ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Nov 17
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
قطر على عزلتها وسط تزايد الشكوك
في قدرتها على الوفاء بالتزاماتها
لم تفلح بعد الوساطات العربية والدولية في اعادة قطر الى خطها الطبيعي الخليجي - العربي الذي يعلي مصلحة الأمة فوق كل اعتبار. وترفض دول مجلس التعاون الخليجي رفع العزلة المفروضة على المصالح القطرية في ظل هذا التعنت القطري غير العابىء بمصلحة البلاد والعباد والأهل والأصدقاء.
في المقابل تتطلع قطر الى تعزيز قواتها والتزود بمختلف الأسلحة لفك حصارها وعزلتها ولكن الشكوك تتزايد في قدرتها على الالتزام بصفقات الأسلحة التي تسعى الى شرائها.

وفي هذا السياق أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أن قطر طلبت شراء صواريخ جو أرض، طراز إيه جي إم-154 جي إس أو دبليو، التي تصنعها شركة رايثيون، وهي من أكبر شركات أنظمة الدفاع في العالم.
وقالت الوزارة، على موقعها الإلكتروني، إنه تم منح عقد بقيمة 172.8 مليون دولار لشركة رايثيون لتسليم 200 صاروخ جو أرض طراز إيه جي إم -154 سي بلوك إلى قطر.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يتم التسليم بحلول يونيو 2020، ويشمل أيضاً أغطية حاويات، وقطع الغيار ومعدات الدعم والخدمات.
والصاروخ جي إس أو دبليو أو سلاح المواجهة المشتركة، هو قنبلة منزلقة من نوع القنابل المتوسطة الموجهة بدقة بمدى يصل إلى 130كم، عندما تطلق من علوٍ شاهق. علماً أنه يصرح فقط باستخدامها مع الطائرات الأميركية الصنع، وليس مقاتلات ميراج 2000، التي تصنعها شركة داسو الفرنسية وتملكها قطر، أو مقاتلات رافال التي قدمت طلباً لشرائها.
يذكر انه وفي نوفمبر 2016، أعلنت الدوحة أنها طلبت شراء 72 مقاتلة طراز إف-15 كيو.إي، لكن لم يتم الإعلان عن العقد بعد.
وفي 17 سبتمبر الماضي، أعلنت بريطانيا أنها وقعت مذكرة تفاهم مع قطر، تشتري الأخيرة بموجبها 24 طائرة مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون، وسط شكوك حول قدرة قطر على الالتزام بتلك الصفقة، في الوقت الذي تسعى فيه إلى عقد صفقات تسلح، رغم ما تزعمه من تعرضها لما تسميه حصاراً، من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية رفضت اقتراحاً قطرياً، بإنشاء مصنع لقطع غيار الطائرات المقاتلة من طرازي إف 15، وإف 16، داخل قاعدة العديد الأميركية، الموجودة على أراضيها.
وجاء الرفض الأميركي، بناء على مخاوف من انتقال هذه التكنولوجيا إلى إيران، التي تشهد تقارباً سياسياً واقتصادياً وتعاوناً عسكرياً، أخيراً، مع قطر.
وأعلن عن الرفض بعد اجتماع عقده ثلاثة جنرالات من البنتاغون، مع الملحق العسكري القطري، في مكتب الملحقية بواشنطن.
وفي تقرير، نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، جاء الشكوك المتزايدة، بشأن ما إذا كانت قطر ستلتزم بأمر بطلبية مهمة لشراء طائرات مقاتلة، تُعرّض شركة بي إيه إي سيستمز لضغوط، بعد أن ارتفعت القيمة السوقية لأسهمها.
غير أن اجتماعاً مع إدارة شركة بي إيه إي سيستمز، قاد محللين من مصرف بيرنبرغ الألماني إلى رؤية أن الصفقة ليست بدافع من الحاجة، وإنما الدبلوماسية الدولية وتعزيز الاحتياطات السياسية، والقول إن ذلك يمنح شركة بي إيه إي سيستمز 12 شهراً فقط، لضمان التزام قطر الثابت في الوقت المناسب لتسليم الطائرات مع كأس العالم 2022.
وسبق أن وقعت قطر على صفقة، في يونيو الماضي، لشراء طائرات إف-15 من شركة بوينغ الأميركية، مقابل 12 مليار دولار، وصفقة أخرى بستة مليارات دولار، لشراء سبع سفن حربية من إيطاليا.
وتراجعت معدلات الاقتصاد القطري، منذ 5 يونيو الماضي، بعد قطع السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية، وفرض القيود على السفر والتجارة مع الدوحة، نتيجة دعمها الإرهاب
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DSEI 2017- BIGGEST AND BEST


The tenth Defence and Security Equipment International show took place in September at London"s Excel Centre. This exhibition and conference site is very accessible and as well as hosting exhibitors offering air, ...
<< read more