ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
عدد IDEX شب
ط - آذار (فبراير - مارس) 2019
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس"
26 عاماً من النجاح والتميز
يعتبر معرض آيدكس الذي أقيم لأول مرة عام 1993 في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أضخم معرض دفاعي "ثلاثي الخدمة" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. وينعقد معرض "آيدكس" مرة كل سنتين تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله - في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة ودعم من القوات المسلحة الإماراتية.. ويعتبر معرض "آيدكس الدولي" الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يعرض آخر صيحات التكنولوجيا في مجال الدفاع البري والبحري والجوي، كما يعد بمثابة منصة قوية لإقامة وتقوية العلاقات مع الإدارات الحكومية والشركات والقوات المسلحة على مستوى المنطقة، وتتنوع العروض الموجودة من عروض في القاعات وعروض ميدانية للمركبات البرية والبحرية، وعروض ثابتة لسفن والغواصات وأيضاً رماية حية لبعض الأسلحة.

منذ انطلاق المعرض في 1993، سرعان ما برز بأنه المصدر الأعلى للمعلومات لكل من "القوات البرية، والبحرية والجوية" والمعرض مدعوم رسمياً من قبل القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأصبح معروفاً لمجموعة واسعة من شركات الصناعة الدولية وموردين الأنظمة، والوفود العالمية، والمحللين العسكريين والاستراتيجيين العسكرين الذين يدركون أنه واحد من أهم منصات اتخاذ القرار في العالم.
دعم القيادة
يرجع هذا النجاح الكبير خلال الـ 26 عاماً الماضية إلى الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، حيث كان هذا المعرض يحظى بدعم كبير من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويسير على هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
مكانة الإمارات
يؤكد معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس" مكانة دولة الإمارات عالمياً نظراً للإقبال من الشركات الكبرى المشاركة، الأمر الذي يعود بالفائدة على جميع القطاعات الاقتصادية في الدولة، خاصة قطاعي السياحة والمعارض، كما أن المعرض يؤكد ريادة الإمارات في المعارض الدولية، لأن تنظيم معرض عالمي في مجال صناعات وتكنولوجيا الدفاع، دليل على تميز وقوة الدولة في تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى، حيث إن الإقبال أصبح كبيراً على المشاركة في "آيدكس".
من أهم 7 معارض عالمية
ويعكس نجاح الدورات الماضية لمعرض "آيدكس" دلالات عديدة، أولها قوة ومتانة الاقتصاد في الإمارات، وقدرته على النمو المستدام، حيث إن المعرض يعد من أهم 7 معارض في مجال الدفاع في العالم التي تشرف على تنظيمها إمارة أبوظبي، ويندرج ضمن توجه الدولة الاستراتيجي الذي يستهدف تنويع مصادر الدخل، وإضافة محركات نمو قوية للاقتصاد، كما هو معروف أن المعرض يمثل قيمة اقتصادية مهمة، حيث يسهم بشكل فاعل في تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال العائدات الناتجة عن الخدمات التي تقدم على هامشه، والتي تنشط بدورها الحركة السياحية والتجارية في الدولة، كما أن حضور هذا العدد الكبير من الوفود المشاركة، والتي تمثل شركات عالمية يتوج بالعديد من الصفقات الكبيرة التي لها مردود اقتصادي مهم.
الأمن والاستقرار
ثاني الدلالات التي يعكسها نجاح الدورات المنصرمة من معرض "آيدكس" هي الأمن والاستقرار على جميع المستويات، لذلك تحرص الشركات الكبرى في مجال التصنيع الدفاعي على المشاركة في "آيدكس" وعرض منتجاتها خلاله، ويعكس ذلك أيضاً تقدير دول العالم لدولة الإمارات، ولمواقفها وسياساتها الحكيمة التي تعلي من قيم البناء والتنمية والأمن والاستقرار في المحيطين الإقليمي والدولي، كذلك يمثل "آيدكس" مساهمة إماراتية مهمة في تعزيز عوامل الأمن والاستقرار في العالم كله، حيث إنه يعد طاولة مهمة لالتقاء الشركات العالمية المعنية بمعدات الدفاع والخبراء المعنيين بمجال الأمن، علاوة على إتاحة الفرصة لمناقشة التحديات الأمنية والأخطار التي تهدد الأمن والسلم والاستقرار ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط بل أيضاً بالعالم أجمع.
وتتلخص الدلالة الثالثة في أن المعرض يعكس الطموح التنموي الكبير لدولة الإمارات، والذي يتجاوز الحدود المحلية والإقليمية، حيث إن استضافة أبوظبي لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس" وغيره من المعارض والفعاليات الكبرى المصاحبة له، إنما تجسد تفوق الإمارات وسعيها المستمر إلى تحقيق الريادة، وأن تصبح مركزاً إقليمياً ودولياً متميزاً في مختلف المجالات.
الدورات السابقة
الدورة الأولى: أيدكس 1993، الدورة الثانية: أيدكس 1995، الدورة الثالثة: أيدكس 1997، الدورة الرابعة: أيدكس 1999، الدورة الخامسة: أيدكس 2001، الدورة السادسة: أيدكس 2003، الدورة السابعة: أيدكس 2005، الدورة الثامنة: أيدكس 2007، الدورة التاسعة: أيدكس 2009، الدورة العاشرة: أيدكس 2011، الدورة الحادية عشرة: أيدكس 2013، الدورة الثانية عشرة: أيدكس 2015، الدورة الثالثة عشرة: أيدكس 2017.
آيدكس 93 البداية
في 14 فبراير 1993 افتتح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عندما كان يومها ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الدورة الأولى لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي (آيدكس 93) والتي استمرت حتى يوم 18 فبراير بمشاركة نحو 250 شركة وطنية وعالمية من 34 دولة، وزار المعرض نحو 35 ألفاً من بينهم وزراء دفاع وقادة عسكريون ومتخصصون في شؤون الاستراتيجيات العسكرية وصناع القرار.
وتميزت الدورة الأولى بعدد هائل من المعدات العسكرية التقنية المتطورة من الشرق والغرب وعرضت فيها لأول مرة في العالم الصاروخ الروسي S300 الذي تعتبره القوات العسكرية الروسية الموازي للصاروخ الأميركي "باتريوت" كما تميزت بمشاركة شخصية لمخترع البندقية الروسية "ايكي47 الكلاشينكوف" المهندس ميخائيل كلاشنكوف الذي اشتهر ببندقيته التي اخترعها في العام 1941 والذي قدم خلال المعرض عروضاً لأنواع هذا السلاح ومراحل تطويره.
آيدكس 95
شهدت الدورة الثانية من المعرض التي أقيمت في شهر مارس عام 1995 زيادةً كبيرة في مساحات العرض وفي أعداد العارضين مقارنةً بالدورة الأولى، حيث استقطبت تلك الدورة أعداداً كبيرة من الزوار على مدى خمسة أيام، وشارك فيها 608 شركات من 40 دولة حول العالم، كما ارتفع عدد أجنحة الدول المشاركة ليبلغ 29 جناحاً دولياً وبلغ عدد الزوار نحو 25 ألف زائر.
آيدكس 97
افتتح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يوم 16 مارس 1997 الدورة الثالثة لمعرض الدفاع الدولي بمشاركة 750 شركة من 50 دولة، قدمت أحدث الأسلحة والمعدات العسكرية الدفاعية آنذاك، وشهدت تقدماً ملحوظاً مقارنة بـ "آيدكس 95" ما يدل على أهمية معارض الدفاع "آيدكس" في ساحة المعارض العسكرية العالمية، وشهد فعاليات المعرض نحو 30 وزيراً للدفاع من مختلف دول العالم و60 وفداً عسكرياً من دول الخليج والشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا، وشارك نحو 60% من العارضين من صانعي السلاح في العالم، مما جعل من الدورة الثالثة أضخم معرض دفاعي في العالم من حيث المشاركة والنوعية والمساحة الكلية التي بلغت أكثر من نصف مليون متر مربع، وبلغ عدد الزوار خلال أيام المعرض الخمسة نحو 25 ألف زائر من مختلف دول العالم، إضافة إلى الوفود الرسمية وكبار الشخصيات والعارضين والزوار.
آيدكس 99
شهد "آيدكس" في دورته الرابعة عام 1999 مزيداً من التوسع والنجاح، إذ شاركت فيه 858 شركة من 41 دولة ونحو 70 وفداً عسكرياً رفيع المستوى، وبلغ عدد زوار هذه الدورة أكثر من 40 ألف زائر، وتميزت بإعلان إنشاء المؤسسة العامة للمعارض ومشاركة الشركات الوطنية بصورة بارزة ودخولها المنافسة مع الشركات العالمية الكبرى وفوزها بعدة عقود في المعرض.
آيدكس 2001
عقدت الدورة الخامسة من آيدكس في عام 2001 والتي تنظمها المؤسسة العامة للمعارض خلال الفترة من 18 الى 22 مارس 2001 بمركز أبوظبي للمعارض الدولية، واستقطبت 860 شركة من 42 دولة وعدداً كبيراً من الزوار ورؤساء الدول والوفود الرسمية ووزراء الدفاع ورؤساء الأركان ورؤساء الهيئات العسكرية وغيرهم من المهتمين، الأمر الذي عزز موقع المعرض في المنطقة، ورسخ مكانة دولة الإمارات بوصفها البلد المضيف لهذا المعرض، كما شهدت الدورة عدد زوار زاد على 60 ألف زائر كان في مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه والملك عبد الله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية والرئيس السوداني عمر حسن البشير وعدد من وزراء الدفاع ورؤساء الأركان وكبار القادة العسكريين من 65 دولة، إضافة إلى عرض أحدث أنواع الأسلحة والمعدات الدفاعية.
آيدكس 2003
استقطبت الدورة السادسة لمعرض الدفاع الدولي "آيدكس 2003" نحو 850 شركة ومؤسسة تمثل 47 دولة ويمثلها حوالي 825 شركة، ولم يكن من المعروضات الكثير من المعدات الجديدة لكن المشاركة من دول الاتحاد السوفياتي السابق وأوروبا الشرقية شهدت زيادة عما كانت عليه في الدورات السابقة.
آيدكس 2005
شهدت الدورة السابعة لمعرض الدفاع الدولي "آيدكس 2005" ارتفاعاً في عدد المشاركين، إذ بلغ عدد الشركات 905 شركات عالمية من 45 دولة عربية وأجنبية بحضور أكثر من 64 وزير دفاع وشخصيات عسكرية وصناع قرار.
آيدكس 2007
وشارك في الدورة الثامنة "آيدكس 2007" 862 عارضاً من 50 دولة بحوالي 33 جناحاً قومياً، وذلك بحضور 143 وفداً رسمياً، وشهدت هذه الدورة توسعاً بنسبة 37 % مقارنة بدورات الأعوام السابقة.
آيدكس 2009
في الدورة التاسعة عام 2009 أقيم معرض آيدكس بمركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" وبلغ عدد الشركات المشاركة 897 شركة تمثل 50 دولة، وعدد الأجنحة المشاركة 32 جناحاً و150 وفداً، وزادت المساحة الإجمالية بنسبة 49 % لتصل إلى 108 آلاف متر مربع.
آيدكس 2011
استقطبت الدورة العاشرة من معرض الدفاع الدولي "آيدكس" والذي أقيم عام 2011 أكثر من 50 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم، حيث أقيمت على مساحة 124 ألف متر مربع، فيما شارك فيها 1060 شركة تمثل 53 دولة، وضمت 32 جناحاً وطنياً، فيما استقطبت الدورة الافتتاحية من معرض الدفاع البحري - المصاحب- "نافدكس 2011" مشاركة 81 شركة عالمية متخصصة بمشاركة أربع سفن زائرة في مرسى "أدنيك" من دولة الإمارات والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا.
آيدكس 2013
تعد الدورة الحادية عشرة للدفاع الدولي والدفاع البحري "آيدكس ونافدكس 2013" الأكبر في تاريخ هذين المعرضين على جميع المستويات، حيث شارك فيهما 1112 شركة عارضة من 59 دولة حول العالم، فيما شهدت الدورة حضوراً جماهيرياً كثيفاً للفعاليات والعروض المصاحبة لهما، وحققت رقماً قياسياً قياسا بالدورات السابقة، وبلغ عدد زوار المعرض أكثر من 80 ألف زائر.
آيدكس 2015
حملت الدورة الثانية عشرة شعار"تقنيات الدفاع للمستقبل" كما حملت أهمية استثنائية في مسيرة المعرض وتطوره خلال السنوات الماضية، إذ شهدت تطوراً كمياً ونوعياً، سواء من حيث المساحة أو عدد الشركات العالمية والدول المشاركة، أو من حيث ما يتعلق بتقنيات أنظمة الدفاع والمعدات الحديثة التي يتم عرضها.
وقد شهد معرض "آيدكس" ولأول مرة التسجيل فيه قبل عام على موقعه الرسمي أكثر من 700 عارض، كما سجل المعرض أرقاماً تاريخية غير مسبوقة في إجمالي عدد الطلبات الواردة من رواد الصناعة لحجز مساحات العرض، حيث تم حجز كامل مساحة المعرض قبل عام كامل من الموعد المقرر لانعقاده، و شارك في المعرض 1200 عارض قدموا أحدث ما لديهم من منتجات وخدمات في مجال الدفاع والأمن على مساحة تتجاوز 133 ألف متر مربع موزعة بين مساحات عرض داخلية وخارجية.
وانطوت الدورة الثانية عشرة لمعرض "آيدكس 2015" على أهمية نوعية، حيث شهدت أولى دورات معرض "يومكس" الخاص بأنظمة الدفاع غير المأهولة، والذي جرى تصميمه ليكون منصة أعمال مثالية لترويج واستعراض أحدث ما توصلت إليه صناعة الدفاع.
أيدكس 2017
وفي الدورة الثالثة عشرة لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي "أيدكس 2017" والدورة الرابعة لمعرض الدفاع البحري "نافدكس 2017" شاركت أكثر من 1235 شركة من 57 دولة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بأبوظبي، بنسبة نمو 17% مقارنة بالدورة الماضية عام 2015".


تعاون مصري - إماراتي- سعودي
في "إيدكس 2018" لتصنيع الأسلحة
استضافت مصر فعاليات مؤتمر الصناعات الدولية والعسكرية "إيدكس 2018" في الفترة من الـ 3 إلى الـ 5 من ديسمبر 2018، وخرجت بنتائج إيجابية وتعاون مصري - سعودي - إماراتي في مجال التصنيع، بحضور مكثف من دول عربية وأجنبية قدمت معروضات عديدة من الأسلحة والمدرعات والمعدات الثقيلة.. ووقعت اتفاقات خلال المؤتمر بين الهيئة العربية للتصنيع وأكثر من شركة شاركت بالمعرض، وذلك بعد أن عرضت الهيئة سلسلة مدرعات التمساح 1 و 2و 3 التي جرى تصميمها من قبل إدارة المركبات بمجمع الصناعات الهندسية للقوات المسلحة.
تصنيع عربي ثلاثي
وكان للإمارات والسعودية تواجد واسع في المعرض لتقديم الصناعات العسكرية الثقيلة، والمدرعات والمركبات الحربية، وكشف محمد بن حمد الماضي، رئيس المؤسسة العامة للصناعات العسكرية بالمملكة العربية السعودية عن المشاركة بالمعرض من خلال "مدرعات تيترا، وتويج، وشبل" وهي أحدث ما أنتجته السعودية.. وأضاف أن التصنيع للمدرعة "تيترا" أصبح سعوديّاً خالصاً بعد شراء خط إنتاج المدرعة من صربيا.
وأشار إلى أن "هناك مساعي للتعاون مع مصر والإمارات للتصنيع العسكري خلال الفترة المقبلة من أجل تصنيع مدرعات شبيهة بشكل محلي في صفقات جديدة جرى التباحث بشأنها خلال معرض الدفاع والتسليح الجاري".
تعاون مصري - سعودي
ومن جانبه، أكد أيوب بن فوزي صبري، نائب رئيس مجلس إدارة شركة التدريع للصناعات العسكرية بالسعودية، أن "هناك اتفاقاً جرى للتعاون بين مصر والسعودية عقب لقاء جمع اللواء طه بدوي، رئيس مجلس إدارة الهيئة للتصنيع المصرية، ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية".
وكشف أيوب في تصريحات خاصة على هامش مشاركته في المعرض، أن "المشروع المصري السعودي سيشهد تصنيع نوع من المعدات الثقيلة بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع في مصر".. وأردف، أن معرض "إيديكس 2019" المزمع إقامته بأبوظبي سيشهد الإعلان عن التعاون المصري - السعودي والذي سيضم أيضاً أنظمة تسليح، وقاذفات صواريخ، وقال، إن الشركة قدَّمت خلال المعرض مدرعات من نوعية عاصفة 1، وعاصفة 2، والمدرعة "درع" والمدرعة "فوكس".
مباحثات إماراتية
وعلى الجانب الآخر، لفت مالك شركة "العسبر" لصناعة المركبات العسكرية بالإمارات، محمود محمد راشد الأميري إلى إجراء مباحثات خلال المعرض مع الجانب المصري بشأن عدد من المركبات العسكرية من إنتاج إماراتي، وأوضح، أن الشركة لديها عدد كبير من أحدث المدرعات الحربية، من بينها مدرعة "نمر" والتي تتحمل حتى 8 كيلو ألغام ولديها نظام تأميني متكامل ضد الانقلاب.
ترويج الصناعات الإماراتية في أفريقيا
قال السيد سلطان السماحي، مدير عام مجلس الإمارات للشركات الدفاعية، إن مشاركة أكثر من 63 شركة إماراتية في مختلف قطاعات الدفاع بمعرض "إيديكس 2018" بالقاهرة "أكبر دليل على قوة المعرض" موضحاً أهمية إقامته في مصر لـ "زيادة ترويج الصناعات الإماراتية بقارة أفريقيا".. وأضاف خلال مشاركته في فعاليات معرض "إيديكس" للصناعات الدفاعية والأمنية في القاهرة، أن "هناك ما يقرب من 17 شركة وطنية إماراتية في مجال الصناعات البحرية والجوية والبرية تشارك في المعرض؛ ما يعكس التطور والتقدم في تلك الصناعة، كما شهد المعرض مشاركة عدد كبير من شباب الإمارات".
خطة سعودية
العميد عبد اللطيف الشهري، المتحدث باسم الجناح السعودي في المعرض، قال إن المملكة "تخطط لتوفير 50 في المئة من متطلبات المملكة عسكريًّا من التصنيع المحلي، وهي تتسق مع رؤية 2030".. وأشار في هذا الصدد إلى مناقشات عديدة جرت بين السعودية ومصر ودول عربية أخرى للتعاون في هذا المجال، خاصة أنّ دخول أي منتج إلى الخدمة العسكرية يتطلب كفاءة وتجارب عديدة.

حمد بن عيسى
تمكن "قوة دفاع البحرين" من التقنيات الحديثة
يشجعنا للتوجه إلى الصناعة العسكرية
قام جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بعدة زيارات كريمة إلى القيادة العامة لـ"قوة دفاع البحرين" حيث صرح جلالته قائلاً: "نعرب عن تقديرنا واعتزازنا بقوة دفاع البحرين ورجالها البواسل المخلصين الذين سيظلون دائماً الحصن المنيع لحماية وطننا العزيز ومنجزاته ومسيرته الحضارية ووحدته الوطنية، مقدرين ما تقومون به من واجبات سامية بكل شجاعة وعزيمة وانضباط، وما وصلتم إليه من مستوى احترافي في مختلف أسلحة قوة الدفاع، وأثبتم ذلك في العديد من المهام التي أوكلت لكم، كما أن تمكنهم من التقنيات الحديثة يشجعنا إلى التوجه إلى الصناعة العسكرية لإكمال منظومة العمل العسكري بقوة دفاع البحرين"، كما أشاد جلالته بقوله : "نعرب عن اعتزازنا بمساهمة الرجال البواسل من قوة دفاع البحرين للوقوف صفاً واحداً مع إخوانهم من القوات المسلحة السعودية والقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة البواسل، للمساهمة في شرف الدفاع عن الحد الجنوبي لأرض الحرمين الشريفين، مما يعكس صلابة العلاقات والروابط الأخوية التاريخية العميقة والتعاون الوثيق بين دولنا الشقيقة".

محمد بن راشد
الإمارات قوة إقليمية في الصناعة الدفاعية
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: "برؤية رئيس الدولة ومتابعة أخي محمد بن زايد دولتنا اليوم هي الملتقى الدولي الأكبر لصناعات الدفاع العسكري، وهي قوة إقليمية في الصناعة الدفاعية"، مضيفاً سموه: "فخورون بتنظيم معرض عالمي كـ"آيدكس" وفخورون بقيادة أخي محمد بن زايد لهذه التظاهرة الدولية، وفخورون بمشاركة شركات تصنيع وطنية في المعرض".
كما بارك سموه لشباب الوطن جهودهم على ما يقومون به من واجب وطني وخدمة ومساعدة ضيوف الإمارات الذين يحظون بكل الاحترام والتقدير من قيادة وشعب دولتنا العزيزة، وأكد سموّه أن دولة الإمارات، ستظل رائدة بسواعد شبابها وإدارتهم في صناعة المعارض الدولية.

محمد بن زايد
الإمارات محط أنظار
واهتمام صناعة الدفاع والأمن في العالم
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حريص على توفير كل الطاقات وتسخير جميع الإمكانيات من أجل أن تتبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة موقع الصدارة دائماً، وأن يرتفع علمها خفاقاً في كل محافل العز والشرف والتقدم والنهضة الحضارية والإنسانية.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت محط أنظار واهتمام صناعة الدفاع والأمن في العالم، بما تتمتع به من استقرار، وما تحظى به من ثقة كبيرة من دول العالم كافة.. وأعرب سموه عن ثقته بأن اللقاءات رفيعة المستوى التي تعقد خلال المعرض، توفر البيئة المناسبة لتبادل الرؤى والأفكار البناءة حول الكثير من القضايا العالمية، بما يساعد على بلورة المواقف والسياسات التي من شأنها أن تسهم في التعامل الفاعل والجاد مع التحديات التي تواجه الأمن الدولي.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس" يعكس جوانب مهمة من النهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة على المستويات كافة، وما تتمتع به من مقومات تنظيمية وفنية وبشرية، إذ أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة تفوقها في استيعاب وتنظيم معارض ومؤتمرات عالمية رائدة مكنتها من تبوء موقع متقدم في العالم.
وأشار سموه إلى أن تنظيم معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس" وتاريخه الحافل بالتطور والنجاح منذ انطلاق دورته الأولى في أبوظبي عام 1993، يؤكدان هذا التفوق وثقة العالم الكبيرة بقدرة الدولة على استضافة كبرى الفعاليات والأنشطة الدولية وأضخمها في المجالات كافة.
وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمستوى الصناعة الوطنية والتقدم المتميز الذي وصلت إليه، وطالب القائمين على الشركات الوطنية بمضاعفة الجهود، خاصة فيما يتعلق بمعايير الجودة وتثبيت أقدامهم على خريطة الصناعات الدفاعية المتطورة.. واعتبر سموه أن "آيدكس" يعد مساهمة من جانب دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز جهود الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم أجمع لكونه بات يمثل ملتقى مرموقاً لمناقشة التحديات والمخاطر وسبل التعامل معها، وهذا ينطوي على قدر كبير من الأهمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من حولنا من تطورات متسارعة.
وأضاف سموه: "إن العالم يشهد ظروفاً إقليمية وعالمية مضطربة، تتزايد فيها التحديات والمخاطر على أمن الدول واستقرارها، وفي مقدمتها التطرف والإرهاب، والمخاوف من انتشار أسلحة الدمار الشامل، والصراعات العنيفة داخل الدول، وغيرها من المخاطر والمشكلات، ومن هنا فإن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص على إيجاد وتطوير أدواتها وخياراتها وآلياتها الخاصة التي تمكنها من المحافظة على أمن الوطن واستقراره، وصون منجزاته، ومواجهة التحديات المستقبلية، فالمستقبل تتم صناعته اليوم، كما أن الوقاية والاستعداد هما خير سبيل للتعامل مع الغد بكل ما يحمله من تحديات وفرص".

محمد بن سلمان
يوجه بتفعيل "مجالس الحوكمة" الرئيسية بوزارة الدفاع
ناقش ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، خلال الاجتماع الأول لمجلس الدفاع العسكري في المملكة عدداً من الموضوعات في مقدمتها "الجاهزية العسكرية" للقوات المسلحة و"القرارات الاستراتيجية" ، بحضور أعضاء المجلس المكوّن من مساعد وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية، وقائد القوات المشتركة، ووكيل الوزارة للشؤون الاستراتيجية، ووكيل الوزارة للمشتريات والتسليح، ومدير عام المراجعة الداخلية والتفتيش".
الاجتماع استعرض دور ومهام مجلس الدفاع الذي يُعنى بتقديم التوجيهات حول كل المجالات الاستراتيجية لوزارة الدفاع والإشراف عليها، ومن ضمن ذلك اتخاذ القرارات الاستراتيجية الرئيسية واستعراض أداء الوزارة على مستوى المجالات الرئيسية "الموارد البشرية، والجاهزية العسكرية، وإدارة الأداء المالي، والمشروعات ذات الاستثمارات الكبرى".. وأوضحت أن تم خلال الاجتماع الموافقة على تفعيل "مجالس الحوكمة" الرئيسية بوزارة الدفاع، التي تم إقرارها بموجب وثيقة تطوير الوزارة.
وتهدف الحوكمة الجديدة إلى تحسين آليات اتخاذ القرارات، ونقل الوزارة إلى العمل المؤسساتي ضمن الأهداف الاستراتيجية الخمسة؛ لتطوير الوزارة المتمثلة في تحقيق التفوق والتميز العملياتي المشترك، وتطوير الأداء التنظيمي لوزارة الدفاع، وتحديث المعدات والأسلحة، وتحسين كفاءة الإنفاق، ودعم توطين التصنيع العسكري، وتطوير الأداء الفردي ورفع المعنويات.
وكان سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، قد دشن "برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية".. وعلى هامش التدشين وقَّعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) على عقدي تأسيس كيانين تجاريين بنظام المشروع المشترك مع كل من شركة "تاليس" (Thales) الفرنسية وشركة "سي إم آي" للدفاع CMI Defense البلجيكية.
* المشروع المشترك الأول: مع شركة "تاليس" ويشمل عدة مجالات؛ هي: رادارات الدفاع الجوي قصيرة المدى والصواريخ المضادة، وأنظمة القيادة والتحكم (C2)، والصواريخ متعددة المهام، وصواعق القنابل الموجهة، وأنظمة الاتصال البيني، كما يشمل المشروع الاستثمار في المرافق والمعدات داخل السوق المحلية بنسبة توطين تصل إلى 70%، في حين سيولد قرابة ألفين وظيفة مباشرة وغير مباشرة للشباب السعودي.
*المشروع المشترك الثاني: الموقَّع مع شركة "سي إم آي" للدفاع (CMI Defense) البلجيكية، فسيشمل تقديم أنظمة متعددة الوظائف ذات قدرة عالية للمركبات المدرعة والخدمات ذات الصلة، والبحث والتطوير داخل السعودية، والنماذج الأولية والتصاميم وهندسة النظم، وإدارة الموردين والمواد، والتصنيع والتجميع والاختبار، والدعم الميداني، كما يشمل المشروع ترقية وتكامل منتجات وخدمات أخرى لمصنعي المعدات الأصلية، وذلك بنسبة توطين تصل إلى 60%، في حين سيولد المشروع أكثر من 700 وظيفة مباشرة وغير مباشرة للشباب السعودي.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
"دار الصياد العالمية" تغطي فعاليات "آيدكس 2019"
ممثلة بمجلة "الدفاع العربي" ...
<< read more