ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Issue No 8 ,
May 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
بمناسبة عام زايد 2018 الإمارات تدشن صرح زايد المؤسس
الغرس الطيب
أتى تدشين صرح زايد المؤسس، بالتزامن مع إطلاق المبادرة الوطنية عام زايد، التي أعلن عنها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بمناسبة مرور 100 عام على مولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. يسلط صرح زايد المؤسس الضوء على الغرس الطيب الذي زرعه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في نفوس المواطنين والمقيمين، والرؤية القيادية الفذة التي كان يتمتع بها كما يحتفى بالأثر الإيجابي الكبير للمغفور له على مستوى الدولة والعالم. يمنح الصرح أجيال المستقبل شعوراً بالتواصل العميق والارتباط بشكل أكبر بمنارة الأمة الشيخ زايد وسيمكنهم من استلهام أفكار مبتكرة انطلاقاً من رؤيته التي لاتزال ترسم طريق الازدهار للإمارات.

الثريا تُشكل ملامح زايد
تم خلال حفل التدشين الكشف عن الثريا وهو عمل فني مبتكر يحتضنه صرح زايد المؤسس ويتألف من أشكال هندسية متناسقة وإبداعات فنية تقوم على التواصل البصري مع العمل الفني ويُشكل ملامح الشيخ زايد بمفهوم الأبعاد الثلاثية. يبلغ عدد الأشكال الهندسية التي تشكل هذا العمل 1300 معلقة جميعها على أكثر من 1000 سلك ويبلغ ارتفاع العمل الفني 30 متراً وهو واحد من الأعمال الفنية الأكبر من نوعها ويُشكل معلماً بارزاً في قلب أبوظبي. يُعد هذا المعلم عملاً فنياً ذا قيمة وجدانية يقدم شعوراً بالتواصل مع شخصية لطالما ألهمت الملايين حول العالم. استلهم الفنان رالف هيلمك، مصمم العمل الفني، إبداعه من رؤية الشيخ زايد طيب.
جرت مراسم تدشين الصرح برعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على كورنيش أبوظبي، تخليداً لذكرى القائد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحضرها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحكام الإمارات.

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: إرث الشيخ زايد سيظل محفوراً في عقول وقلوب أبناء هذا الوطن الذي أرسى لبناته الأولى وسيبقى صرح زايد ماثلاً يشهد بما قدمه القائد المؤسس من تضحيات، وما حققه من إنجازات.
أكد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بهذه المناسبة أن إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي تركه فينا بعد حياة أمضاها في خدمة شعبه وإعلاء شأن وطنه، سيظل محفوراً في عقول وقلوب أبناء هذا الوطن الذي أرسى لبناته الأولى، قائد أراد لوطنه أن يكون رائداً بين الأمم بما تركه في أهله من قيم ليظل قوياً بإرادة أبنائه، عزيزاً بعزيمتهم، منيعاً بانتمائهم والتفافهم حول قيادتهم التي وضعت لنفسها هدفاً لا تحيد عنه هو سعادة الناس.
وقال: سيبقى إرث زايد نبعاً لا ينضب تستمد منه الأجيال الدروس وتستلهم منه العبر في حب الوطن والانتماء إلى ترابه والتفاني في رفعته وسيبقى صرح زايد ماثلاً يشهد بما قدمه القائد المؤسس من تضحيات وما حققه من إنجازات هي الأساس الذي قام عليه بنيان الاتحاد، هذا الإرث الحافل بقصص الإخلاص للوطن والوفاء لترابه يملي علينا والأجيال القادمة مسؤولية صون المكتسبات ومضاعفة النجاحات، ليكون دائماً وطننا رمزاً للعزة والكرامة، مصرحا: دشنا الى جانب الشيخ محمد بن زايد وإخواننا حكام الإمارات صرح زايد. إنه رسالة مهمة تصل الأجيال القادمة بذكرى قائد وضع أساس نهضة وطنهم وضمن له مقومات العزة والكرامة، رسالة يجب على الشباب استيعاب مضمونها والعمل على ترجمة محتواها إلى إنجازات في شتى القطاعات من أجل مواصلة المسيرة التي بدأها زايد وجيل المؤسسين ليرسم الشباب مستقبل وطن لم يرد لأبنائه منذ ساعاته الأولى سوى أن يكونوا دائماً في أعلى مراتب التميز والنجاح.
اضاف : عندما يذكر العطاء يذكر زايد، فقد أسس طيب الله ثراه لنهج إنساني خلد اسمه في سجلات التاريخ بما أجزله من عطاء عمّ كل بقعة من بقاع الأرض. سعى زايد لنشر الخير في ربوع العالم وجعل من الإمارات منارة للأمل والتفاؤل وصنع من عطائها جسوراً يعبر بها الضعفاء المحن ويتجاوزون بها التحديات. اليوم يسير أبناؤه على النهج ذاته لتبقى الإمارات دائماً نبع الخير للناس ومصدر سعادتهم بمداد من التسامح والوئام والسلام.
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: مدرسة زايد ستبقى واحدة من العلامات المضيئة في تاريخ دولة الإمارات والمنطقة وصرح زايد المؤسس قيمة إضافية، لمعرفة هذه الشخصية التي غرست في نفوسنا قيماً ومآثر عظيمة.
من جانبه، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن مدرسة زايد ستبقى واحدة من العلامات المضيئة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، تلهمنا والأجيال القادمة بإنسانيتها وقيادتها وحكمتها، مشيراً إلى أن صرح زايد المؤسس قيمة إضافية لمعرفة هذه الشخصية الفذة التي غرست في نفوسنا قيماً ومآثر عظيمة؛ فزايد قائد آمن بمبادئه وقيمه الخيرة وجعل بناء الإنسان الإماراتي وسعادته هدفه الأوحد كما رسخ فيه قيم العمل والعطاء والبذل، الأمر الذي ألهم الكفاءات الوطنية للمضي قدماً بمسيرة النماء والازدهار إلى الأمام، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، قائلا: إن مشاعر فياضة تلامس قلوبنا ووجداننا جميعاً، نحن نكشف بكل فخر عن صرح زايد المؤسس في موقع سيبقى علامة مضيئة ومعلماً يزيد جمال أبوظبي جمالاً ليظل يلهمنا ويمدنا بأسس الخير والعطاء وقيم الحياة ويبرز رسالة خالدة بأن زايد بإنسانيته وحكمته وقيادته أسس دولة وبنى أمة وشيّد حضارة.
أضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: من عرف زايد عن قرب أدرك عظمة ونبل وتفرّد هذا القائد الذي صاغ منهجاً قيادياً وحياتياً عالمياً يدرس للأجيال، أساسه القيم الرفيعة، ورسالته السلام والمحبة والتسامح، ونهجه بناء الإنسان، مشيراً إلى أن صرح زايد يحمل رسالة ضمنية لأجيال اليوم والمستقبل بأن زايد ليس مجرد قائد عادي بل هو رمز وطني وعربي وإنساني استثنائي، سنظل نستحضر إرثه ومبادئه ونخلص لها في حياتنا، لتلهمنا وتدفعنا لنكون دائماً في المقدمة، مؤكدا أن وطناً بناه زايد وأرسى دعائم نهضته، سيبقى بعون الله عزيزاً منيعاً كريماً نفاخر به العالم، مرتكزين على أبناء وبنات الوطن الذين يمضون بثبات وفق أسس وميراث زايد ونهجه الذي تأصل فيهم، يستلهمون منه مكامن العطاء والتفوق والطموح نحو آفاق المستقبل، مشيراً إلى أن ارتباطنا بزايد هو ارتباط الأب بابنه والقائد بشعبه والإنسان بوطنه، ارتباط وثيق لا ينفصم متجذر في عقل ووجدان كل إماراتي، وشبابنا اليوم مطالبون بأن يكونوا أوفياء لزايد، من خلال علم ينهلونه ويتسلحون به، وأخلاق يرتقون بها، وإنسانية يعتزون برسوخها، وانتماء يفخرون به.
سيفتتح صرح زايد المؤسس رسمياً أمام الجمهور في ربيع عام 2018، ويتيح للزوار تجربة تفاعلية تثري معرفتهم بحياة الوالد المؤسس، وفرصة يستلهمون خلالها من سيرته العطرة.
يعتبر الصرح وجهة يبحر الزوّار من خلالها في حياة الشيخ زايد، باستخدام الصور الفنية والمساحات الخضراء والكلمات والقصص وتجارب الوسائط المتعددة. يوفر الصرح للزوّار مجموعة من التجارب التفاعلية الشخصية، يعيشون خلالها مع شخصية الشيخ زايد القائد والإنسان، تتيح لهم اكتساب فهم أعمق عن حياته وإرثه وقيمه النبيلة. يمتد الصرح على مساحة 3.3 هكتارات ويتمكن الزوار عبره من الانطلاق في رحلة يستكشفون خلالها حياة الشيخ زايد حيث يتأملون في عظيم إنجازاته في أجواء تتميز بالمساحات الخضراء والأشجار والشتلات المحلية وأخرى تنتمي إلى شبه الجزيرة العربية، فيما يتيح الممشى لزوّار الصرح إطلالات مذهلة على الثريا والكورنيش وأفق مدينة أبوظبي الساحر. تُعد وزارة شؤون الرئاسة الجهة المالكة والمشرفة على صرح زايد المؤسس.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
EYES IN THE SKY
One of the most important air assets available to force commanders in the 21st Century is the airborne electronic warfare aircraft. These modern platforms come in all shapes and sizes and can be extensively fitted out with ...
<< read more