بقلم: تيم ريبلي
تواصل الجيوش حول العالم شراء اعداد كبيرة من مركبات القتال المدرعة (AFV) لمواجهة البيئات العملانية المتغيرة بسرعة. فالنزاعات الاخيرة في العراق وافغانستان وامكنة اخرى تختلف كثيرا في طبيعتها عن معارك الدبابات التقليدية الكبيرة التي تم التخطيط لها خلال الحرب الباردة. ان التهديد الرئيسي للمركبات المدرعة يكمن حاليا في ادوات التفجير المرتجلة (IEDs) والاسلحة التي تحمل رؤوسا حربية مقولبة، والتي ادت الى زيادة الاهتمام في تكنولوجيا الحماية الجديدة. ولان الحاجة الى مستويات عالية من الحماية قد رفعت سقف جدول العمل، فان استخدام المركبات المدرعة الاستراتيجية والتكتيكية في قوات الرد والتدخل السريعة بات ضروريا، وافضى الى الحاجة الى مركبات يمكن نقلها بسرعة الى المسارح العملانية حول العالم بواسطة النقل الجوي والبحري السريع.
تبقى صناعة المركبات المدرعة نشطة عالميا فيما اللاعبون الرئيسيون "المنتجون"، يطورون منتوجاتهم الخاصة ويستثمرون في التكنولوجيا الجديدة. ولاسباب بيروقراطية، غالبا ما تعجز الحكومات ومؤسسات المشتريات الدفاعية عن التجاوب بسرعة كافية مع التهديدات الجديدة في ميدان المعركة وعليها ان تعتمد على الصناعة لنشر حلول فعالة لمواجهة التهديد. |