولي العهد العقود الكبيرة بين البلدين، منها: منظومة THAAD للدفاع الجوي الصاروخي التي من المقرر تسليمها الى السعودية قريبا بقيمة ١٣ مليار دولار، وطائرات C-130 العملاقة بقيمة ٨.٣ مليارات دولار، دبابات Bradley بقيمة ٢.١ مليار دولار وطائرات P-8 Poseidon بقيمة ٤.١ مليار دولار، قال ان هذه العقود ستوفر اكثر من ٤٠ الف فرصة عمل في الولايات المتحدة.
تجدر الاشارة الى انه خلال زيارة دونالد ترامب الى المملكة العام الماضي، وقَّع البلدان صفقات اقتصادية بما يقرب من ٤٦٠ مليار دولار تشمل مبيعات دفاعية للمملكة بقيمة ١١٠ مليارات دولار، كما وقعت المملكة ايضا اتفاقيات مع شركات اميركية للصناعات العسكرية تشمل توقيع اتفاق مع شركة Lockheed Martin لدعم برنامج تجميع ١٥٠ طوافة، توقيع اتفاق مع شركة Raytheon لانشاء فرع في السعودية سيركز على تنفيذ برامج لايجاد قدرات محلية في الدفاع وصناعة الطيران والامن في المملكة، توقيع اتفاق مع مقاول الدفاع "General Dynamics" على توطين التصميم، هندسة، تصنيع ودعم العربات القتالية المدرعة للبرامج الحالية والمستقبلية في المملكة، بما يدعم هدف توطين ٥٠% من الانفاق الحكومي العسكري في المملكة وفقا لرؤية ٢٠٣٠.
هذا وقد رعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة سياتل الاميركية حفل توقيع اتفاقية تأسيس مشروع مشترك بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة Boeing بقيمة ٤٥٠ مليون دولار، وقعها رئيس مجلس ادارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية احمد الخطيب والرئيس التنفيذي رئيس مجلس ادارة شركة بوينغ دينيس مولنبرج.
يهدف هذا المشروع الى توطين اكثر من ٥٥% من خدمات الصيانة والاصلاح للطائرات الحربية ذات الاجنحة الثابتة والطائرات العمودية في المملكة العربية السعودية.
تشمل الاتفاقية ايضا نقل تقنية دمج الاسلحة على تلك الطائرات وستكون Boeing المزود الوحيد لهذه الخدمات لجميع منصات الطيران العسكري للاسطول العسكري بالمملكة العربية السعودية، مما يعزز قدرات المملكة الدفاعية، وذلك تحقيقا لرؤية المملكة ٢٠٣٠.
هذا وتجوّل ولي العهد في مرافق شركة بوينغ لصناعة الطائرات، مستمعا الى شرح مفصل عن عمليات الشركة.
ستعمل هذه الاتفاقية على ترسيخ العلاقة الدائمة بين Boeing والمملكة العربية السعودية، وتؤدي الى تطوير قدرات البحث، التصميم، الهندسة والتصنيع. سيعمل المشروع المشترك على تحسين الاداء والنمو بشكل مستمر، تحديث الاستعداد وزيادة الثقة في الاسطول العسكري السعودي، تعزيز قدرات الصيانة، وخفض تكاليف الدعم طول حياة الاسطول. بالاضافة الى ذلك، سيوفر الاتفاق ٦٠٠٠ فرصة عمل وفرص تدريب للشباب السعودي، دعم المحتوى المحلي، تحسين الصناعة السعودية، والمساعدة في تحقيق خطة الرؤية ٢٠٣٠ الطموحة.
بمجرد عمل الاتفاقية، سيوفر المشروع المشترك اساسا لمبيعات المنصات المستقبلية ولتوسيع تواجد بوينغ في المملكة لدعم نمو السوق لكل من البرامج التجارية والدفاعية.
يشار الى ان محطة وزير الدفاع التالية كانت كاليفورنيا حيث أمل ان يشجع شركات التكنولوجيا على النظر في العمليات في المملكة العربية السعودية ومن بين اهم وجهاته نذكر شركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin).

استراتيجية جديدة للعقود الدفاعية الفرنسية - السعودية
بعد زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية، انتقل الامير محمد بن سلمان الى العاصمة الفرنسية باريس حيث استقبله في المطار وزير الخارجية الفرنسي Jean - Yves le Drian. وخلال لقائه الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron، ناقش الطرفان الصراعات الرائدة في اليمن وسوريا والاتفاق النووي الايراني.
في هذا الصدد، علَّق مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الفرنسية على الزيارة قائلا ان فرنسا والسعودية اتفقتا على توقيع اتفاقية حكومية جديدة لابرام صفقات الاسلحة، مضيفا بالتعاون مع السلطات السعودية، بدأت فرنسا استراتيجية جديدة لتصدير السلاح للسعودية.
الى ذلك، ذكرت معلومات صحفية فرنسية ان اتفاقا قد يوقع بين البلدين لشراء زوارق دوريات من شركة CMN في حين نشرت صحيفة Le Télégramme انباء عن صفقة محتملة لمدافع Ceasar من شركة Nexter. بالاضافة الى صفقات الاسلحة، ناقش ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع مسؤولين فرنسيين امكانية التعاون الثقافي والعمراني والسياحي بين البلدين مشدداً على أهمية زيادة الاصلاحات الاقتصادية في اجمالي الانفاق السياحي في السعودية.

محمد بن سلمان في اسبانيا: عقود وتكريم
كرّم العاهل الاسباني الملك فيليب السادس ضيف بلاده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز فأقام له والوفد الرسمي المرافق مأدبة غداء في العاصمة مدريد بمناسبة زيارته لإسبانيا.
الى ذلك، التقى محمد بن سلمان رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي بحضور وفدي البلدين. تم خلال اللقاء استعراض العلاقات السعودية - الاسبانية والشراكة الثنائية في مختلف المجالات وفرص تطويرها.
بعد ذلك، جرى التوقيع على ست اتفاقيات ومذكرات وبرامج ثنائية في المجال الدفاعي، النقل الجوي، الجانب التعليمي والثقافي والتقني والتنموي حيث وقّع الأمير محمد بن سلمان مع وزيرة الدفاع الاسبانية ماريا كوسبيدال على الملخص التنفيذي لتسهيل الاجراءات اللازمة لتوقيع وزارة الدفاع في السعودية على توريد سفن من شركة Navantia تعزيزاً للتعاون في مجال الدفاع بين وزارتي الدفاع في البلدين.
تهدف اتفاقية Navantia الى انشاء مشروع مشترك في مجال تطوير وصيانة البرمجيات بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية والشركة الاسبانية. في هذا الاطار، ذكرت الصحافة الاسبانية ان المفاوضات بين كل من المملكة العربية السعودية واسبانيا لتصنيع خمس سفن حربية من نوع Corvette استمرت لمدة سنتين. لغاية اليوم، لم يحدد اجل معين لتسليم هذه الترسانة للرياض وستتكفل شركة Navantia بتجهيز هذه السفن العسكرية الى جانب تطوير منظومات للمراقبة والقتال، صيانة المعدات والمنشآت وتأسيس معهد تدريبي بعد ان يتلقى ٦٠٠ بحار سعودي التدريب في اسبانيا مما يمهد لعلاقات وثيقة بين البحريتين السعودية والاسبانية في الأمد الطويل.
حصدت الجولة الخارجية لولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز العديد من النجاحات في مجال الدفاع والأمن والتنمية والاقتصاد شملت جميعها عقود واتفاقيات ضخمة تصب في مصلحة المملكة العربية السعودية وجيلها الواعد لناحية رفع مستوى العمالة السعودية في المملكة كما الاعتماد على الكفاءات المحلية للبلاد.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DEVELOPMENTS IN COMBAT UNIFORMS AND SOLDIER SYSTEMS
Reducing the extent of injuries or death from conventional weapons, improvised explosive devices and vehicle accidents is a high priority for armies around the world. Not only does this protect their soldiers from death an ...
<< read more