|
|
| أمن و حماية |
|
|
|
الأمن الالكتروني الاميركي كلفة عالية ومردود بطيء
"جاك غولدسميث ومليسا هاثاوي" - واشنطن بوست |
|
تتحدث عناوين وسائل الاعلام من صحف وفضائيات واذاعات القصص المخيفة عن انعدام امن نظم المواصلات والكمبيوتر التي يعتمد عليها ازدهار الاقتصاد القومي الاميركي. فبالامكان زراعة برامج تشغيلية مدمرة في اجهزة الكمبيوتر التي تعمل بها شبكة الكهرباء القومية، كما ان بلادنا باتت عرضة لعمليات التجسس واللصوصية الالكترونية المدعومة من قبل حكومات اجنبية. وتصل هذه الاخبار الى احتمال الهجوم الالكتروني على نظم المصارف وشبكة المواصلات القومية التي نعتمد عليها. وكان الرئيس اوباما قد اعلن قبل عام واحد ان "البنية التحتية الرقمية" لبلادنا سوف تكون مكونا رئيسيا من مكونات امننا القومي. وقد جاء ذلك الاعلام مصحوبا بتعهد من الرئيس بجعل البنية التحتية الرقمية آمنة ويعول عليها. غير ان ادارته لم تفعل شيئا يذكر لاحراز تقدم نحو هذا الهدف. وربما يعود السبب الرئيسي وراء هذا التقصير الى النظرة للامن الالكتروني على انه ضريبة اضافية على نمو اقتصادي قصير المدى.
والحقيقة ان للتقدم الرقمي فوائد عديدة. غير ان تزايد اعتمادنا على النظم الحاسوبية المعقدة، يعرضنا للكثير من المخاطر الامنية. وتشمل هذه المخاطر: نشر برمجيات لا حصر لها مفخخة بالفيروسات، واستخدام برمجيات مستوردة من دولة اجنبية ما، تحمل ارقاما مشفرة خبيثة يسهل نقلها وتحميلها في النظم الحاسوبية عن طريق سرقتها، وضعف التنسيق والتعاون على مخاطر الامن الرقمي بين الشركات فيما بينها والشركات والحكومات، ثم هناك خطر الشبكات الحاسوبية الضخمة التي يتحكم بها طرف ثالث، وهي التي يسهل استخدامها في الهجمات الحاسوبية علينا.
وقد اشارت تقارير عديدة اعدتها اجهزة تنفيذية وكذلك نشر بعضها المجلس القومي للبحوث خلال العقدين الماضيين، الى علم الحكومة بهذه المخاطر وغيرها من مسببات انعدام الامن القومي، غير انها لم تفعل شيئا في التصدي لها. والسبب تفادي الانزلاق من جانبها في متاهة من الابتكارات التكنولوجية الباهظة التكلفة. ولكن المشكلة هي ان فرض المسؤولية عن هذه المخاطر على صانعي النظم الحاسبة والبرمجيات، سوف يرفع اسعار هذه الاخيرة، اضافة الى ابطاء التنمية البرمجية. وكذلك يحدث الشيء نفسه فيما لو القينا بالمسؤولية على مراقبة خطوط انتاج هذه البرمجيات. وعليه يمكن القول ان ضمان سلامة تبادل المعلومات امر بالغ التكلفة وربما يعرض اسرار بعض الشركات للخطر. وفي الوقت نفسه سوف يؤدي تشديد الرقابة على القراصنة الى ابطاء شبكة الانترنت وزيادة تكلفة تشغيلها.
اذن لا مناص من احداث نوع من التوازن بين المكاسب القصيرة المدى الناجمة عن الاعتماد على النظم الحاسوبية، والخسائر المتوسطة والبعيدة المدى الناجمة عن العجز في ضمان سلامة وأمن هذه النظم الحاسوبية. ولعل هذا ما قصد اوباما بقوله: "سوف يعتمد ازدهار الاقتصاد الاميركي خلال القرن الحادي والعشرين على امننا الالكتروني". وللاسف فلا بد من الاعتراف بارتفاع تكلفة الامن الالكتروني، مقابل صعوبة حساب او رؤية الفوائد التي يحققها. وعلى امتداد عدة عقود ظل خيار واشنطن دائما هو جني المكاسب الاقتصادية القصيرة المدى للتقدم الرقمي، مع تجاهل التكلفة البعيدة المدى الناجمة عن العجز في توفير الامن الالكتروني. وقد واصلت واشنطن النهج ذاته في ظل ادارة اوباما الحالية. ففي شهر آذار"مارس الماضي، كشفت لجنة الاتصالات الفيدرالية عن خطة قومية مفصلة للبث الالكتروني عبر الموجة العريضة، وهي خطة وعدت بتوصيل عدد اكبر من الاميركيين بشبكة الانترنت، فضلا عن ضمان السرعة الفائقة لاداء الشبكة. غير ان الخطة نفسها اعترفت بالمخاطر الامنية المرتبطة بالبث عبر الموجة العريضة، واكدت حاجة الولايات المتحدة الى استراتيجية واضحة تهدف الى تأمين شبكات الاتصالات الحيوية التي تعتمد عليها البنية التحتية وتلك المرتبطة بالامن العام. لكنها لم تقل ما يفيد كثيرا في الكيفية التي يتحقق بها هذا الهدف. وبدلا من ذلك طلبت الخطة من لجنة الاتصالات الفيدرالية رسم خريطة طريق متعلقة بالتصدي لمخاطر الامن الالكتروني. هذا وقد سبق للحكومة ان اصدرت عددا من خرائط الطريق خلال العقدين الماضيين. ونحن ندرك ما تكون عليه خريطة الطريق المؤدية للامن الالكتروني. غير ان الجانب الاصعب منها هو دفع الحكومة نحو السير في الاتجاه نفسه.
هناك اتفاق واسع على ان استمرار الحكومة في جني المكاسب الاقتصادية القصيرة المدى من التقدم في تقنية المعلومات، مع تجاهل الخسائر الكبيرة البعيدة المدى لعدم توفير ما يكفي من الامن الالكتروني، قد وصل الى حد الازمة. لا شك في ارتفاع تكلفة الامن الالكتروني مع احتمال ابطائه للنمو الاقتصادي على المدى القريب. بيد ان ضعف الاستثمارفي مجال الامن، من شأنه ان يبدد اي مكاسب تحققت من تقدم وادماج الاجهزة الحاسوبية. ويتعين علينا ان نصحب التقدم الرقمي الذي نحققه، بادماج حلول امنية باهظة التكلفة في المجال نفسه، لا سيما في البنى التحتية الرقمية الاساسية، بدلا من الاعتماد على ضربات الحظ الامني وحدها.
ويتطلب هذا النهج ان يؤدي البيت الابيض والكونغرس دورا قياديا يصعب تحقيقه دونهما في اوقات الشدة الاقتصادية هذه. والدرس الاهم الذي يمكن تعلمه من تجربة العقدين الماضيين في هذا المجال، ان بلادنا لن تبدي عزما على تحقيق امنها الالكتروني، ما لم تتضح لها الخسائر الفادحة التي ينطوي عليها عدم توفير هذا الامن. وربما تتاح لها فرصة التعلم هذه عقب تعرض قطاع او قطاعات رئيسية من اقتصادنا القومي لهجمة الكترونية مدمرة.
كلام الصورة
- يتعرض امن الكمبيوتر لفيروسات وبرمجيات مدمرة
وسيلة جديدة لمعالجة الذرات في المستشعرات
لاكتشاف الجريمة والتشخيص الطبي
تبين هذه الصورة وسيلة "بصرية كهربائية هجينة" تم تطويرها على ايدي الباحثين في جامعة Purdue. والوسيلة المستخدمة عبارة عن دمج حقلين من الضوء والكهرباء لاكتشاف الذرات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات والحمض النووي (DNA)، لايجاد وسيلة جديدة للتشخيص الطبي واكتشاف الجرائم.
طور الباحثون في جامعة Purdue، غربي LA FAYETTE, Ind وسيلة جديدة للتشخيص الطبي وفحص تلوث الاطعمة والمياه، واكتشاف الجرائم.
تستخدم الطريقة دمجا بين حقلين من الضوء والكهرباء لفحص ذرات السوائل الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات والحمض النووي وسواها من الذرات المحتواة داخل جزيئات السوائل.
وسائل اخرى تستخدم اما حقول الضوء او الكهرباء، تستطيع افراديا تحديد ذرات السوائل او ذرات محتوياتها، لكن الوسيلة الكهربصرية الجديدة باستطاعتها ان تقوم بكل من مهمات الاستشعار والمهمات الصناعية، حسب قول احد الدكاترة في الهندسة الميكانيكية.
عادة، الذرات داخل نقاط السوائل، يتم اكتشافها حال وقوعها على سطح المستشعر. على كل حال، الوسيلة الجديدة تحسن فعالية المستشعر، عبر تحريك الذرات الى مواقع معينة على الرقعة الالكترونية لاكتشافها وتحليلها.
هذه الطريقة الهجينة تعتبر عالمية بمعنى اننا نستطيع معالجة مجموعة من احجام النقاط والذرات متنقلين من الذرات الميكروبية الى الذرات الاصغر والادق. وهذه الطريقة تؤدي الى تقنية اختبارية مستقبلية، تستخدم شرحات الكترونية لتحليل نماذج بيولوجية للتطبيقات الطبية والبيئية. والمستشعرات المعتمدة على هذه التقنية تجعل من الممكن اجراء طريقة جديدة من التحليلات الكيميائية، يمكن استخدامها في عيادة الطبيب او في المستشفى.
كلام الصورة
- دمج حقلين من الضوء والكهرباء لفحص الذرات الدقيقة
كاميرات المراقبة التقليدية
يمكن ان تشكل كاميرات المراقبة التقليدية مساعدة كبيرة للمسؤولين عن تنفيذ القانون بالنسبة لسلسلة من السيناريوات، تغطي حشدا يقوم بنشاط اجرامي والبحث عن شخص ترك حقيبته تحت المقعد، او تحاول تحديد مشتبه به هرب من مسرح الجريمة وتغلغل وسط جمع حاشد في نفق تحت الارض.
لكن هناك عيوب. فعند بدء التشغيل حين تركز الكاميرات على نقطة اهتمام معينة، تفقد التماس البصري مع بقية المشهد.
اما حاليا، فتطور مديرية تكنولوجيا العلوم في وزارة الامن الداخلي الاميركية نظام مراقبة فيديويا جديدا قد يمنح منفذي القانون قريبا مجموعة اضافية من العيون. وان نظام التصوير للمراقبة المغمورة (ISIS) يأخذ كاميرا الفيديو الجديدة وتكنولوجيا ربط الصور ويثبتها في السقف او يضعها على السطح او يثبتها على سارية مراقبة تلسكوبية مركبة على شاحنة.
يرى نظام التصوير للمراقبة المغمورة (ISIS)، مثل عدسة عين السمكة، على نطاق واسع جدا. لكن هناك ينتهي الشبه. وفي حين ان العدسة النموذجية لعين السمكة تشوش الصورة ولا يمكنها ان تؤمن الا تحديدا محدودا، فان الفيديو في نظام التصوير (ISIS) يعطي صورا مفصلة تماما من طرف الى آخر. ذلك لان الفيديو مصنوع من سلسلة من الكاميرات الفردية مربوطة بغطاء فيديو واحد، تصور مشهدا حيا عالي الدقة. ويتمتع نظام التصوير (ISIS) بقدرة على الدقة تبلغ ١٠٠ ميغابيكسل "Pixels".
ان ربط عدة صور معا ليس عملا سحريا تماما. فمنذ سنين، استعمل المصورون المميزون برمجية ربط منخفضة التكاليف تكون صورا عالية الدقة. لكن نظام التصوير (ISIS) يغطي الفيديو بسرعة، ويتيح سطحا بينيا فريدا للحفاظ على مسرح المشهد بكامله، في حين يمكن تكبير النقطة المفضلة. وسوف تؤمن مجموعة برمجية اساليب اخرى يتوفر الكثير منها في السوق التجارية ويطلق عليها "الفيديو التحليلي".
في حال وقوع هجوم ارهابي، يمكن ان يمعن المحققون الشرعيون النظر في اخر فيديو بشكل شامل واستخدام ادوات تتحكم بتغيير الاتجاه لاعادة تكوين صورة من فعل ذلك الهجوم ومتى، ولان ادوات التحكم هذه هي تقديرية، يمكن دراسة نواحي مختلفة اخرى من مسرح الجريمة بسهولة بواسطة جماعة محققين مستقلين في الوقت نفسه لتكوين اقرب صورة الى الحقيقة.
تم تكييف كثير من قدرات نظام التصوير (ISIS) من تكنولوجيا طورها مختبر لنكولن التابع لمعهد (MIT) للاستعمالات العسكرية. وبنى المختبر النظام الحالي بكاميرات وكومبيوترات وعوارض وبرمجية من السوق التجارية لمعالجة الصور.
يسعى الذين اوجدوا نظام التصوير (ISIS) الى تطوير طراز جديد ومحسن من الجيل الجديد مع مستشعرات ناجزة أُعدت خصيصا وعوارض فيديو وكاميرات ابعد مدى واكثر دقة وفيديو اكثر فعالية واطار شبيه بالشمعدان ليس اكبر من كرة السلة. وتنوي وزارة الطاقة في النهاية ان تطور نموذجا من نظام التصوير (ISIS) يستعمل كاميرات تعمل بالاشعة تحت الحمراء لكشف الاحداث التي تحصل في الليل.
هذا، وشكلت دائرة العلوم والتكنولوجيا (S&T) شراكة مع سلطة مرفأ ولاية ماساتشوستس الجوي (Massport) وبدأت في كانون الاول"ديسمبر عام ٢٠٠٩ في بناء نظام تصوير ارشادي في مطار (Logan) الدولي يتيح الفرصة لسلطة الامن الداخلي المحتملين والمستعملين في الطرف النهائي ان يقوّموا التكنولوجيا. وان التجارب الحالية الجارية في مطار (Logan) يمكن ان تمهد الطريق لنشر نظام تصوير (ISIS) في النهاية لحماية امكنة خطيرة اخرى.
الامن الاميركي يركز على المساعدة الدولية
في اول خطة امنية قومية، قال الرئيس الاميركي، باراك اوباما، يجب على الولايات المتحدة ان تعزز شراكتها الدولية وتعيد بناء اقتصادها لتكوّن امنا قوميا قويا.
تشدد الاستراتيجية الاميركية بقوة على التطلع الى ابعد من القدرة العسكرية، على الادوات الدبلوماسية والتعاون الدولي لتحقيق الاهداف الامنية للولايات المتحدة. وتفيد الورقة الاستراتيجية الرسمية بان القوات المسلحة الاميركية سوف تكون دائما حجر الزاوية للامن الاميركي، انما يجب ان تستكمل قدراتها.
يعتمد امن الولايات المتحدة ايضا على الدبلوماسيين الذين يعملون في كل زاوية من العالم. وتؤكد الاستراتيجية الحاجة لتعزيز المؤسسات الدولية وبناء تحالفات جديدة مع بلدان مثل الهند والبرازيل والصين. وفي حين يعترف الرئيس اوباما بعيوب الهيئات الدولية، اطلع الضباط المتخرجين في الكلية العسكرية (West Point) على ان اميركا لم تنجح في الخروج من تيارات التعاون.
تنطلق استراتيجية الرئيس اوباما الى حد كبير من نغمة الادارة السابقة وجوهرها. وقد انتقد مستشار الرئيس اوباما حول الامن الداخلي ومكافحة الارهاب، جون برنان، الفكرة القائلة ان الولايات المتحدة مشتبكة في ما اطلق عليه الرئىس السابق جورج دبليو بوش الحرب على الارهاب، مضيفا ان عدو الولايات المتحدة ليس الارهاب، لان الارهاب ليس الا تكتيكا. ولاننا اميركيين، نرفض ان نعيش في الخوف. وان عدونا هو القاعدة والارهابيون المشاركون مع القاعدة.
تشدد الاستراتيجية ايضا على الحقوق الانسانية العالمية، وتنأى عن الفكرة التي تقول بالحرب الاستباقية التي شدد عليها الرئيس السابق ج. بوش في استراتيجيته عام ٢٠٠٢، وتكرر وعد اوباما باغلاق معتقل غوانتنامو.
سوف يعتمد الرئيس اوباما، على الرغم من ذلك التحول، على عناصر من اطار الامن القومي للادارة السابقة. اذ اقرت استراتيجية ج. بوش عام ٢٠٠٦، على سبيل المثال، بالحاجة الى تعاون دولي. ذلك ان اميركا لا يمكنها ان تعرف السلام والامن والازدهار بالانسحاب من العالم. وتؤكد استراتيجية اوباما ايضا ان اسس الامن لا بد من ان تنشأ داخل الولايات المتحدة من خلال التوسع الاقتصادي والاستثمار في الثقافة والعلوم والتكنولوجيا.
تبدأ الاستراتيجية الاميركية بالاقرار بان القدرة والنفوذ الاميركيين في الخارج تبدآن بالخطوات التي تتخذ داخليا. او بعبارة اخرى، يجب ان نرى الابتكار الاميركي على انه يشكل اساسا للقوة الاميركية. واوضح الرئيس اوباما انه يجب على الولايات المتحدة ان تتطلع الى ابعد من الحروب الحالية - الى العالم الذي تريد ان تكونه... لذلك يجب على اميركا ان تتبع استراتيجية تجديد وطنية وزعامة عالمية - استراتيجية تعيد بناء اساس القوة الاميركية ونفوذها. وكشف الرئيس اوباما عن استراتيجية امن قومي جديد تحل محل استراتيجية جورج دبليو بوش السابقة التي تقول بعقيدة الحرب على الارهاب...
تتضمن الوثيقة ايضا تحذيرا لايران وكوريا الشمالية. وتركز على المتطرفين الناشئين في الداخل الاميركي الذين يتحولون الى الراديكالية الاسلامية في اميركا، ويقول بان اخطر التهديدات التي تواجه الاميركيين هي انتشار الاسلحة النووية.
تمثل العقيدة الجديدة تطورا لسياسة اوباما القريبة من سياسة الاشتباك، بعد اكثر من عام في السلطة، وهي فترة اتت بمثالية حملته الانتخابية بنزاع من الحقائق الجيوسياسية القاسية.
تصف العقيدة عالما مليئا بالتهديدات الناشئة وتسعى الى اعادة تجديد السياسة الاميركية الخارجية. بعد حربين دمويتين وازمة مالية عالمية مكرسحة.
يلتزم اوباما باستعمال سلسلة من ادوات السياسة الخارجية الاميركية الكاسحة، بما فيها الدبلوماسية والتجديد الاقتصادي واقامة مساعدات وقوة عسكرية وثقافة. وتدعو الى اشتباك قاس "دون وهم" مع اعداء الولايات المتحدة، مثل ايران وكوريا الشمالية. وتحذر من انهم سوف يواجهون عزلة عميقة ان هم واصلوا ازدراء التقدم الاميركي ولم يذعنوا للضغوط كي يكشفوا عن برامجهم النووية.
تحتفظ الوثيقة بحق الولايات المتحدة في شن اجراء عسكري من جانب واحد بعبارات متحفظة اكثر من التي استعملتها ادارة ج. بوش السابقة.
يظهر ان وثيقة اوباما تؤيد فكرة الحرب الوقائية التي كانت ادارة ج. بوش تؤيدها، انما تحتفظ بخيار الرئيس الاميركي لنشر قوة عسكرية من جانب واحد. وتقول ان واشنطن سوف تتمسك بمعايير تحكم استخدام القوة.
امن الاعمال الكمبيوترية المكثفة
اعلنت شركة Lockheed Martin وشركاء لها في مجموعة Cyber Security Alliance نتائج الاعمال الكمبيوترية المكثفة المشتركة ونتائج مراقبة امن الاتصالات وذلك في تقرير رسمي جاء تحت عنوان "وعي وثقة وامن في اختيار الاعمال الكمبيوترية".
واوضحت هذه المراقبة ان ٧٠ من صانعي القرارات التكنولوجية الخاصة بالدولة بالاضافة الى الجيش والدفاع ووكالات المخابرات يهتمون بأمن البيانات وبالسرية التامة والاندماج في مجموعة الاعمال الكمبيوترية المكثفة".
ويوثق التقرير الرسمي ويختصر ما يلي:
تقديم ملخص عن كيفية اختيار الاعمال الكمبيوترية المكثفة في الحكومة الاميركية الفدرالية وفي الجيش والدفاع ووكالات المخابرات.
- توثيق المراحل المتعلقة بالاعمال الكمبيوترية المكثفة وبنماذج مختلفة ذات مصدر خارجي.
- تحديد الاعمال الكمبيوترية المكثفة الخاصة بالاضافة الى اهتمامات أمن الاتصالات.
- تسليط الضوء على الخيارات الحكومية.
- اقرار توصيات لمساعدة وكالات المخابرات التي تحضر لاختيار الاعمال الكمبيوترية المكثفة وتثبيتها وادارتها.
وقال السيد Rick Johnson، مدير مكتب التكنولوجيا ونائب رئيس شركة Lockheed Martin: "يعتبر الامن المستمر حيويا لحماية معلومات زبائننا الخاصة بالاعمال الكمبيوترية المكثفة. كما ان التعاون مع شركائنا الصناعيين والحكومة سيسرع في الابتكار والاختيار للاعمال التي ستمكن نجاح انجازاتها في القطاع العام".
الكترونيات طيران للخطوط الجوية التركية
اختارت الخطوط الجوية التركية شركة (Rockwell Collins) لتزود مجموعة من حلول الكترونيات الطيران التامة، بما فيها نظام يكشف المخاطر (MultiScan) ونظام يتحاشى الاصطدام في الحركة الجوية (TCAS) ونظام وصلة بيانات ومستشعرات لاسطول طائرات الخطوط الجوية التركية المتنامي من طائرات شركة (Boeing) و (Airbus). وتشمل الاتفاقية ٢٠ طائرة (B 737) مؤكدة و ١٥ طائرة خيارية و ٢٠ طائرة (A 913/123) و ١٠ طائرات خيارية، على ان يبدأ التسليم في عام ٢٠١١.
لذلك، اقيمت حفلة رسمية احتفاء بتوقيع الاتفاقية في معرض برلين الجوي (0102 ILA) في ٨ حزيران"يونيو الماضي في منصة شركة (R. Collins).
تشمل الكترونيات الطيران التي اختارتها الخطوط الجوية التركية نظاماً يتحاشى المخاطر (MultiScan) من شركة (R.Collins). وهو نظام يحلل مخاطر الأحوال الجوية الفعلية ويحددها، وليس محتوى الرطوبة الجوية فقط. وان نظام (MultiScan) هو حصيلة خبرة عملية كثيفة لصناعة نظام راداري محمول جواً اوتوماتيكي تماماً لا تستعمل فيه الايدي، يخفض عبء العمل عن الطيار ويعزز السلامة وراحة المسافرين بتخفيف مواجهات الاضطرابات الجوية غير المتوقعة ويزود عرضاً فائقاً للأحوال الجوية خالياً من الضجيج.
اما نظام وصلة البيانات من شركة (R.Collins) فهو يدعم بيانات الراديو بترددات عالية جداً (VHF) من فئة (Mode 2) ويشكل منصة للمستقبل بالنسبة لصلاحيات وصلة البيانات التي تتحكم بالحركة الجوية، مثل وصلة (Link 0002+) التي تتيح لطاقم الطيران ان يطلب ويتلقى رسائل، مثل معطيات الانطلاق وخطة الطيران وبيانات الأحوال الجوية والتباعد وتقارير الطوارىء وقوائم المسافرين. |
|
|
|
|
|
|
 |
إطبع هذا المقال |
|
قرأ هذا المقال 176 مرة |
|
|