دعم قدرات مواجهة الحرب البيولوجية على الخطوط الأمامية
في حين أن الضعف المحيط بإجراءات مواجهة حرب بيولوجية هو أمر معروف، فإن التكنولوجيا وجدت طريقها إلى حلول أكثر قدرة للتمكن من مواجهة هذا النوع من التهديدات التي تعتبر من أخطر انواع الحروب وأكثرها فتكاً على المدى الطويل.
في هذا الإطار تعمل وكالة مشاريع ابحاث الدفاع المتقدمة - DARPA على تطوير حساسية المستشعرات الحيوية التي تعتمد على الأجسام المضادة Antibody البيولوجية وقدرتها على الخدمة بشكل مستمر من اجل حماية المقاتلين بشكل أفضل، ويتم ذلك من خلال تقنيات للانتقال إلى برنامج الكاشف الدقيق الخاص بوزارة الدفاع الأميركية.
تشكّل عوامل الحرب البيولوجية أكثر من مجرد تهديد مفترض على الجنود، إذ إن القوات العسكرية تعمل في مناطق عدائية حيث قد تواجه اعتداء من خصوم يستخدمون العوامل البيولوجية مثل الجمرة الخبيثة والتوكسين. لذا فالخطوة الأولى في الرد على هجوم من هذا النوع هو معرفة وقوعه.
يعتبر تحديد إمكانية وجود مولدات الأجسام المضادة Antigen المحمولة جواً العوامل البيولوجية بسرعة ودقّة مسألة صعبة نظراً لتعقيد هذه العوامل ولوجود العديد من الحييّات المجهرية المماثلة لها في البيئة المحيطة، ولواقع أنّ حتى كميات قليلة جداً من عوامل التهديد قادرة على التسبب بالإصابة.
وفي هذا الإطار تعتمد وزارة الدفاع الأميركية مستشعرات حيوية تعتمد على الأجسام المضادة كوسيلة فورية لاكتشاف المولدات المضادة بسرعة. لأن الأجسام الحيوية المضادة تربط نفسها بالمولدات المضادة، ولكن المستشعرات المستخدمة تبقى محدودة في بعض النواحي، مما يعرض المحاربين للخطر. وأكبر عائقين لتحقيق هذه الغاية في هذا المجال هما الاستقرار والحساسية الجاذبة. |