منذ البداية كان الدافع لتطوير مركبات قتال مدولبة مخصصة لتأمين بديل للمشاة، معتدل الثمن للعربات المجنزرة في كل من تكاليف الشراء والتشغيل على مدى حياتها العملية مثل الصيانة والدعم. وقدمت ايضا المركبات المدولبة الكثير من الحركية على مسرح العمليات بحيث امكنها السير على الطرقات بسرعة اعلى بكثير من المركبات المجنزرة، ويمكن ان تعمل ايضا بفعالية خارج الطرقات المعبدة. لا يزال هذا الدافع قائما، بحيث تعمد عدة دول الى استبدال او تعزيز عرباتها المجنزرة بعربات مدولبة لقتال المشاة (Wheeled IFVs) او تخطط بشكل حثيث على القيام بالخطوتين معا.
وفي عداد العربات المدولبة الخاصة بقتال المشاة اليوم، تسيطر التصاميم الثمانية الدفع ٨٨ ميدانيا مما يسمح بتركيب تحديثات في التدريع ونقل حمولات نافعة اكبر على العربة لمعالجة التهديد الذي تشكله القنابل الموضوعة على جانبي الطريق. وهذا ما يزيد في اوزان العربات الاجمالية من ١٦ الى ١٨ طنا منذ سنوات قليلة، ومن ٢٠ - ٢٥ طنا اليوم.