الجيش العربي وإعادة التنظيم
بسام العسلي

وقف الوطن العربي، بمجموع شعوبه، على حافة هاوية الحرب: خلال ايام الشهر الاخير من العام الماضي - بصورة خاصة - فالتحديات الثقيلة على جبهة الخليج العربي وفي فلسطين كما في اقطار الربيع العربي كانت تثير الرعب اشفاقا على مستقبل النظام العربي. وفي وسط تلك الظلمة، عقد مجلس التعاون الخليجي مؤتمر القمة في مدينة الرياض يوم ٢٠ كانون الاول - ديسمبر ٢٠١١. وتحدث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز الى اخوانه قادة دول المجلس وطرح عليهم مشروعه انتقال مجلس التعاون الخليجي الى مرحلة مجلس الاتحاد الخليجي واتخاذ الخطوات لتطوير الاجراءات الدفاعية والتدابير الامنية لمواجهة التحديات وتحصين الجبهة الداخلية العربية والتصدي للتحديات الخارجية. وفي تلك الفترة ذاتها اعلنت المملكة العربية السعودية عن صفقة تسلح جديدة لشراء ٨٤ مقاتلة اميركية بمبلغ ٢٩ مليار دولار من الولايات المتحدة. فشكل ذلك ملامح خارطة الطريقة لبناء القدرة الدفاعية لما بعد الربيع العربي.
        انقر لقراءة كامل المقال <<  
الافتتاحية
إشكالية أوروبا الحديثة
فوزي ابو فرحات
 
هدفت هيكلية أوروبا الحديثة كما يبدو، الى الاستفادة من ديناميكية الاقتصاد الالماني، مع تجنّب خطر السيطرة الالمانية. هذا ما يمكن استخلاصه من بعض القراءات الغربية.
وفي اطار الفوضى الحالية التي تتخبّط فيها منطقة اليورو، تبدو ألمانيا لاول وهلة، انها النموذج الافضل الذي يجب أن يحتذى، وتكمن قوتها في حجم صادراتها. وفي هذا المضمار تليها فرنسا على المستوى الاوروبي.
وقد تبين حتى الآن، ان المانيا هي الداعمة الرئيسية لليورو في الايام الصعبة. واشتهرت في تاريخها مميزة فريدة على المستوى الاقتصادي، عندما عالجت موضوع البطالة في مطلع القرن، باعادة النظر بالأنظمة العائدة لمستوى الارباح، مما شجَّع الناس للعودة الى الاستثمار والعمل.
الواقع أن اقتصاد ألمانيا قوي، وتعاطى مع مرحلة الركود الاقتصادي بكفاءة عالية. وكان قادراً على إنجاز نتائج افضل، لولا الازمة التي عصفت باليورو.
كما أن الاتحاد الاوروبي، اصبح موضوع الاهتمام الرئيسي لألمانيا. لكن يبدو أن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الاتحاد، هي اختلاف المصالح الوطنية بين الدول الاعضاء. فنجاح الاتحاد الاوروبي يعني الكثير لالمانيا، لا سيما أنه يؤدي الى تمتين علاقاتها بفرنسا، ومحو آثار الخلافات الماضية بين الطرفين.
  انقر لقراءة كامل المقال <<  
حرب الاتصالات
رادارات ونظم مراقبجة
والبيئة البحرية والساحلية
اعداد - مارون صعب

 
في اعقاب انتهاء الحرب الباردة بين الشرق والغرب، كان يُنظر الى التهديد من الاساطيل السطحية التقليدية والغواصات النووية على انها اولوية متناقصة.
وبعد فترة الحرب الباردة، ركزت القوات العسكرية في العالم على تغطية شاملة للدفاع عن البيئة البحرية والساحلية وحشدت لذلك شتى القدرات، فاستخدمت انواع متباينة من المستشعرات المتعددة الاستخدام المحمولة على متون منصات مختلفة وفي مراكز ثابتة على سطح البحر كالطافيات وعلى البر وفي الجو بحيث تكمّل عمل بعضها البعض لضمان تغطية شاملة للبيئيين البحرية والساحلية.
تتضمن القدرات المعروفة حاليا بشكل رئيسي: الرادار الذي يوفر القدرة على العمل في بيئة تدابير الكترونية مضادة مع التمتع بالقدرة على كشف النشاطات المعادية ومواجهتها وتعزيز النشاطات الصديقة، اضافة لكشف بقعة واسعة من البر او البحر او الجو، وتعقبها واستشعارها، على ان يدمج الرادار مع مجموعة من المنصات المأهولة وغير المأهولة في البر والبحر والجو والاعماق على ان يدمج ايضا في مجموعة وصلات الاتصالات بما فيها الاتصالات عبر الاقمار الصناعية (Satcom) والخليوي (GSM) وتلك العاملة بنطاق التردد العريض. وتدمج ايضا قدرات الرادار ضمن مجموعة من المشغلين والمنصات المسلحة ولا سيما تلك العائدة لخفر السواحل وحرس الحدود مثل زوارق الدورية السريعة (FPB) وسفن الدورية في عرض البحر (OPV) والطوافات والمقاتلات الضاربة، وطائرات الدورية البحرية (Maritime Patrol Aircraft).
منذ العام ٢٠٠٥ تولت الوكالة الاوروبية للدفاع "AED" بجدية وضع هيكلية متطورة لمشروع المراقبة البحرية بحيث تتشارك عدة دول في حشد قدراتها لهذه الغاية. هذا المشروع قليل التكاليف، يسمح للبحرية الفرنسية بتقاسم خبراتها في عمليات المراقبة البحرية مع الدول الاوروبية لتثبيت الامن البحري في حوض البحر الابيض المتوسط وهذه الدول هي فرنسا واسبانيا، وايطاليا واليونان ومالطا والبرتغال، وسوف تربط البحرية الفرنسية نظامها "SPATIONAV" للمراقبة والامن البحري بنظم اساطيل البلدان الخمسة الاخرى.
اما الدوريات الجوية للمراقبة البحرية فتهدف بشكل اساسي الى تأمين المعلومات عن الوضع في البيئة البحرية ومواجهة خطر الغواصات والسفن السطحية المعادية على حد سواء.
وتساهم الدوريات الجوية ايضا بصورة خاصة بتأمين دخول السفن الى المرافئ ابان النزاعات وتعتبر مع الطوافات من نظم التحريم والردع الفعالة في هذا الاطار.
لعل اهم نظام مراقبة بحرية الى جانب الطائرات هو الرادار البحري البعيد المدى ذو الفتحة المتغيرة الماسح الكترونيا "AESA" وهو جهاز يكشف الاهداف والعوائق البعيدة بواسطة موجات كهرمغنطيسية تتلاءم والبيئة البحرية.

  انقر لقراءة كامل المقال <<  
قراءة إستراتيجية
البحار، وتأثيرها على الإستراتيجية
إبراهيم إسماعيل كاخيا
 
لعل من أبسط ثوابت الطبيعة، المرجعية الكونية الدائمة في أن المياه تغطي ٧١% من سطح كوكب الأرض وتشكل مورداً هائلاً للغذاء والدواء والطاقة والمعادن التي تحتاجها الصناعات المختلفة، في زمن يتسارع فيه تقلص موارد اليابسة ونضوبها. ومن يسيطر على البحر يتمتع بمطلق الحرية.
هذا القول بحاجة إلى تدقيق وإعادة نظر على الأقل مع بدايات القرن الحادي والعشرين، ومن الممكن أن تتراجع أهمية البحر قليلاً في مرحلة ما لكنها، لن تلبث أن تعود للتقدم مجدداً في مرحلة ثانية.
لاشك أن القوة البحرية ومنذ فترة طويلة ،تعد عاملاً مهماً في إحراز النصر، فالقوة البحرية تعد أقوى دعائم القوة والتفوق العسكري. إن الأمة التي تسلم نفسها لإستراتيجية برية وتهمل الإستراتيجية البحرية تعرض نفسها في النهاية إلى الهزيمة. لقد تعاظم دور القوات البحرية في الظروف الحالية، لذلك فالسيطرة على البحار يجب أن تكون عنصراً حاسماً في ضمان الأمن والازدهار، وفي قدرة الأمم.
تتميز بدايات القرن الحادي والعشرين بمرحلتين اتسمت بهما نهاية القرن الماضي، مرحلتان شكلتا دلالة مهمة على جدوى استتباب نوع من الاستقرار وانتشار مفهوم فعلي للاطمئنان على الصعيد الأمني.
لحوالي نصف قرن ساد العالم نوع من تنافس ثنائي القطب من خلال وضع جغرافي استراتيجي واضح المعالم، تحقق فيه توازن شامل اتسم بالردع النووي. وخلال المرحلة الإنتقالية التي دامت عشر سنوات، وهي التي تلت الحرب الباردة، سعت معظم الدول الكبرى إلى تخزين حصصها ومكاسبها من السلام، ضمن إطار جغرافي أساسي تقليدي، تسيطر عليه هذه المرة دولة عظمى وحيدة فائقة القوة هي أميركا.
  انقر لقراءة كامل المقال <<  
تكنولوجيا الدفاع
نظم تدريب جديدة تعتمد على الليزر
 
حصلت شركة (Saab) على عقد لمدة سنوات عديدة لانتاج نظم تدريب على مركبات القتال المدرعة للجيش الاميركي من الجيل الجديد تعتمد على الليزر. وتبلغ قيمة الطلب ٢،١٧ مليون دولار.
يتألف العقد من كميات غير محددة من هذا الطلب والخيارات التي يمكن ممارستها على فترة زمنية تمتد لخمس سنوات بقيمة يحتمل ان تبلغ نحو ٩٠ مليون دولار.
تم اختيار نظام شركة (Saab) للتدريب من السوق التجارية بعد اجراء تقييم ميداني كثيف على مدى اسبوع في موقع التجارب في صحراء يوما في اريزونا. وان نظام تشبيه الاشتباك التكتيكي للمركبة القتالية (CVTESS) هو اداة تدريب لاسلكية للجندي تُركب وتُصان بسهولة، وتؤمن اعادة بدقة عالية لاسلحة المركبات القتالية التي تعتمد على الليزر والتي سوف تستعمل في البداية على كل دبابات (M-1 Abram) ومركبات القتال (M-2 Bradley) المختلفة.
تم تزويد اول مشبهات شركة (Saab) التي تعتمد على الليزر لدبابات (Abram) ومركبات القتال (Bradley) في عام ١٩٨٨. ونشرت شركة (Saab) مشبهات المدفعية الدقيقة واستمرت في دعم هذه المركبات، التي نشرت منها منذ عام ١٩٩٥ اكثر من ٣٠٠٠ نظام. وسوف يحل نظام مشبه الاشتباك التكتيكي الجديد لمركبة القتال محل معظم المشبهات هذه التي لا تزال مستعملة بعد ١٥ سنة.
كلام الصور
  انقر لقراءة كامل المقال <<  
تحديث السلاح
Saab تفوز بمشروع دفاع صاروخي مضاد للسفن
 
فازت شركة (Saab) الى جانب شركة (BAE Systems) وشركة (CEA Technologies) الاوسترالية بمشروع فريق شركة (DMO) لهذا العام، وهو مشروع الدفاع الصاروخي المضاد للسفن الذي يتضمن اكثر طراز تقدما لنظام ادارة المعركة (9 LV) من شركة (Saab).
ففي مؤتمر مجلة الدفاع الاسترالية في كانبرا، منحت جائزة (Essington Lewis Trophy) لهذا العام لفريق مشروع الدفاع الصاروخي المضاد للسفن المؤلف من شركة (BAE Systems) وشركة (Saab) الاسترالية وشركة (CEA Technologies). اذ اثبتت هذه الشركات مستويات عالية من القدرة والتعاون وامتياز في ادارة المشروع.
تولت مؤسسة مواد الدفاع الاسترالية (ADMO) مشروع الدفاع الصاروخي المضاد للسفن (ASMD) لتحديث القدرات الدفاعية في فرقاطات (Anzac) لمواجهة التهديدات الصاروخية في القرن الحالي. وتكمن فكرة هذا التحديث الرئيسية في تمكين السفينة من كشف ومتابعة واسقاط صواريخ متعددة في الغارة.
لمعالجة هذا التحدي، طلبت مؤسسة (DMO) من حلف برنامج دعم المعدات المدمجة في فرقاطة (Anzac)، الذي يتألف من مؤسسة (DMO) وشركة (Saab) للتكنولوجيا الاسترالية وشركة (BAE Systems)، ان يضع تصميما مناسبا. وكان التصميم المفضل هو الذي يضم الرادار المرحلي، المعروف بالرمز (CEA-PAR)، والذي تطوره شركة (CEA Technologies) الاسترالية. ويتضمن التصميم ايضا مستشعرات بحث ومتابعة تعمل بالاشعة تحت الحمراء من شركة (Sagem) الفرنسية.
طورت شركة (Saab) لدمج المستشعرات الجديدة وقدرات الصاروخ المتقدمة لصاروخ (Evolve Sea Sparrow) نموذجا حديثا من نظام ادارة القتال (9 LV) الذي تتجهز به كل السفن من فئة (Anzac). ويدمج النموذج المحدث كل الاسلحة والمستشعرات ووصلات البيانات والتدابير المضادة على السفينة التي يتم التحكم بها والمعروضة في غرفة عمليات اعيد تصميمها بالكامل. وقد تجاوز اداء نظام القتال على السفينة كل التوقعات، وجرى المصادقة عليه بتجارب رادارية واطلاق الاسلحة على اهداف مطابقة في استراليا وجزر الهاواي. وقد اعلنت مؤسسة (DMO) مؤخرا عن ان كل السفن من فئة (Anzac) قد تلقت نظام القتال المحدث.
  انقر لقراءة كامل المقال <<  
الحرب البرية
الحماية الذاتية للعربات

بقلم آدم بادلي
 
تتمحور الحماية الذاتية للعربات حول مفاهيم: لا تجعل العدو يكتشفك كي لا تمكنه من اصابتك، ولا تجعله يخترق صفوفك. وأخيراً لا تعرّض عربتك للاصابة وتدميرها. وتشمل التدابير ايضاً حماية افراد الطاقم المدربين تدريباً رفيع المستوى وكذلك المقاتلين الآخرين.
في حين ان المفاهيم المذكورة اعلاه قد صمدت امام اختبار الزمن، شهدت تلك المفاهيم الكبيرة تعامل مصنعي العربات مع تهديدات جديدة ومتطورة منذ بداية الاستخدام الكثيف للأسلحة الموجهة المضادة للدروع عام ١٩٧٣ الى العمليات الحالية حيث تخرج الآليات من الاراضي المفتوحة، وتنتشر وتقاتل في المناطق السكنية التي تعج غالباً بالفرق المجهزة بأسلحة ال RPG، مع الاستخدام الدائم والمتزايد للعبوات الناسفة الضخمة من صنع محلي والتي تستطيع التغلب على دفاعات اثقل انواع دبابات القتال الرئيسية.

  انقر لقراءة كامل المقال <<  
الحرب الالكترونبة
منصات "ISR" للمخابرات والمراقبة والاستطلاع
بقلم: ريتشارد غاردنر
 
سرعة تطور نظم المخابرات والمراقبة والاستطلاع (ISR) المتقدمة الجديدة مع القدرة القتالية المضافة للطائرات الموجهة من بعيد (RPAs)، اخذت تغير خريطة الطريق بالنسبة الى مستقبل اداء القوة الجوية. وهذا اخذ ينكشف اسرع مما كان يمكن ان يتنبأ به شخص، حتى قبل سنين قليلة. واختراقات مجموعة التكنولوجيات المتقدمة والخبرة القتالية في العراق وافغانستان وليبيا والاعتقاد السائد بأن التكلفة المعقولة تشكل عاملا رئيسيا تضمن بقاء برامج الدفاع من الجيل الجديد بعد التدقيق الزائد في الميزانية. ولم يعد ممكنا الاعتماد على اعداد الطائرات القتالية العالية الاداء فقط لتضمن التفوق الجوي، فضلا عن السيطرة الجوية، ولذلك يكمن العامل الحاسم حاليا في ادراك الوضع والقدرة على الاستجابة لذلك بسرعة.
ان ميزان الدفاع العالمي اخذ يتحول بطريقة لم تشاهد منذ اواخر الاربعينات، فيما تواجه اوروبا والولايات المتحدة الاميركية تحديات هائلة في التمويل الدفاعي، في حين تباشر روسيا في برنامج تجديد دفاعي مهم، وتزيد الصين في الانفاق على الدفاع بنسبة ١٠ في المائة سنة بعد سنة مع طائرات محلية متقدمة وبناء صواريخ على اساس الخبرة التي اكتسبتها من استنساخ وتبديل منصات وتكنولوجيات الهندسة الغربية والروسية بنوع خاص. وتتميز المقاتلة (J-10)، التي صُمّمت بمساعدة من اسرائىل، باجهزة تتحكم بالطيران سلكيا وبرادار متقدم. وعلى رغم انها مجهزة بمحرك واحد بمراوح تربينية، فهي تماثل تماما المقاتلة (Eurofighter Typhoon). ويلعب التصميم اللاحق للجيل الخامس، المعروف بالرمز (J-20)، دور اللحاق بطائرة (F-22) في سلاح الجو الاميركي. وعلى رغم انها ربما تكون بعيدة ست سنوات على الاقل من الخدمة، فهي بوضوح تصميم خفي مجهز بحجيرة اسلحة داخلية كبيرة، مما يوحي بانها طائرة هجومية بعيدة المدى وتقوم بدور التفوق الجوي، وفي روسيا، ان طائرة (T-50/PAKFA) التي يجري تطويرها مع الهند هي ايضا منافسة اخرى لطائرة (F-22)، وتأخذ اداء القتال الى ابعد من المقاتلة الكبيرة المتعددة الادوار (Su-30MK). وان حاملات الطائرات الصينية من الجيل الجديد والمقاتلات البحرية القائمة على الارض والصواريخ المضادة للسفن البعيدة المدى والاسرع من الصوت، تهدد السيطرة البحرية لاسطول حاملات الطائرات الكبيرة للبحرية الاميركية. وتدل كل هذه التطورات على ان وضع التفوق العسكري للولايات المتحدة الاميركية يرجح ان يواجه تحديا لم يسبق له مثيل من قبل، خلال العقدين المقبلين، يؤدي الى ضرورة البدء باعادة التفكير الجذري جدا في هذا الموضوع. وسوف تتولى الطائرات المسلحة الموجهة من بعيد (RPAs) حتما دورا اضافيا في العمليات مستقبلا، فيما تصبح تكاليف العمليات الجوية الموجهة تقليديا محظورة اكثر. والبحرية الاميركية تأتي قبل سلاح الجو الاميركي في هذا المجال. وقد لاحظت البحرية الملكية البريطانية ايضا امكانية الطائرات الموجهة من بعيد (RPAs) المسلحة والخفية التي تعتمد
  انقر لقراءة كامل المقال <<  

حول العالم
الهند تتهيأ لانتاج طائرة Rafale
تستعد شركة (Hindustan Aeronautics Ltd)، التي تملكها الهند، لبناء طائرة القتال النفاثة (Rafale)، التي تنتجها شركة (Dassault) الفرنسية، والتي يبدو ان سلاح الجو الهندي (IAF) اختارها لقاء طلب على ١٢٦ طائرة بمبلغ ٤،١٠ بليون دولار. وقد خصصت الشركة (HAL) ارضا تملكها بالقرب من مدينة البنغالور، حيث يوجد مقارها، لانتاج بعض المكونات الرئيسية للطائرة ودمج الطائرة والنظم اجمالا.
سوف يجري انتاج اول ١٨ طائرة بحالة جاهزة للطيران خلال ثلاث سنوات من توقيع العقد، وسوف تحصل الشركة (HAL)، في الوقت نفسه، على حق انتاج الادوات والخبرة والمعرفة التقنية بموجب نقل التكنولوجيا من الفرنسيين.
اما الطائرات الباقية البالغ عددها ١٠٨ طائرات، فسوف يجري تصنيعها في البداية تدريجيا. وسوف تبدأ الشركة (HAL) في انتاج الهيكل والاجزاء الاخرى تدريجيا من المواد الاولية. وسوف يساعد المهندسون من شركة (Dassault) على نقل التكنولوجيا ومصانع الانتاج.
كانت الشركة (HAL) تستعد لطائرة القتال المتوسطة المتعددة الادوار على اساس تخصيص اعتمادات مالية وتغييرات تنظيمية مطلوبة لاطلاق الاهداف في الوقت المحدد. وتعينت ثلاث مراحل لاهداف الشركة لبناء هذه الطائرة العالية التعقيد.
يجب ان يولد مشروع طائرة (Rafale) في السنوات العشر المقبلة اعمالا تبلغ قيمتها نحو ٥ بلايين دولار تقريبا. وهو مشروع كبير جدا، كشفت الشركة (HAL) انها وقعت كتب تفاهم مع شركة (Dassault) وشركة (Snecma) المنتجة للمحركات لانتاج بعض الاجزاء المعينة. وقد تقرر انشاء فروع مستقلة للطائرة والمحرك في البنغالور، وخصص موقعان في املاك الشركة لانشاء فروع لهيكل الطائرة والمحرك، وقد وصف رئيس مجلس ادارة الشركة (HAL) طائرة (Rafale) بانها طائرة قتالية متعددة الادوار متقنة فنيا وقادرة على القيام بمجموعة واسعة من المهام، كالدفاع الجوي والتفوق الجوي والدعم الجوي القريب وشن هجمات دقيقة من الجو الى الارض والاعتراض والقيام بأدوار بحرية وهجمات نووية. وتتمتع الطائرة بمجموعة الكترونيات طيران مدمجة ومستشعرات الكترونية وبرادار (AESA) وبتدابير مضادة نشطة وسلبية.
تعتبر الشركة (HAL) وكالة انتاج رائدة معينة لانتاج هيكل الطائرة والمحرك الجوي ودمج نظمها، وسوف تزود شركة (Dassault) ١٨ طائرة من اصل ١٢٦ طائرة مباشرة. وسوف تبني الشركة الهندية (HAL) ١٠٨ طائرات على ثلاث مراحل. وسوف يبدأ تسليم طائرات (Rafale) من الشركة (HAL) خلال السنوات الاربع المقبلة الى سلاح الجو الهندي طبقا للجدول المتفق عليه.
كلام الصورة
  انقر لقراءة كامل المقال <<  

المكتبة العسكرية
مذكرات المارشال دوغلاس هايغ ورسائله
عن الحرب العالمية الاولى ١٩١٤ - ١٩١٨
اعداد: غاري شفيلد وجون بورن
الناشر: دار BCA البريطانية
تبقى الحرب العالمية الاولى من اكثر الحروب المثيرة للجدل في التاريخ البريطاني الى يومنا هذا. وما زال المؤرخون والعسكريون يعودون الى دراسة مضامينها ومعاركها والسياسات التي اتبعها السياسيون آنذاك، ويضعون دراسات جديدة فيها وحول نتائجها الى يومنا هذا. وقد امتد نزاعها ابعد من النطاق الاكاديمي ليشمل مجالات الادب والدراسات الثقافية والتاريخ والروايات التمثيلية والافلام وكل وسائل الاعلام.
ان القائد الوحيد الذي اثار جدلا في فترة الحرب العالمية الاولى كان المارشال السير دوغلاس هايغ (Field Marshal Sir Douglas Haig)، الذي شكلت كتاباته الموسوعية، لا سيما مذكراته الواسعة، مصدرا اساسيا لدراسة طبيعة الحرب العالمية الاولى ونتائجها.
تسليما بأهمية المذكرات وحجمها الكبير كمصدر تاريخي، قرر الناشرون الا يختاروا الا بعض المداخلات منها مع بعض الرسائل التي كتبها المارشال الى زوجته، دون الرسائل التي تلقاها، والى العديد من الاشخاص العظماء آنذاك، بمن فيهم الملك جورج الخامس.
تتألف المذكرات من قسمين: مذكرات كتبها المارشال بيده ومذكرات طبعها على الآلة الكاتبة في تاريخ لاحق. وقد تجاهل كثير من المؤرخين والكتّاب الفروقات بين المذكرات المكتوبة خطيا والمذكرات المطبوعة على الآلة الكاتبة.
ليس الكتاب سيرة اخرى من حياة المارشال دوغلاس هايغ، كما انه لا يشكل تاريخا آخر عن الحرب العالمية الاولى. بل هو كتاب يعرض نظرة لافتة عن الحرب من يوم الى آخر تقريبا من منظور اهم قائد قاد جنودا بريطانيين اكثر من اي جنرال آخر في التاريخ البريطاني الى اعظم الانتصارات التي حققها الجيش البريطاني، في حرب لم يكن لها مثيل في عدد الاصابات، وقد وقعت المسؤولية عن التكاليف البشرية على عاتق المارشال وحده، ووصف بالجزار الكبير بين جيل من القادة الذين كانوا على ما يبدو يتمتعون بمناعة ضد العبقرية العسكرية، كما جاء في المقدمة.
يثير اسم المارشال دوغلاس هايغ انفعالا في الاوساط السياسية والثقافية البريطانية اكثر من اي قائد آخر في تاريخ الجيش البريطاني، كما يقول الناشر.
  انقر لقراءة كامل المقال <<  

Highlights

ADJ reporter Adam Baddeley considers
protection to be built around the motto of don"t be detected, hit, penetrated and don"t be killed.

If a vehicle can"t be seen, it can"t be engaged. Thus, camouflage against human and electronic eyes has been sought and deployed on vehicles, covering coating materials, radar, thermal, acoustic, visual and active signature reductions and shaping.

For that purpose, BAE Systems launched its first Adaptive system at DSEi exhibition in September 2011, which is made up of a series of hexagonal pixels. Each pixel can be manipulated to increase or decrease its temperature suddenly. The system is said to be still at developmental stage.

Multisorb vehicle stealth kit, by MBDA, has been designed for the DGA"s Souvim2 mine clearance vehicles. Multisorb is claimed to be a synthetic fabric which reduces a vehicle"s signature in visual IR bands and also in microwave band countering radar.

The Swiss SSZ has developed the Multi-spectral Mobile Camouflage cover, or MMCC, which was designed to deal with thermal problems and provide counter-radar cover.

The TactiCam, by Armor Work, was designed to reduce signature in all spectrums and also reduce solar heat.

In don"t be hit, softkill systems divert incoming rounds and shoot down incoming missiles and high-velocity tank rounds. The German Puma IFV is fitted with the Cassidian MUSS system, and a number of Russian platforms have been equipped with the Shtora-1 Defensive Aids Suite.

The AMAPS-ADS, by Rheinmetall Defence, is claimed to be able to defeat any threat from a distance of about 15m. Can defeat RPGs and IEDs at speeds of 200m/s. They are fitted to Fuchs 6x6 AFVs. The system weighs 470kg. USA is said to be investing in ADS systems, and General Dynamics has developed the Shotscreen RPG Defeat system, designed for light armoured vehicles.

Vehicle mounted jammers are being used to deal with IEDs which, unlike missiles, can"t be shot down.

The RCIED, by Thales, is a new Inhibitor, due to be fielded shortly for use in Afghanistan. It is a software based design.

Cassidian began series production of new vehicle based jammer. The design uses smart responsive technology, which sends jamming signals to hostile frequencies.

The Czech URC firm has developed the STAR vehicle based jammer now deployed in Afghanistan and with the Czech Army.

Countermeasures will not defeat every threat, and ultimately the vehicle"s passive defences - armour - will be relied upon to stop a round.

RUAG is contracted to provide mine protection kits for Germany"s IFV Puma, while Amsaf, UK, has successfully tested its Tarian grenade protection system countermeasure net integrated into an airbag to jam oncoming RPG.

NFM provides combined fiber, ceramics and ballistic steel in panels which can be added to the exterior of vehicles by welding.





FOR LAND FORCES IN THE ME


ADJ monthly reporter, Tim Ripley, considers that armies around the world are making increasing synthetic training technology to replace live training, as cost of training armed forces continues to rise.

The latest generation of synthetic training devices are now being linked together to allow a wide range of participants to join synthetic events, which expand the scope to encompass joint training of air and maritime forces. Some NATO armies have developed combined arms training centers which allow hundreds of soldiers to participate in training. Lockheed Martin has provided this type of simulation centers, Combined Arms Tactical Trainers (CATT), to UK and US armies over the past 15 years.

Reporter notes that this technology has now advanced greatly and its costs have further dropped to allow smaller armies to acquire ready mature synthetic devices from a variety of manufacturers.

New generation of training systems have the ability to be linked together in a common immersive environment to allow participants to have a simultaneous view of same event from their own perspective. The Semi-Automated Forces (SAF) device enhances forces interoperability and enables systems, such as L-3 Communications" Aviation Combined Arms Tactical Trainers (CATT) system, and others, to all see an identical scenario and thus allow users to train as a combined arms team. It is claimed that a solution is being tested, and US Army hopes it will be fielded by mid-2012.
The RVTT system replicates different HMMWVs and Heavy Expanded Mobility Tactical Trucks (HEMTT) in a 360-degree immersive environment, and the CCTT - Dismounted Soldier is undergoing evaluation by US Army.

Cubic is another manufacturer that has recently developed the Integrated Training Environment.

Northrop Grumman T.S. has demonstrated a similar concept, the VICTR/E, which can be adapted to a number of different locations and runs off a single laptop computer.

Other immersion training technologies include Organic Motion"s Avatar Target Insersion System (ATIS). It allows individuals to enter a live environment and become selectable avatars whose images can be projected onto walls.

SAIC is developing the Common Driver Trainer (CDT) as a new generation simulation device for training drivers in mine-resistant ambush-protected (MRAP) vehicles, such as the M1 Abrams tank and Stryker troop carrier.

FAAC has also developed its driver trainers for truck driver training, particularly in the visual system for the twin - seat vehicles - the CrewView system that provides a different angle of view from each seat.

BAE Systems has developed the MRAP Reconfigurable Engineering and Integration Device (REID), designed for crew training an experimental use.
The Swedish C-ITS AB has also developed the new Generic Weapon Platform Crew Trainer (GWPCT) which is transportable, modular in design to provide simple simulations of crew stations. Can be used either in standalone mode or integrated.

The Multi Function Training Aid (MFTA), by Lockheed Martin, can be used for a number of different platforms, such as the V-22 and HMMWV.

Reporter claims that there is a clear direction in the development of synthetic training devices towards low cost and highly portable devices. Its technology goes beyond just training personnel in basic military skills.


  انقر لقراءة كامل المقال <<  

تكنولوجيا السلاح
دروس حرب العراق الثانية
بقلم فادي نصار
بعدما أتمت القوات الأميركية انسحابها من العراق في أواخر العام الماضي، أسدل الستار على نحو عقد من العمليات العسكرية في هذا البلد. وبعيدا عن الاعتبارات السياسية التي لا شأن لنا بها، ربما بات بالإمكان مراجعة أهم الدروس التي أظهرتها العمليات الأولى في العام 2003، حين دخلت القوات الأميركية، الى جانب قوات بريطانية وأسترالية بأعداد أقل الى العراق بهدف قلب النظام القائم.

تقدم سريع
وبعدما اتهمت الولايات المتحدة النظام العراقي بخرق قرارات الأمم المتحدة، بدأ هجوم التحالف الذي قادته أميركا على العراق في 19 آذار مارس من العام 2003 بحملة عسكرية جوية رافقها تقدم بري من الكويت. ودخل الى العراق أقل من 100 ألف جندي معظمهم من الأميركيين الى جانب بعض القوات البريطانية والأسترالية، تساندها قوات أخرى في المؤخرة. ولحظ التخطيط الأميركي فتح جبهة أخرى انطلاقا من تركيا، الا أن رفض هذه الأخيرة السماح بعمليات عسكرية انطلاقا من أراضيها منع هذا التوجه. لكن القوة المهاجمة الصغيرة نسبيا تمكنت بعد أسابيع قليلة من التفوق على القوات العراقية التي واجهتها والسيطرة على العاصمة بغداد في 9 نيسان أبريل بسهولة غير متوقعة. وبلغ مجموع خسائر قوات الحلفاء في الأرواح 161 قتيلا فقط، منهم عدد لا بأس به سقط عن طريق الخطأ بنيران حليفة. وتساءل الكثيرون عن أسباب هذا النجاح المذهل، حيث أن القوات العراقية المواجهة كانت تتكون من نحو 450 ألف جندي بين جيش نظامي، وحرس جمهوري، وحرس جمهوري خاص، وقوات غير نظامية مثل فدائيي صدام.
  انقر لقراءة كامل المقال <<  

رسالة الناشر
الأمن الذاتي العربي
عدد الدفاع العربي لشهر نيسان غني بالأبحاث والمواضيع، مقالات واخباراً، ويستهلها الزميل بسام العسلي حول الجيش العربي وإعادة التنظيم، معتبرا ان لا بد من التوقف عند الدروس المستخلصة من التجارب العربية في الازمنة الحديثة للافادة منها في مرحلة اعادة التنظيم الشامل ومنها:
اولا - تخلف التسلح العربي في حجمه ونوعه عند مجابهة التحديات الخارجية حيث ظهر واضحا انه قد يكون من المحال على اي قطر عربي مجابهة التحديات الخارجية لخوض حرب متوازنة. ولا بد بالتالي من تنظيم الدفاع والتسلح في اطار عربي متكامل. وكانت تجربة مجلس التعاون الخليجي رائدة في هذا المضمار.
ثانيا - ضرورة تحقيق وحدة قيادة عسكرية عربية، وتكوين هيئة اركان مشتركة لتنسيق الجهد القتالي العربي، وادارة الصراعات المسلحة. وكانت تجربة الحرب العربية - الاسرائيلية الاولى ١٩٤٨، واسناد بعض القيادات للاجانب قيادة الانكليز لجيوش العراق والاردن اذ لم تقم هذه القيادة بأي دور ايجابي.
  انقر لقراءة كامل المقال <<  

العالم العربي

السعودية تمتلك F-15 SA
منح سلاح الجو الأميركي شركة بوينغ Boeing عقداً ضخماً قيمته أكثر من 11.399 مليار دولار أميركي لتلبية طلب المملكة العربية السعودية لشراء 84 مقاتلة F-15 SA جديدة مع النظم والذخيرة المتعلقة بها.
يغطي العقد بحسب مصادر وزارة الدفاع الأميركية جهود تطوير الطراز الجديد للطائرة، وكذلك إعادة تأهيل الطائرات السعودية الموجودة.
ويرمز SA إلى معنى أف - 15 السعودية المتقدمة، وهذا يعني أنه سيتم تطوير هذا الطراز بشكل خاص للملكة العربية السعودية.
  انقر لقراءة كامل المقال <<  

معارض
Herstal تعرض اسلحتها في المعرض الجوي في سنغافوره
عرضت شركة (FN Herstal) الرائدة عالميا في صناعة الاسلحة الخفيفة للمرة الاولى في آسيا اسلحة خفيفة ومدمجة للاستعمال جوا في المعرض الجوي لعام ٢٠١٢ في سنغافورة، الذي اقيم من ١٤ الى ١٩ شباط/فبراير الماضي.
ان نظم الاسلحة المركبة على محور في الطوافات والطائرات دون سرعة الصوت تعمل ميكانيكيا تماما ولا تحتاج لاي طاقة كهربائية. مما يجعل اطلاق النار ممكنا حتى اذا واجه حاملها مشاكل في تثبيت السلاح للاطلاق. ويتميز نظام السلاح المركب على محور برشاش عيار ٥٠،٠ او ٦٢،٧ ملم، يطلق النار باسلوب مزلاج مفتوح، يضمن سلامة واعتماد كاملين. والسلاح مركب على سناد يضمن توازنا مميزا اثناء اطلاق النار، ويزيد بالتالي الدقة.
سوف يكون نظام السلاح المركب على المحور المعروض في المعرض هو سلاح (FN Medium Window Pintle) المركب في النافذة ومجهز برشاش من نوع (M3M/GAU-21) عيار ٥٠،٠، وهو قياس عالمي يستعمل على الطائرات باجنحة دوارة، ويعتبره المستعملون من افضل الاسلحة الفائقة الاداء بالنسبة للوزن ولفائدة حماية الطاقم. ويمكن استعماله ايضا مثبتا على الباب او في ممر انحداري.


سوف تعرض الشركة، اضافة الى نظم الاسلحة المدمجة للاستعمال جوا، التي تتجهز بها اكثر من ٢٨٠٠ طوافة وطائرة دون سرعة الصوت، الاسلحة المحمولة المشهورة التالية: بندقية الاقتحام (FN SCAR) المتاحة لعيارين ٥٦،٥ ٤٥ ملم معيار NATO او ٦٢،٧ ٥١ ملم معيار NATO مع ماسورتين مختلفتي الطول، اما قصيرة او قياسية. وقاذفة الرمانات (FN40GL) تركب بسرعة تحت ماسورة بندقية (SCAR) لتمنح قدرة اضافية، كما يمكن اعدادها بسهولة لاستعمالها كسلاح مستقل. وتضمن وحدة التحكم بالنار (FN FCU) احتمال الاصابة من الطلقة الاولى لدى اطلاق رمانة عيار ٤٠ ملم لشل الهدف مباشرة.
كلام الصورة
- بندقية SCAR من انتاج شركة FN Herstal

IGGتسلط الضوء على حلول أمن وطني
تقوم انترناشيونال غولدن غروب (IGG)، الشركة الرائدة في مجال توفير حلول الأمن الوطني لحكومة دولة الامارات والقوات المسلحة وغيرها من الهيئات المحلية المعنية بالأمن، بتسليط الضوء على قدراتها في مجال الأمن الوطني على الصعيدين المحلي والاقليمي وذلك من خلال مشاركتها في الدورة الخامسة من معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر - ISNR ابوظبي ٢٠١٢، الذي عقد خلال الفترة من ١٩ ولغاية ٢١ آذار/مارس المقبل في مركز ابوظبي الوطني للمعارض.
وتعتبر انترناشيونال غولدن غروب IGG اول شركة مساهمة خاصة في الدولة تركز في المقام الأول على توفير الحلول المتطورة القائمة على التكنولوجيا لمؤسسات الأمن والدفاع الكبرى مثل القوات المسلحة لدولة الامارات وقيادة الحرس الرئاسي ووزارة الداخلية في دولة الامارات وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في أبوظبي. وتمتلك الشركة خبرة واسعة في مجال دعم الهيئات الحكومية فيما يتعلق بمشاريع مكاملة النظم وتوفير المنتجات المتكاملة والبنى التحتية للنظم. ومن أبرز الانجازات التي حققتها المجموعة مؤخراً تنفيذها لعقد بقيمة ٦٠ مليون درهم اماراتي مع شركة أوروبية لتوريد انظمة الأمن والمعدات ذات الصلة.
وستعرض انترناشيونال غولدن غروب خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر - ISNR ابوظبي ٢٠١٢، احدث التقنيات والتجهيزات الخاصة بمنصات المركبات المأهولة وغير المأهولة وأنظمة الأسلحة الهجومية التي تعمل عن بعد أو من خلال الطواقم، بالاضافة الى حلول مكافحة الارهاب والاستجابة لحالات الطوارىء وأنظمة الأسلحة المخصصة لقوات المهام الخاصة ومراقبة المرافق الحيوية والتحقق من المخاطر والحماية وخدمات الأمن العامة.
ويعد معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر ISNR أبوظبي ٢٠١٢، احدث دورة من هذا الحدث الرائد على مستوى منطقة الشرق الأوسط في مجال الأمن الوطني. ويحظى الحدث بدعم كامل من قبل وزارة الداخلية في دولة الامارات بقيادة الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. ومن المتوقع ان يستقطب معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر - أبوظبي ٢٠١٢ أكثر ٢٢٠ عارضاً من ما يزيد على ٢٤ دولة.

  انقر لقراءة كامل المقال <<  

أمن و حماية

عاهل البحرين يعلن تأييده لإبعاد المنطقة عن السباق النووي
أكد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة حرص بلاده على احتضان كل جهد عربي يمكن أن يساهم في تطوير العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون بين الدول العربية. كما أكد ان البحرين تؤيد إبعاد المنطقة عن السباق النووي.
جاء ذلك خلال استقبال الملك حمد كبار الشخصيات الإعلامية والصحافية من الدول العربية المشاركين في الدورة الرابعة لملتقى الإعلاميين الشباب العرب المنعقد بمناسبة اختيار المنامة عاصمة الصحافة العربية 2012.
وقد رحّب الملك حمد بالمشاركين بالملتقى وشكرهم على جهودهم الطيبة التي يبذلونها في المجال الصحافي، وحرصهم على عروبة البحرين، والدعوة إلى المزيد من التكاتف ولمّ الشمل. وقال: إن عمق البحرين العربي هو الذي جعلها تجتاز مختلف الصعاب التي مرت بها عبر مسيرتها.
وتطرق اللقاء الى برنامج ايران النووي، حيث أكد بأن البحرين تؤيد إبعاد المنطقة عن السباق النووي، وبالتالي ابعادها عن التوتر العسكري الذي لا يخدم شعوب المنطقة. كما أكد ان من حق كل دول المنطقة الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وقال: إننا في البحرين نعيش شعباً واحداً بمختلف طوائفه ودياناته، وإن البحرين سباقه دائماً في مجال الخير، ولا تستعدي أحداً وإنها تسعى دائماً للخير وتحرص على علاقاتها الطيبة مع جميع دول العالم وتقدر المجتمع الدولي. وأضاف: إن ترابطنا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، هو ترابط متواصل بين قيادات وشعوب دول المجلس، وهذا هو مكمن قوتنا.
ومن جانبهم أعرب المشاركون في الملتقى عن بالغ شكرهم وتقديرهم للملك حمد على رعاية الملتقى، وما أولاه للعمل والتعاون العربي المشترك من اهتمام ومتابعة وحرص على نموه وتطويره.
وفي ختام اللقاء قدم السيد هيثم يوسف رئيس ملتقى الإعلاميين الشباب العرب الى الملك حمد القلادة الذهبية لملتقى الإعلاميين من الدرجة الأولى وراية المنامة عاصمة الصحافة العربية
  انقر لقراءة كامل المقال <<  
 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

   

Highlights| المعلوماتية العسكرية| تكنولوجيا الدفاع | حول العالم| العالم العربي| تحديث السلاح| الافتتاحية| رسالة الناشر|  Introduction| Subscription| Advertising| Contact US