معارض
المعرض الدولي للنظم والمعدات الدفاعية
بقلم: تيم ريبلي

تواصل الجيوش حول العالم شراء اعداد كبيرة من مركبات القتال المدرعة (AFV) لمواجهة البيئات العملانية المتغيرة بسرعة. فالنزاعات الاخيرة في العراق وافغانستان وامكنة اخرى تختلف كثيرا في طبيعتها عن معارك الدبابات التقليدية الكبيرة التي تم التخطيط لها خلال الحرب الباردة. ان التهديد الرئيسي للمركبات المدرعة يكمن حاليا في ادوات التفجير المرتجلة (IEDs) والاسلحة التي تحمل رؤوسا حربية مقولبة، والتي ادت الى زيادة الاهتمام في تكنولوجيا الحماية الجديدة. ولان الحاجة الى مستويات عالية من الحماية قد رفعت سقف جدول العمل، فان استخدام المركبات المدرعة الاستراتيجية والتكتيكية في قوات الرد والتدخل السريعة بات ضروريا، وافضى الى الحاجة الى مركبات يمكن نقلها بسرعة الى المسارح العملانية حول العالم بواسطة النقل الجوي والبحري السريع.
تبقى صناعة المركبات المدرعة نشطة عالميا فيما اللاعبون الرئيسيون "المنتجون"، يطورون منتوجاتهم الخاصة ويستثمرون في التكنولوجيا الجديدة. ولاسباب بيروقراطية، غالبا ما تعجز الحكومات ومؤسسات المشتريات الدفاعية عن التجاوب بسرعة كافية مع التهديدات الجديدة في ميدان المعركة وعليها ان تعتمد على الصناعة لنشر حلول فعالة لمواجهة التهديد.

السيناريوهات الحالية
اعتمدت معظم الجيوش حول العالم في اوائل القرن الحادي والعشرين على المركبات المدرعة التي صممت وطورت خلال الحرب الباردة. وكانت دبابات القتال الرئيسية في صميم القوات المدرعة في اواخر القرن العشرين، وقد طورت اساطيل مركبات الدعم للمناورة من اجل دعم القبضة المدرعة. وقد شهد العقد الاول من القرن الحالي والعشرين تدخلا انسانيا ابان الكوارث، وعمليات الحفاظ على السلام ومهام مقاومة التمرد تتبوأ مقدمة المهام في جيوش عديدة. وشهدت النزاعات في العراق وافغانستان القوات المدرعة الثقيلة الاميركية والبريطانية تواجه تهديدات وخسائر لم تتوقعها، وتعين على هذه الجيوش ان تبدأ بسرعة برامج تقوية اسطول مركباتها المدرعة كليا.
كان على رأس الاولوية نشر فئة من المركبات المحمية من الالغام ومقاومة الكمائن ومصفحة
لتتيح للجنود النجاة من هجمات ادوات التفجير المرتجلة (IED). هذا، وفي الحرب التقليدية، فان الاولوية للحماية المدرعة يجب ان تكون للقوات الامامية، لكن في عمليات مقاومة التمرد، او الحرب غير المتماثلة، ليس هناك خط امامي. وهذا يعني ان كل المركبات المشاركة في مقاومة التمرد بحاجة الى مستوى الحماية المدرعة نفسه. وقد بدأت الجيوش الاميركية والبريطانية في الاستثمار في سلسلة من المركبات اللوجستية والدعم المحمية من الالغام لتضمن انها تتمتع بمستوى الحماية المطلوب. ومن اجل التغلب على ادوات التفجير المرتجلة ايضا تم تطوير مركبات جديدة مصممة لدعم فرق التخلص من الذخيرة غير المنفجرة بمركبات برية وجوية. موجهة من بعيد.
تلقت ايضا اساطيل مركبات الدعم اللوجستي الحالية مركبات مدرعة وتدابير حماية اخرى. وتعرض شركة (Renault) للشاحنات في فرنسا، على سبيل المثال، سلسلة مركبات (Kerax) ٨ ٤ و ٨ ٨ محمية من الالغام. ولدى شركة (MAN) في المانيا سلسلة مركبات عسكرية (HX) محمية يزودها فرع شركة (MAN). ولدى شركة (TenCate) للدروع المتقدمة في المملكة المتحدة سلسلة من دروع المركبات من المواد المركبة خفيفة الوزن التي اثبتت فعاليتها وباتت طريقة شائعة تعزز حماية المركبات اللوجستية والمركبات المدرعة الخفيفة.

التكنولوجيا الجديدة
تختلف التكنولوجيا المطلوبة للمركبات المدرعة في القرن الحادي والعشرين اختلافا كبيرا جدا عن المعدات المطلوبة ابان الحرب الباردة. وتعتمد المركبات المحمية من الالغام على تكنولوجيات مختلفة لضمان بقاء اطقمها سالمة من الهجوم. وان العنصر الرئيسي للمركبات التي تقاوم الالغام والكمائن (MRAP) يكمن في شكل هيكلها الذي يشتت انفجار ادوات التفجير المرتجلة ورفع محاور العجلات عاليا فوق الانفجار. ويستخدم عادة ايضا جهاز تعليق مستقلا لتتمكن المركبة من متابعة تحركها بعد ان تفقد عجلة من عجلاتها بضربة اداة التفجير المرتجلة.
ولمواجهة الرؤوس الحربية المقولبة او ذات الحشوة المجوفة (Hollow Charge) التي تطلق من قاذفة صاروخية من الكتف، طورت سلسلة جديدة من الدروع الفولاذية ومن المواد المركبة والسيراميك لزيادة حماية المركبات من الالغام والحماية من الكمائن (MRAP)، وقد باتت هذه الدروع حاليا هي القاعدة المعتمدة للمركبات المدرعة العاملة في العراق وافغانستان. كما تجهز هذه المركبات بتدابير مضادة خاصة الكترونية مدمجة لعرقلة اشارات اوامر التفجير للادوات المرتجلة التي يتم التحكم بها بالراديو. وكانت هذه التدابير الالكترونية تركب حتى مؤخرا بعد التنبه الى ضرورة وجودها، الا انها فعلا بحاجة الى ادخالها في تصميم المركبات في بداية التطوير للتأكد من عدم وجود اية مشاكل لا تنسجم مع النظام الالكتروني.
ان نشر تدابير مضادة نشطة اخذ حاليا يدخل ضمن جدول العمل في جيوش عديدة. وان اول جيل من التدابير المضادة النشطة، مثل نظام (Arena) الروسي، طور للتغلب على الصواريخ المضادة للدبابات، لكن كانت تعتمد على ادوات التفجير التي تطلق حمالات كروية في ممر القذيفة المقتربة. وهذه اوجدت مشاكل سلامة لقوات المشاة الصديقة القريبة. وتتضمن نظم الدفاع من الجيل الجديد مزيدا من التدابير المضادة الدقيقة التي يمكن العمل بها بالقرب من القوات الصديقة.
يمنح اصحاب مصانع المركبات المدرعة حاليا انتباها فائقا لتطوير هيكليات الكترونية للمنتوجات لتسهل دمج المستشعرات الجديدة ونظم الاسلحة. وهذا شبيه بالنظم الكومبيوترية المستعملة في الطائرات المقاتلة الحديثة. وتضمن التحكم بكل النظم الرئيسية في المركبة من شاشة عرض كومبيوترية ولوحة مفاتيح واحدة. وهذه تحل محل نظم الرؤية المستقلة ونظم تصويب الاسلحة وكونصولات ولوحات التحكم الموجودة في المركبات المدرعة من الطراز القديم، كما تسهل ايضا استعمال المركبات المدرعة، وتتيح الهيكليات الالكترونية تحديث الاسلحة والمستشعرات مستقبلا الى حد كبير من خلال تلقيم برمجية جديدة.
ان النظم الرقمية المستعملة مع المنشآت الالكترونية تفتح الباب ايضا على مزيد من ارسال بيانات المستشعرات بسرعة عبر شبكات الاتصالات.
لما كانت متطلبات المركبات المدرعة لنشر اسلحة تهزم المركبات المدرعة الثقيلة الاخرى قد انخفضت، كذلك فان تهديد المعارك المدرعة التقليدية على نطاق واسع قد تراجع. وقد ابطأ هذا تطوير مركبات جديدة كبيرة تحمل نظم اسلحة ثقيلة، لكن الحاجة لزيادة فتكها للقوات الراجلة او المركبات غير المدرعة التي تستعملها مجموعات المتمردين قد عجلت في بحث وتطوير اسلحة وذخيرة مختلفة. وقد دفعت الحاجة الى زيادة مدى الاسلحة وفتكها بالحكومات البريطانية والفرنسية لتمويل تطوير نظم اسلحة (CTA) للمركبات المدرعة.
من ناحية اخرى، ادى التهديد النامي من اسلحة المتمردين الخفيفة وانفجار ادوات التفجير المرتجلة الى زيادة الاهتمام بنظم اسلحة الدفاع عن النفس ذات العيار الصغير التي تطلق من بعيد حتى لا يتعرض اطقم المركبات المدرعة للخطر. ويشكل سلاح (Trackfire RWS) من شركة (Saab) نموذجا لاحدث جيل من السلاح الخفيف الوزن المستقر تماما الذي يمكن تشغيله من بعيد ونظام الاستشعار المصمم للاستعمال على كل طرازات المركبات والسفن العسكرية. وتصنع هذه النظم شركة (Kongsberg) وشركة (Thales).

اللاعبون
شهد القرن الحادي والعشرون هزة عنيفة في صناعة المركبات المدرعة عالميا واللاعبون صانعو المنتوجات الصالحة اكثر للبيئة العملانية الحالية ازدهرت اعمالهم. فيما عانت الشركات التي تملك منتوجات قديمة الطراز من تدهور في اعمالها واغلق العديد منها ابوابه او استولت عليها شركات ناجحة اكثر.
ان اكبر متعاقدين رئيسيين على المركبات المدرعة في اوروبا الغربية وشمال اميركا في الوقت الحالي هما شركة (BAE Systems) و (General Dynamics)، اللتان نفذتا اندماجا مغامرا وجهود استملاك ويتمتعان حاليا ببمصة عالمية. فشركة (BAE Systems) تتمتع بعمليات قوية في المملكة المتحدة والسويد وجنوب افريقيا وفي الولايات المتحدة الاميركية. وان وجودها في اميركا الشمالية عززه كثيرا شرائها شركة (United Defence)، التي هي اكبر مورد لمركبات القتال المدرعة للجيش الاميركي. وهذا يخولها دعم التصميم وصيانة مركبات القتال الخاصة بالمشاة (Bradley) للجيش الاميركي. ويأتي فرعها في السويد معه بسلسلة منتوجات شركة (Hagglunds) السابقة من المركبات لكل الاراضي ومركبات الكشافة من فئة (CV90)، فيما تحتل اعمالها في جنوب افريقيا مركز الريادة في تصميم المركبات المحمية من الالغام. وان الاعمال المحلية للشركة في المملكة المتحدة هي المسؤولة عن دعم كل اسطول مركبات القتال المدرعة تقريبا للجيش البريطاني. وقد نافست على مشروعين رئيسيين لاستبدال مركبات الكشافة للجيش البريطاني وعلى تحديث اسطول مركبات القتال (Warrior) الخاصة بالمشاة. وقد انجز فرع الشركة (Global Combat Systems) هذه السنة مركبة الاستطلاع القياسية (CV90) قبل الانتاج لتلبي نظام (Army Future Rapid Effect) البريطاني - وهي مركبة متخصصة (FRES -SV) للاستطلاع من فئة (Block 1). وقد صنعت الشاسي الجديد تماما على خط الانتاج الحالي لمركبة (CV90) في السويد، التي انتجت لغاية الان اكثر من ١١٠٠ شاسي للسوق البريطانية واسواق التصدير.
اما شركة (General Dynamics)، فنمت الى مؤسسة قوية جدا في اعمال المركبات المدرعة الخفيفة، بعد ان حصلت على حقوق سلسلة مركبات (Piranha) من شركة (MOWAG). وتتمتع حاليا بفروع في النمسا وكندا والمملكة المتحدة وسويسرا واسبانيا. وكان انجازها الرئيسي في كسب طلب كبير على تأمين نموذج من مركبة (Piranha) للجيش الاميركي، اطلق عليه اسم (Stryker)، في مطلع هذا القرن. وقد استمرت الشركة في تطوير التصميم، ويبدو انها على استعداد للبقاء في الانتاج لعقد آخر على الاقل.
تشكل شركة (Nexter) التي تملكها الدولة الفرنسية، منافسة قوية لشركتي (BAE Systems) و (General Dynamics) في اسواق عديدة بمركبة القتال المدولبة ٨ ٨ (VCBI) الخاصة بالمشاة. وقد فازت الشركة بطلبات من الجيش الفرنسي، وقد عرضت على القوات البريطانية والاسبانية وقوات مسلحة اخرى. وهناك داخل اوروبا مصانع مركبات مدرعة متعددة مستقلة قد واصلت تطوير منتوجات من الجيل الجديد.
اما كونسورتيوم (Iveco Fiat - Oto Melara)، فهو المزوّد الرئيسي للمركبات المدرعة للجيش الايطالي، ويزود كونسورتيوم (CIO)، اضافة للسوق الايطالية النظم المختلفة المجربة قتاليا، بما فيها مركبات (Centauro) و(Ariete) و(Dardo) و(Puma) و(VBM) للزبائن في العالم.
في البلاد الاسكندنافية، تشكل شركة (Patria) في فنلندا وريثة جديدة للمركبات المدرعة الناجحة (SISU) ٨٨، التي تتمتع بمستوى حماية في قوسها الامامي تبلغ سماكته ٣٠ ملم (APFSDS)، وتتمتع بحماية من الالغام من الدرجة الاولى لغاية ١٠ كلغ من متفجرات ت ن ت (TNT). ويتيح حملها النافع الكبير دمج انواع مختلفة من نظم الاسلحة، انطلاقا من نظم ابراج قياس ٦٢،٧ ملم الى ١٠٥ ملم او نظام (AMOS) عيار ١٢٠ ملم.
تحتفظ شركة (RUAG) السويسرية بالقدرة على دمج وتحديث المركبات المدرعة المعقدة للقوات المسلحة السويسرية. وشاركت في انتاج المركبة (CV90/30) المشتقة من المركبة السويدية للقوات المسلحة السويسرية، التي تدعى (IFV 2000)، وتم شراؤها كبديل للمركبة (M113). وقد نجحت شركة (RUAG Land Systems Ltd.) وشركاؤها في تطوير برنامج جاهز التصميم سهل التحديث لدبابة القتال الرئيسة (Leopard 2).
ان حصول الجيش الاميركي وقوات التحالف على مركبات مقاومة للالغام ومحمية من الكمائن (MRAP) لاستعمالها في العراق وافغانستان شهد بروز عدة لاعبين جدد في سوق مركبات القتال المدرعة عالميا لتلبي هذا الطلب. وكان الكثيرون منهم من اصحاب مصانع الشاحنات الثقيلة الذين جاءوا بخبرتهم للضغط على كيفية مقاومة تهديد ادوات التفجير المرتجلة. وقد حصلت شركة (Force Protection Inc.) في الولايات المتحدة على قسم كبير من هذه السوق بسلسلة مركباتها المدولبة من فئة (Cougar) ٤٤ و٦٦ المقاومة للالغام والمحمية من الكمائن (MRAP). وقد نوّعت الشركة سلسلة منتوجاتها، التي تشمل حاليا نموذج دعم لوجستي بقاعدة مسطحة اطلقت عليه بريطانيا اسم (Wolfhound).
اما مركبة (MaxxPro) من شركة (Navistar Defense) المقاومة للالغام والمحمية من الكمائن (MRAP)، فتتضمن احدث تصميم في تكنولوجيا التدريع التي جربها العسكريون بكثافة. ويشكل تصميم هيكلها بشكل (V) تكنولوجيا مجربة تستعمل حاليا في المسرح ومقرونة بعوامل استدامة اخرى. وقد بُنيت المركبة وهدفها الرئيسي حماية طاقمها. وقد عرضت الشركة نموذجا بقاعدة مسطحة لدور الدعم اللوجستي.
كانت التطورات الاوروبية بالنسبة لمركبات (MRAP) ايضا سريعة. فشاحنات شركة (Renault) هي مركبات ٦٦ خارج الطريق في الفئة التكتيكية. وهي مجهزة بهيكل مدرع، وتستطيع ان تحمل حملا نافعا يبلغ وزنه ٧،٦ طن على اسطح الطرقات واكثر الاراضي وعورة. التي تشمل الرمل والحصى والوحل. وقد اطلقت شركة مركبات (Total Mobility Vehicles) في المملكة المتحدة سلسلة من مركبات الخدمات العامة تعمل عل الطريق وخارجها وتستطيع المناورة بحمل نافع كبير. وقد صممت مركبة (TMV 6x6M)، وهي الاولى في سلسلة هذه المركبات، للاستعمالات العسكرية. ويستوعب هيكلها المحاط تماما بالدروع، ان يستوعب داخله كل المكونات الرئيسية، ويؤمن لها حماية من الالغام وادوات التفجير المرتجلة اكثر من المركبات التقليدية.
اما مركبة (M117 ASV) من شركة (Textron)، فهي مركبة حديثة مدرعة، مجهزة باسلحة وتقدم حماية من الالغام اقوى من سيارة الجيب (Humvee)، لكن مقاومتها للانفجار لا توازي مقاومة المركبات الحالية المقاومة للالغام والمحمية من الكمائن فئة (MRAP). يستعملها الجيش الاميركي على نطاق واسع كمركبة للشرطة العسكرية، وتتمتع بطاقة نقل محدودة.
ان مصانع (Jankel) تنتج مركبات خاصة، والشركة اختصاصية بالمركبات المحمية المدرعة لتنفيذ القانون ومتطلبات حماية الشخصيات المهمة جدا، ولديها اماكن انتاج في كل انحاء انكلترا، كما لديها مرفق انتاج كبير في الاردن للاحجام الكبيرة بتكاليف صناعة منخفضة، وهي ثمرة مشروع مشترك مع الحكومة الاردنية.

السوق الصحراوية
يشكل الشرق الاوسط احد الاسواق الرئيسية في العالم للمركبات المدرعة، باعتبار ان الارض الصحراوية في المنطقة اثبتت بانها ارض مثالية لاستخدام تشكيلات كبيرة من الدبابات في النزاعات الحديثة. وكانت الحكومات في المنطقة، لا سيما في الخليج، تبتعد في السنوات الاخيرة عن عقيدة الحرب المدرعة التقليدية، وكانت تبحث عن امكانات نشر قدرات رد وقوات حملة سريعتين، وقد عبّرت دولة الامارات العربية المتحدة وقطر وتركيا عن حاجتها لمركبات مدرعة خفيفة يمكن نقلها بسرعة جوا او بحرا في مهام عسكرية دولية.
لا تهمل الجيوش في الشرق الاوسط، مع ذلك، قواتها المدرعة التقليدية، حيث اعلنت شركة (Oshkosh) للشاحنات في تشرين الثاني"نوفمبر الماضي عن منحها عقدا تزود بموجبه ٣٥ مركبة عسكرية مصممة لنقل المعدات الثقيلة (HET) لتلبي المتطلبات اللوجستية والنقل التي حددتها وزارة الدفاع المصرية، وتقدر قيمتها باكثر من ١٦ مليون دولار. ويشمل العقد ٣٥ مركبة لنقل المعدات الثقيلة (HET) و٣٥ مجموعة خاصة بالمقطورات وخدمات تدريب ودعم تقليدية وفي الميدان. وهذا العقد هو الثاني في عام ٢٠٠٧ لشركة (Oshkosh) للشاحنات لحساب وزارة الدفاع المصرية.

المركبات مستقبلا
تتحرك التطورات في المركبات المدرعة بسرعة كبيرة. وان الحاجة للرد على التهديدات الجديدة والناشئة تعني انه ينبغي على الجيوش ان تكون جاهزة لادخال تكنولوجيات جديدة في اساطيل مركباتها المدرعة بسرعة. ويجب ان تكون المركبات المدرعة في القرن الحادي والعشرين مرنة وقابلة للتكيّف اذا كان لا بد من ان تكسب زبائن حول العالم.

شركة Oshkosh
سوف تعرض شركة (Oshkosh) في معرض المركبات المدرعة الدولي، الذي سيقام في مركز (ExCel) في لندن من الاول الى ٥ شباط"فبراير، قدرات مركباتها المدرعة.
وفي ما الدعوات حول العالم تدعو لتزويد القوات في افغانستان بمعدات محسنة، تلقت شركة (Oshkosh) اطراءا من وزير الدفاع الاميركي (Robert Gates) الذي قال ان بناء شركة (Oshkosh) فئة جديدة من المركبات العسكرية بسرعة، التي صممت خصيصا لافغانستان، يشكل احد الجهود الممتازة في الصناعة الدفاعية منذ الحرب العالمية الثانية.
خلال عرض الشركة مركبتها الجديدة (SandCat) العالية السرعة والمحمية حماية عالية والمرنة جدا، فهي ستؤدي ادوارا مختلفة في اي مهمة. وقد بنيت المركبة (SandCat) خصيصا لتلبي البيئات العملانية التي تمنح توازنا تاما في اداء المهام والحماية ورفع الاحمال النافعة لتلبي المطالب الصعبة.
يجتذب المعرض قدرا كبيرا من الاهتمام من مستخدمي مركبات القتال المدرعة (AFV)، حيث سيعرض اكثر من ٥٠ عارضا حجزوا لذلك الغرض، وسوف ينضم الى شركة (Oshkosh) مجموعة من اصحاب مصانع المركبات ومزودي نظم المركبات والخدمات، اما الشركات المشاركة في المعرض، فتشمل شركة (Force Protection) و(Iveco) و(MDH Bioquell) و(Hutchison) و(Tyron).

شركة NIITEK
سوف تعرض شركة (NIITEK) في المعرض ايضا نظاما جديدا لكشف الالغام، اذ يشكل التهديد القوي لادوات التفجير المرتجلة (IEDs) احد التهديدات الحقيقية والملموسة التي تبذل محاولات مضنية لمكافحتها. وان الحاجة في افغانستان وحدها لمزيد من المعدات المتقدمة باتت اكثر وضوحا من حيث ان طالبان تستهدف جنود التحالف مباشرة. ولان عدد الهجمات الاجمالي في افغانستان لم يساوِ بعد العدد في العراق، فان المعدل المتزايد الحالي الذي تنشر فيه طالبان هذه الاسلحة سوف يتجاوز معدل الضحايا من الجنود في حالة العراق. لذلك، فان معدات شركة (NIITEK) ذات التقنية العالية تكشف المتفجرات التي تُفجّر دون تعمّد او بالتماس او العبث او بالمركبات او بالصمامات او بمرور الزمن. وتجاه ذلك، سوف يتحدث نائب رئيس شركة (NIITEK) حول كيفية مواجهة تهديد ادوات التفجير المرتجلة (IEDs) في معرض المركبات المدرعة الدولي في لندن ويبيّن الحلول المجربة في عمليات المسارح. ويقام المعرض على خلفية بيئة امنية خطرة تحمل تحديا وتستعجل الجهود العالمية لتحديث القدرات العسكرية للمركبات المدرعة. وحيث ان الخبرة والثقافة والادراك تبقى ديناميكيات حيوية في مكافحة ادوات التفجير المرتجلة، فان التدابير المضادة التكنولوجية هي بالتالي ضرورية.

شركة Iveco
باتت المركبة المتوسطة الخفيفة (LMV)، من شركة (Iveco) الايطالية، مع مبيعات لبلدان اوروبية متعاقبة وتسليم اكثر من ١٠٠٠ وحدة بموجب عقود، مركبة قائمة تماما كمركبة محمية خفيفة من اختيار سلسلة واسعة مختلفة من المستعملين.
يقدم معرض المركبات المدرعة الدولي (DSEi) فرصة لشركة (Iveco Defence Vehicles) لتعرّف زبائنها الحاليين والزوار الآخرين على احدث التطورات حول هذا التصميم القتالي المجرب الاستثنائي. وقد عرضت الشركة في معرض (DSEi 2009) ثلاثة نماذج لتقديم فكرة حول التصاميم المختلفة المتاحة واثارة ردود الفعل والتعليقات عليها. واضافة الى النموذج العسكري للجيش الايطالي المجهز بحجرة تستوعب ٤ رجال بقاعدة عجلات قصيرة قياسية، تعرض شاسي بحجرة تستوعب رجلين على قاعدة عجلات طويلة تبين مؤهلات التصميم والسهولة التي يمكن بها اعادة تصميمها لتحمل مخبأ ونظام سلاح. ولعل اهم اهتمام كان نموذج القوات الخاصة الذي انتج بالتعاون مع شركة (Ricardo). وتتميز هذه المركبة المجهزة بثلاثة مقاعد بفتحة فوقية بحمال حلقي لسلاح قياس ٧،١٢ ملم فوق المقعد الخلفي بالاضافة الى رشاش القائد. وتؤمن المركبة مستوى حماية من انفجار الالغام والحماية البالستية اكثر بكثير من المركبات المماثلة المنشورة حاليا. وقد عبّر عدد من البلدان عن اهتمامهم بهذا النموذج (SF)، ومن المتوقع ان يبدأ التسليم في عام ٢٠١٠.
يعتزم معرض المركبات المدرعة (DSEi) عرض المركبة المتوسطة الخفيفة (LMV) للمرة الاولى في احداث نموذج كمركبة لمصالح المنفعة العامة المحمية المناسبة بنوع خاص لمتطلبات المملكة المتحدة واستعمالات مماثلة اخرى. وتعرض المركبة في هذا التصميم حجرة اطول واوسع وقاعدة عجلات طويلة طوّرت لتستوعب مطالب المستعملين المتزايدة للاحمال النافعة والقدرة الاضافية.
يقدم معرض المركبات المدرعة الدولي لعام ٢٠١٠ (DSEi 2010) فرصة ممتازة للمندوبين لمشاهدة المبتكرات التي وضعت في مكانها على هذه المركبة "LMV" تبين مرونة التصميم وقدرته على التكيف ليلبي مجموعة من المتطلبات المختلفة.
ركزت شركة (Iveco Defence Vehicles) في السنوات الأخيرة اهتمامها على تلبية مطالب السوق الايطالية المحلية وزبائن التصدير، وان نجاح الشركة في هذا المجال الاخير بنوع خاص كان مثيراً، اذ ازدادت مبيعات الصادرات بنسبة ٢٠ في المئة من المجموع في اواسط التسعينات الى رقم بلغ حالياً ٧٠ في المئة. وان اكثر من ٠٠٠ ٣٠ مركبة من شركة (Iveco) هي في الخدمة العسكرية حالياً حول العالم. وتصمم الشركة وتصنع وتسوّق سلسلة واسعة من المركبات التجارية الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والشاحنات والباصات والحافلات للمدن وما بينها ومركبات خاصة للاستعمال في مكافحة الحريق.

الجيش البرازيلي
اعلنت شركة (Iveco Defence Vehicles) انها وقعت في منتصف كانون الاول"ديسمبر ٢٠٠٩ عقداً للجيش البرازيلي لتزويده بنحو ٢٠٤٤ ناقلة جند مدرعة من الطراز الاساسي الجديد (VBTP-MR)، التي سوف تحل محل الطرازات القديمة من فئة (Urutu) التي تستعملها القوات المسلحة البرازيلية حالياً. وتقدر قيمة العقد بنحو ٦ بلايين ريال برازيلي "Reais" نحو ٥،٢ بليون يورو على مدى ٢٠ سنة، ويشمل العقد ايضاً دعماً لوجستياً. ومن المقرر ان تبدأ صناعة الدفعة الأولى من اصل ٢٠٤٤ ناقلة في عام ٢٠١٢ على ان ينجز التسليم في عام ٢٠٣٠. ويشمل الانتاج المحركات، الذي سوف يحصل في البرازيل، حيث ان شركة (Iveco LA) تدعمها شركة (Iveco Defence Vehicles) سوف تهيء وحدة خاصة دفاعية تتولى الدراسة والمبيعات والتسويق والانتاج والجودة والتنظيم ما بعد المبيعات. وسوف يشارك في سلسلة الامداد المحلي اكثر من ١٠٠ مورد مباشرة ونحو مئات من الموردين بصورة غير مباشرة. وقد تم توقيع الاتفاقية في احتفال اقيم في المقار الرئيسي للجيش في العاصمة برازيليا.
يشكل مشروع ناقلة الجند المدرعة (VBTP - MR) جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية التي تشمل اعادة تنظيم الدفاع الوطني وضمان ان تكون حاجات المعدات للقوات المسلحة البرازيلية مدعومة بأفضل فئة في التكنولوجيا. وسوف يزيد مشروع ناقلة الجند المدرعة المعنية فعالية القوات البرية للجيش البرازيلي وقدرته على القيام بمهام متعددة حيث ان استعمال هذا النوع من المركبات هو صالح لهذا الغرض مع استعدادات مختلفة تلبي الحاجات العملانية المختلفة.
ان ناقلات الجند المدرعة المعنية هي مجموعة من المركبات المجهزة بمحركات ديزل، يبلغ وزن المركبة الاجمالي ١٨ طناً بقدرة على الدفاع ٦ x ٦ وبقدرة برمائية وقادرة على ان تحمل ١١ جندياً. وتبلغ ابعادها الاساسية ٩١، ٦ متراً طولاً وعرضها ٧، ٢ امتار وارتفاعها ٣٤، ٢ متراً، ويمكن تجهيز الطراز ببرج مسلح بعملية تحكم من بعيد بالنسبة لعمليات مختلفة، ويمكن نقل الطراز بطائرة من طراز (C-130 Hercules).
تخضع هذه المجموعة من المركبات المدرعة حالياً للتطوير. وينفذ العمل بمشاركة الجيش البرازيلي وشركة (Iveco). وقد استُثمر في هذا المشروع نحو ٣٠ مليون ريال برازيلي ١٢ مليون يورو وتشارك فيه ايضاً شركات برازيلية متخصصة رئيسية. وقد طُور المشروع بكامله في البرازيل بدعم كامل من شركة (Iveco Defence Vehicles). وان النموذج الاول هو قيد البناء في البرازيل. وسوف يكون جاهزاً في النصف الأول من عام ٢٠١٠. وسوف تنتج شركة (Iveco) في البرازيل ١٦ وحدة اخرى من الدفعة الرائدة بين عامي ٢٠١٠ و٢٠١١. ويذكر ان مجموعة ناقلات الجند المدرعة (VBTP - MR) هي حصيلة عملية مناقصة اطلقها الجيش في عام ٢٠٠٧ وفازت بها شركة (Iveco) التي تستخدم اكثر من ٢٧٠٠٠ عامل وتدير ٢٧ وحدة انتاج في ١٦ بلداً في العالم تستعمل فيها التكنولوجيات الممتازة في ٦ مراكز بحث وتعمل الشركة، اضافة الى اوروبا، في الصين وروسيا واستراليا واميركا اللاتينية.
ان شركة (Iveco) في اميركا اللاتينية هي اسرع شركة شاحنات نمواً في اميركا الجنوبية. وقد تجاوزت مبيعاتها في المنطقة ٢١٠٠٠ وحدة في عام ٢٠٠٨ اي اعلى بنسبة ٤٥ في المئة عن مستويات عام ٢٠٠٧ وايضاً ضعف مستويات عام ٢٠٠٦، وضاعفت الشركة (Iveco) حصتها على مدى السنتين الماضيتين في السوق البرازيلية من ٤ الى ٨ في المئة. وتعمل الشركة من قواعد صناعية في البرازيل والارجنتين وفنزويلا وتوظف نحو ٢٥٠٠ عامل في المنطقة. وان افضل طراز مبيع هو سيارة (Daily van) وسلسلة الشاحنات الخفيفة، تتبعها سلسلة الشاحنات الثقيلة (Stralis).

شركة Supacat
عرضت شركة (Supacat) مؤخراً، التي تعمل بالتعاون مع شركة (Thales) نموذج مركبة (Jackal ISTAR) في معرض (Bisley) الذي اقيم في اوائل تشرين الثاني"نوفمبر الماضي. ويعرض النظام قدرة الفريق المشتركة على دمج الاسلحة ونظم المستشعرات المتقدمة بسهولة على منصة الاستطلاع (Jackal) من شركة (Supacat) التي تعزز قدرات المخابرات والمراقبة والسيطرة على الهدف والاستطلاع (ISTAR) المعروضة.
باستعمال منصة شركة (Supacat) في تصميم مركبة (Jackal 2) لوزارة الدفاع البريطانية، جرى تجهيز النظام بمحطة حماية الاسلحة من بعيد (RWS) من شركة (Kongsberg) التي تم شراؤها لبرنامجين لوزارة الدفاع البريطانية، بالاضافة ايضاً لنظام السيطرة على الهدف بصرياً من بعيد (ROTAS) الذي طور حديثاً وهو قيد الخدمة حاليا، ويضم كاميرا (Catherine) الحرارية وكاميرا تلفزيونية ملونة بتقريب كبير وليزر (Celt).
اثبتت التجربة بنجاح كمال المنتوجات لتركيبتها بسهولة على مركبة شركة (Supacat Jackal) التي تهدف الى دور استطلاع تقوم به مركبات (Jackal) في العمليات واثبت الدمج مؤخراً فوائد نظم الاسلحة الثابتة، الذي يشمل حالياً ايضاً شاشات عرض مركبة على الخوذة لقائد المركبة الذي يجلس حالياً الى جانب السائق. وقد صمم نظام الدمج ليمكّن النظام، او قسماً منه، ليجهز ويزال بسهولة او اعادة تصميمه في المسرح.
من ناحية اخرى، نجح برنامج تطوير سيارة (SPV400) من شركة (Supacat) بانجاز رئيسي، بعد ان خضعت السيارة مؤخراً لتجربة انفجار لا يمكن الكشف عن مواصفاتها التقنية لأسباب امنية، ومع ذلك جرى تشبيه انفجار كبير تحت السيارة.
ان شركة (Supacat) هي مؤسسة مبتكرة للهندسة والتصميم، متخصصة في انتاج ودعم المركبات عالية السرعة لكل الاراضي. وهي قادرة على تزويد ودعم حلول بأداء عال في فترة زمنية قصيرة. ويثبت حصول وزارة الدفاع البريطانية مؤخراً على مركبة (Jackal).

شركة جنرال دايناميكس GD
منحت شركة (General Dynamics L.S.) عقداً بمبلغ ٦، ١٧ مليون دولار لشراء مواد طويلة الامد، التي سوف تستعمل لتحويل ١٥ دبابة من فئة (Abrams M1A2) الى دبابات من فئة (M1A2S) للمملكة العربية السعودية.
يشكل العقد اضافة الى عقد بمبلغ ٥٨ مليون دولار منح في عام ٢٠٠٨ للشركة (General Dynamics) لتصمم وتطور وتحول وتنفذ وتجرب تصميم هجين من نماذج دبابات (M1A1) و (M1A2) ومن رزمة تعزيز دبابة (M1A2). وسوف تتمتع مركبات (M1A2S) بقدرات محددة تزيد في فتكها. وسوف ينفذ العمل في مصنع الدبابات التابع للجيش في ولاية اوهايو. ويقدر تاريخ الانجاز في اخر اذار"مارس عام ٢٠١٢.

شركة Avon Protection
تلقت شركة (Avon Protection) عقدا من وزارة الدفاع البريطانية مقابل تزويدها باكثر من ١٦٠٠٠ جهاز تنفس كمامة من فئة (S10). وقد زودت الشركة وزارة الدفاع البريطانية بأجهزة تنفس من فئة (S10) منذ عام ١٩٨٧. وهذا الطلب هو اضافة على العقد الذي أعلن عنه في مطلع العام ٢٠٠٩ لمدة ثلاث سنوات، الذي يشكل اثباتا اضافيا على ثقة وزارة الدفاع البريطانية في منتوجات شركة (Avon) في حماية القوات البريطانية حاليا ومستقبلا.

نظم الدفاع الالكترونية البرية
يجمع نظام الدفاع الالكتروني البري (LEDS) آليات ادارة البصمة النشطة والاصابة الرحيمة غير القاتلة والقوية المدمرة ليؤمن طيفا كاملا من الحماية النشطة للمركبات البرية. ويمنح تغطية شبه كروية كاملة لكشف التهديدات المقتربة واستنفار الطاقم. ولدى تركيبه بشكله الكامل، سوف يشل النظام كل التهديدات في ميدان المعركة بقدرة الاصابة الرحيمة والقوية.
يتألف نظام الدفاع الالكتروني البري (LEDS) من مجموعة مستشعرات ومن مراقب دفاع مركزي نشط (ADC) وقاذفة موجهه بسرعة عالية (HSDL) ومن خيارات تدابير مضادة، تندرج من ذخيرة دخان سريعة متعددة الاطياف لحجب خط الرؤية عن نظام سلاح مهاجم من خلال أدوات ادارة البصمة النشطة الى خيارات الاصابة القوية المدمرة التي تدمر الذخيرة المقتربة قبل اصابة المركبة.
يحتاط نظام الدفاع الالكتروني البري (LEDS) لاسطح بينية مختلفة، ويتضمن ايضا مرفقا يسهل دعم بيانات المهمة. وتؤمن مجموعة مستشعرات تغطية شبه كروية، وتشمل خياراتها انذارا ليزريا وسيطرة على التهديد النشط وعلى نظام المتابعة. وتؤمن وحدة النثر نشر تدابير مضادة شبه كروية في صيغة مناسبة في اتجاه التهديد المكتشف، ويمكن التحكم بها يدويا او اوتوماتيكيا تماما.
يستعمل نظام الدفاع الالكتروني (LEDS) ذخيرة مضادة قوية الاصابة (Mongoose-1) ضد اسلحة (RPG-7) التي تطلق على المركبة من مسافة ٢٠ مترا. ويتميز نظام ذخيرة (Mongoose)، نتيجة انفجار الرأس الحربية، باضرار جانبية ذات تأثير منخفض.
اما نظام الدفاع الالكتروني البري (LEDS-50) فقد صمم ليمنح الاطقم ادراكا وضعيا مهما حيويا لاطلاق الليزر المتعلق بالتهديدات المضادة للدروع ويتيح ردا مضادا سريعا. ويشكل نظام الدفاع (LEDS-50) الكتلة الانشائية الاساسية لنظام الدفاع الالكتروني البري. ويتألف النظام (LEDS-50) من ادارة تحكم بالدفاع النشط (ADC) وبعدد من مستشعرات الانذار الليزرية.
ان نظام الدفاع الالكتروني البري (LEDS-100) هو نظام اصابة رحيمة، طور ليعزز استدامة المركبة البرية. ويتألف من اداة تحكم مركزية بالدفاع النشط وبعدد من مستشعرات الانذار الليزرية ومن قاذفة موجهة بسرعة عالية (HSDL) ومن دخان سريع متعدد الاطياف لحجب الرؤية.
يمنح نظام الدفاع الالكتروني البري (LEDS-100) قدرة ديناميكية مضادة على الاصابة الرحيمة بواسطة القاذفة الموجهة بسرعة عالية (HSDL) التي تحرم التهديد من فرصة الاشتباك مع نظام الحماية بفاعلية وذلك بالتدخل في السيطرة على التهديد ومتابعته ومداه واطلاق السلاح وتوجيهه. وهذا يتحقق باستعمال مجموعة من المستشعرات ودخان متعدد الاطياف.
تستشعر اداة التحكم بالاصابة الرحيمة باي من انابيب الاطلاق ملقما وتراقب وتطلق رمانات الدخان بذكاء آخذة بالاعتبار احوال الريح واتجاه التهديد وحركة اتجاه المركبة بالنسبة للتهديد. ويمكن اختيار نشر التدابير المضادة لتكون يدوية او اوتوماتيكية تماما، وتكشف مستشعرات الانذار الليزرية اتجاه التهديد، وتنفذ اداة التحكم اجراءات التدابير المضادة المناسبة التي وقع عليها الاختيار للدفاع عن المنصة ضد التهديدات المكتشفة.
اما نظام الدفاع الالكتروني البري (LEDS-150) فيشكل تطورا متدرجا من نظام الدفاع (LEDS-100)، ويتألف نموذجيا من مستشعرات انذار ليزرية ومن عدد من مستشعرات اثبار ومتابعة الذخيرة ومستشعرات اخرى.
ان ميزة الاصابة القوية لمنتوج نظام الدفاع (LEDS-100) تتميز بالقدرة على تدمير فعالية القدرة البالستية النهائية للذخيرة المهاجمة فيزيائيا دون اختراق متخلف للمركبة المحمية.
يكشف نظام الاصابة القوية ويتابع تهديدا واحدا او تهديدات في آن واحد، ويقدر ما اذا كانت الذخيرة المهاجمة سوف تصيب المنصة ام لا. ويحدد النظام افضل موقع اعتراض بالقصور الذاتي ويؤمن الالتفاف واوامر اطلاق النار للقاذفة.
يطلق صاروخ التدابير المضادة (Mongoose-1) في وقت محدد سلفا لاعتراض وشل الذخيرة المكتشفة البعيدة على مسافة تتراوح بين ٥ امتار و١٥ مترا من المركبة لتخفيف الاضرار الجانبية عن قواتها.

المتحدثون في الندوة
يتوقع ان يتحدث في الندوة عدد كبير من الخبراء العسكريين والصناعيين من الشركات العارضة. من بينهم: النقيب (Dick Hemsley) متقاعد من وزارة الدفاع البريطانية والجنرال (Sir John Kiszeley) في الدراسات الحربية من كلية (King's College) في لندن والجنرال (Peter Chiarelli) نائب رئيس الاركان في الجيش الاميركي والجنرال (Sir Peter Wall) قائد القوات البرية في الجيش البريطاني والجنرال (Andrew Leslie) قائد الاركان البرية في الجيش الكندي والجنرال (Antonio Gucciardino) من الجيش الايطالي. ومن الخبراء العسكريين الجنرال (Anukul Chandra) من الجيش الهندي والجنرال (Hans-Joachim Fischer) من الجيش الالماني والجنرال (Walter Miller) من مشاة البحرية الاميركية والعقيد (Patrick Destremau) من اركان الدفاع المشتركة الفرنسية والعقيد (Potr Szkurlat) من الجيش البولاندي.
اما من الصناعة العسكرية، فسوف يتحدث الخبير (Michael Borén) من شركة (BAE Systems Bofors AB) والخبير (Gerald Lefebvre) من شركة (Nexter) والخبير (Andrew Simpson) من شركة (Iveco) الى جانب عدد اخر من الخبراء من شركة (NIITEK) و (RUAG) و (Oto Melara) الايطالية.
إطبع هذا المقال    قرأ هذا المقال   389 مرة   
 
 

  
 

Highlights| المعلوماتية العسكرية| تكنولوجيا الدفاع | حول العالم| العالم العربي| تحديث السلاح| الافتتاحية| رسالة الناشر|  Introduction| Subscription| Advertising| Contact US