رسالة الناشر
المنظومات الضاربة
ومكافحة التمرد
يحفل عدد آب من الدفاع العربي بالمواضيع والابحاث السيواستراتيجية ويستهلها كالعادة الزميل بسام العسلي بعنوان اسرائىل ومشروع الدولتين خلصا الى القول: ان الدولة الفلسطينية قائمة وتحظى باعتراف رسمي، عربيا واسلاميا، وباعتراف غير رسمي من معظم شعوب العالم وقياداته. وان انكار اسرائىل، لوجود الشعب الفلسطيني، وتجاهل قيادته، والعبث برماد تقسيم الشعب الفلسطيني وتفتيته ستصل نهايتها الحتمية، ولن تكون هذه النهاية ابدا كمثل ما تتمناه القيادات الاسرائيلية وتريده. ولقد برهن شعب الجبارين، انه صادق في اقواله عندما يتحدث عن مبادئه وبرامج عمله فيقول: "فلسطين فلسطيننا والقدس قدسنا والارض ارضنا". هذا فيما تحاول اسرائىل اخفاء مخاوفها من مجاهيل المستقبل، فتعمل على ضمانات دولية لحمايتها وتتسلح باحدث انواع الاسلحة.
العميد الركن ابراهيم كاخيا تناول منظومات الاستطلاع الضاربة مشيرا الى ان هذا المصطلح او منظومات (Arrangements Striker Reconnaissance) يعني تلك المنظومات الالكترونية المعقدة والمتكاملة بنيويا ووظيفيا. والمخصصة للكشف والقيادة والتأثير الضرب والتي تؤمن آليا الكشف والدلالة على الاهداف وتوزيعها، وتوجيه وسائط التأثير، بدقة عالية الى الاغراض الاهداف المعادية.
وتشكل مجموعة الاستطلاع الضاربة من اجل تقديم الدعم الناري الى الفيالق والى مجموعات الجيوش، ولقد اصبح بالامكان تحقيق هذه الفكرة بفضل استخدام اجهزة "الحواسب الالكترونية" ذات السرعة العملية العالية والذاكرة في رؤوس القذائف والصواريخ، والجمع بين وسائط الكشف والتوجيه والتأثير في منظومة واحدة.
   >> أنقر لقراءة كامل المقال   
 
 

  
 

Highlights| المعلوماتية العسكرية| تكنولوجيا الدفاع | حول العالم| العالم العربي| تحديث السلاح| الافتتاحية| رسالة الناشر|  Introduction| Subscription| Advertising| Contact US