المعلوماتية العسكرية
حرب الدمار الشامل والحماية منها (CBRN
ان الصراع في مسارح العمليات الحربية في الحرب العالمية الحديثة سيكون على مستويات اكبر، ولكن لن يلعب الدور الحاسم في تقرير مصير الحرب، كما كان في الماضي. وستكون الحرب العالمية النووية ظاهرة من نوعية جديدة. وستؤدي الى تدمير دول كثيرة، وتشكل خطرا على الوجود البشري بكامله وهي التي ستقرر مصير الحرب.
اليوم يتزايد اهتمام العالم بخطورة اسلحة الدمار الشامل خاصة بعدما اضيف اليها الاشعة القاتلة واصبحت تعرف ب "NBCR". والامر المقلق الاشد خطورة يكمن في احتمال اللجوء الى استخدام هذه الاسلحة لتنفيذ اعمال ارهابية خارج اوقات الحرب، وقد عرف المجتمع الدولي عدة احداث وعمليات ارهابية كانت دافعا للبحث عن الوسائل الكفيلة بكشف واحباط محاولات استخدام المواد النووية او البيولوجية او الكيميائية او الاشعاعية كسلاح فتاك قبل حصوله.
لم يعد حظر استخدام الاسلحة NCBR في اطار الدمار الشامل مقصورا على العسكريين والمقاتلين وعدة الحرب المنوعة، بل تعداها ليطاول المدنيين العزل والمنشآت المدنية والبنى التحتية في اية دولة تستهدف باحد انواع هذه الاسلحة. فالتأثير الناري والعصفي الذي ينتج عن استخدام الرؤوس الحربية النووية هو الاكثر فتكا بالمناطق الآهلة بالسكان، واستخدام المواد الجرثومية والكيميائية يتسبب باصابات ووفيات لا تحصى ناتجة عن حالات الاختناق والامراض المتنوعة.
   >> أنقر لقراءة كامل المقال   
 
 

  
 

Highlights| المعلوماتية العسكرية| تكنولوجيا الدفاع | حول العالم| العالم العربي| تحديث السلاح| الافتتاحية| رسالة الناشر|  Introduction| Subscription| Advertising| Contact US